أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.30
سعر الصرف 3.31
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.66
سعر الصرف 4.67
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.99
سعر الصرف 4.00
مسؤول بوزارة الصحة: نثق باللقاح الصيني أكثر من الروسي

مسؤول بوزارة الصحة: نثق باللقاح الصيني أكثر من الروسي

صورة توضيحية - gettyimages

الترا فلسطين | فريق التحرير

قال مدير الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة أسامة النجار، إنه يثق في اللقاح الصيني في حين أن لديه بعد التحفظات على اللقاح الروسي، مضيفًا أن الوزارة قلقة من استخدام اللقاح الروسي على نطاق واسع.

النجار: نفكر في البدء باستخدامها مع مجموعة صغيرة تحت المراقبة الدقيقة قبل استخدامها على نطاق واسع

ونقل موقع "timesofisrael"، الإثنين، عن النجار قوله: "نحن مترددون في استخدام هذه اللقاحات، ونفكر في البدء باستخدامها مع مجموعة صغيرة تحت المراقبة الدقيقة قبل استخدامها على نطاق واسع، لأنها لم تحصل على تصريح طارئ من منظمة الصحة العالمية. لا يزال هناك سبب للقلق بشأنهم”.

اقرأ/ي أيضًا: 7 إجابات رئيسة حول فعالية لقاح كورونا وخطورته

وأشار الموقع إلى أن السلطة الفلسطينية وقَّعت صفقات مع أربع شركات لتزويدها بلقاح كورونا، وهي: أسترازينيكا (بريطانية) وموديرنا (أمريكية)، إضافة إلى سينوفارم (الصيني) وسبوتنيك  V(الروسي)، مضيفًا أن اللقاحين الصيني والروسي أثارا الجدل "بسبب الافتقار إلى الشفافية في عمليات اختبارهما".

وقدر النجار أن لقاح أسترازينيكا (البريطاني) لن يصل إلى رام الله حتى منتصف آذار/مارس، لكن بقية اللقاحات قد لا تصل حتى نهاية عام 2021، مؤكدًا أن السلطة دفعت بالفعل نصف تكلفة الجرعات مقدمًا لشركة الأدوية البريطانية.

النجار: لقاح أسترازينيكا لن يصل إلى رام الله حتى منتصف آذار، وبقية اللقاحات قد لا تصل حتى نهاية السنة

وكان سفير فلسطين لدى روسيا قد كشف لـ الترا فلسطين أن السلطة اشترت 100 ألف لقاح من روسيا، ومن المتوقع أن تصل في شهر شباط/ فبراير المقبل، مبينًا أنّ السلطة الفلسطينية طلبت شراء جرعات أكثر من اللقاح، غير أن التزامات روسيا لم تتح لها بيع أكثر من 100 ألف لقاح للفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضًا: منظمة طبية إسرائيلية تُحذر حكومتها من نقل اللقاح الروسي للفلسطينيين

وفي حديثه، أوضح السفير أن 5 آلاف جرعة ستصل يوم الجمعة (الماضي) عبر مطار اللد، ليتم تطعيم 2500 طبيب وممرض وعامل في المهن الطبية، لكن لم يصدر إعلان رسمي يشير إلى وصول هذه اللقاحات.

وقال النجار، إنه واثقٌ من أن "جميع اللقاحات" التي تشتريها السلطة الفلسطينية قد خضعت للإجراءات المناسبة، لكنه أقر بأن عدم الحصول على ترخيص من الهيئات الدولية "يثير القلق (..) وسيتطلب إشرافًا ومتابعة إضافية من جانبنا" وفق قوله.

النجار: القيود المالية حدَّت بشكل كبير من أنواع اللقاح التي يمكننا الوصول إليها ومتى يمكن توفيرها

وبيّن النجار، أن السلطة الفلسطينية "مقيدة بشدة نتيجة القيود المالية، التي حدَّت بشكل كبير من أنواع اللقاح التي يمكنها الوصول إليها ومتى يمكن توفيرها" على حد قوله.

وأضاف أن "كل الشركات التي نتعامل معها تطلب منا 50% مقدمًا، وهو أمر يفوق أحيانًا قدرتنا".

وأكد النجار، أن وزارة الصحة مستعدة لتزويد اللقاحات، وأنه تم إعداد موقع إلكتروني وقاعدة بيانات للمتابعة مع المواطنين لضمان حصولهم على الجرعتين الأولى والثانية.

النجار: من منظور لوجستي، نحن جاهزون للقاح بمجرد ظهوره

وأضاف، "قمنا بتدريب فرق خاصة على كيفية تنفيذ عملية التطعيم وتجهيز المستلزمات الطبية لاستخدامها في العملية، وقررنا كيفية توزيعها وتجهيز ثلاجات متنقلة للنقل والتخزين"، مشددًا أنه "من منظور لوجستي، نحن جاهزون للقاح بمجرد ظهوره".

وكانت منظمة حقوقية دولية وأخرى إسرائيلية أكدتا أن القانون الدولي يُلزم "إسرائيل" بتقديم اللقاح للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة كونها قائمة بالاحتلال.

يُذكر أن السلطة أعلنت أنها ستتلقى 20% من لقاحاتها مجانًا من برنامج “كوفاكس”، وهو نظام دولي لتقاسم اللقاحات تدعمه منظمة الصحة العالمية ويهدف إلى ضمان التوزيع العادل للقاحات فيروس كورونا على البلدان الفقيرة والمتوسطة الدخل.


اقرأ/ي أيضًا: 

أوبئة غيرت وجه الحياة في فلسطين