مصادر لـ"الترا فلسطين": السلطة الفلسطينية سلمت محمود العدرة إلى فرنسا
16 أبريل 2026
قالت مصادر عائلية لـ"الترا فلسطين"، إن عائلة محمود العدرة، المعروف باسم هشام حرب، تلقت اتصالًا من مدير شرطة رام الله علي القيمري، أبلغها فيه بأنه جرى تسليمه للسلطات الفرنسية، وأنه غادر الضفة الغربية عبر الجسر إلى الأردن، تمهيدًا لنقله إلى فرنسا بطائرة خاصة.
مصادر "الترا فلسطين": محمود العدرة/ هشام حرب تواصل مع نجله قبل ظهر اليوم الخميس وقال له "أنا في الطريق للجسر" بعد إبلاغ عائلته من الشرطة الفلسطينية بتسليمه إلى فرنسا
وتلقى نجل محمود العدرة، بلال، اتصالًا هاتفيًا من والده قبل ظهر اليوم، قال له فيه: "بحيكم يا بابا، ديروا بالكم على بعض، والسلطة سلمتني لفرنسا، أنا في الطريق للجسر".
وفي السياق، أفادت مصادر لـ"الترا فلسطين" بأن المحكمة الإدارية الفلسطينية، التي عقدت جلسة يوم أمس بناءً على طلب عاجل من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لوقف إجراءات التسليم، قررت رفض الطلب.
وكان محامي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أحمد نصرة، قد صرّح لـ"الترا فلسطين" بأنه تقدّم بطلب مستعجل إلى المحكمة الإدارية لإصدار قرار بوقف أي إجراءات لتسليم العدرة إلى السلطات الفرنسية.
وأضاف نصرة: "لدينا معلومات تفيد بوجود توجه لتسليمه بقرار سياسي، وليس ضمن الإجراءات القضائية"، مشيرًا إلى أن الطلب تضمّن إلغاء قرار التسليم ووقف تنفيذه إلى حين البت في دعوى الإلغاء.
وأوضح أن المحكمة قد تنظر في الطلب تدقيقًا أو مرافعة بحضور الأطراف، لافتًا إلى أن مدة الرد تتراوح بين يوم وأسبوع.
في غضون ذلك، كان من المقرر عقد جلسة لدى محكمة صلح رام الله، اليوم الخميس 16 نيسان/أبريل 2026، للنظر في طلب تسليم العدرة، إلا أنه لم يُحضَر إلى الجلسة.
وقبل يومين، قالت مصادر لـ"الترا فلسطين" إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت العدرة بعد فراره من مستشفى في رام الله وتوجهه إلى منزل عائلته في يطا، وذلك عقب طلب الشرطة جواز سفره.
وأضافت المصادر أن حالته الصحية تدهورت خلال اعتقاله، إذ يعاني من عدة أمراض، بينها السرطان، ما استدعى نقله إلى مستشفى عالية في الخليل، حيث خضع لحراسة أمنية مشددة.
وفي 3 آذار/مارس، قال العدرة، المعروف باسم "هشام حرب"، لـ"الترا فلسطين"، إن قياديًا في حركة فتح أبلغه عبر وسيط أن الرئيس محمود عباس قرر تسليمه إلى السلطات الفرنسية.
وفي 1 آذار/مارس، قال المحامي محمد الهريني إن "المذكرة التي وصلت من الرئيس الفرنسي إلى الرئيس عباس بشأن شروط الاعتراف بدولة فلسطين، تضمّنت في بندها الثالث شرط تسليم هشام حرب".
وفي 19 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن القضاء الفرنسي أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أوقفت في الضفة الغربية محمود خضر عبد العدرة، المعروف باسم "هشام حرب"، باعتباره أحد المتهمين بتنفيذ هجوم على مطعم يهودي في شارع روزييه بباريس عام 1982، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين، حين كان منتميًا إلى تنظيم "أبو نضال".
ورحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حينها بهذا التطور، مشيدًا بما وصفه "التعاون الممتاز مع السلطة الفلسطينية"، ومؤكدًا أن باريس تعمل مع رام الله من أجل تسليم سريع للمشتبه به، معتبرًا أن الاعتقال بعد 43 عامًا يمثل خطوة إضافية نحو "الحق والعدالة".
وخلال زيارة إلى فرنسا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو"، إن الإجراءات القانونية المتعلقة بالتسليم وصلت إلى مراحلها النهائية، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل الفنية التي تتعامل معها الجهات المختصة في البلدين.
ويعود الهجوم الذي يُلاحق عليه العدرة إلى 9 آب/أغسطس 1982، حين ألقى مسلحون قنابل يدوية وأطلقوا النار على مطعم يهودي في الحي الرابع بباريس، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 22 آخرين، وقد وُجّهت أصابع الاتهام آنذاك إلى منظمة "أبو نضال".
ويُعد العدرة عقيدًا متقاعدًا من جهاز المخابرات، وكان سابقًا عضوًا في تنظيم "أبو نضال"، قبل أن يعود إلى قطاع غزة، ضمن تسويات شملت مئات العناصر عقب توقيع اتفاقية أوسلو، ومن انتقل للعيش لاحقًا في رام الله.
الكلمات المفتاحية
الصليب الأحمر: آلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدًا
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة يتزايد يومًا بعد يوم
إيران تهدد إسرائيل.. وترامب ينتقد قصف بيروت
قال ترامب إن الهجوم الذي كانت ترد عليه إسرائيل بقصفها للضاحية كان صغيرًا جدًا وغير ذي معنى، ولم يُقتل أو يُصب أو يُجرح أحد
تخصيص ملياري شيكل لصالح مشاريع تطويرية في مستوطنة "كارني شومرون"
قال سموتريتش: لقد حان الوقت للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات
الصليب الأحمر: آلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدًا
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة يتزايد يومًا بعد يوم
إيران تهدد إسرائيل.. وترامب ينتقد قصف بيروت
قال ترامب إن الهجوم الذي كانت ترد عليه إسرائيل بقصفها للضاحية كان صغيرًا جدًا وغير ذي معنى، ولم يُقتل أو يُصب أو يُجرح أحد
تخصيص ملياري شيكل لصالح مشاريع تطويرية في مستوطنة "كارني شومرون"
قال سموتريتش: لقد حان الوقت للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات
حماس: سلّمنا ردّ الفصائل على ورقة ملادينوف بشأن غزة
أكدت حماس أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب بمستوى عالٍ من المسؤولية والإيجابية.