ultracheck
ذاكرة وطنية

معركة قلعة الشقيف: تاريخ فلسطيني في مواجهة الجيش الإسرائيلي

1 يونيو 2026
معركة قلعة شقيف: تاريخ فلسطيني في مواجهة الجيش الإسرائيلي
مقاتلون في قلعة الشقيف وبالقرب منها في جنوب لبنان | تصوير: يوسف القطب
الترا فلسطين
الترا فلسطين فريق التحرير

احتلت قلعة الشقيف حيزًا مهمًا في التاريخ الفلسطيني. فالقلعة التي تحصنت فيها قوات منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت مسرحًا لواحدة من أبرز معارك الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، نتيجة ما شهدته من صمود ومقاومة. كما غدت جزءًا من إحدى أشهر الأغاني الوطنية التي وثقت تلك الحقبة، وهي أغنية "أشهد يا عالم"، إذ ورد في أحد مقاطعها: "قلعة الشقيف اللي بتشهد يا بيروت عليه، داسوا راس الحية".

تنظر الرواية الفلسطينية إلى معركة قلعة الشقيف كأسطورة بطولة ألهمت الشعراء والكتاب. لكن عمومًا، تفتقر الرواية الفلسطينية إلى شهادات حية من داخل المواقع التي استشهد معظم من قاتل فيها، ولم يتم توثيق شهادة الناجين

تُعرف قلعة الشقيف باسم قلعة بوفورت في التسمية الفرنسية، وتعني "الحصن الجميل"، كما يُطلق عليها أيضًا اسم قلعة أرنون نسبةً إلى قرية أرنون القريبة في جنوب لبنان، فيما يبقى الاسم الدارج لها هو قلعة الشقيف. وقد اكتسبت القلعة شهرتها لكونها نقطة استراتيجية استخدمتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية موقعًا عسكريًا متقدمًا. وكانت في السابق حصنًا عسكريًا صليبيًا، ثم حاصرها صلاح الدين الأيوبي وسيطر عليها، لتنشأ حولها سيرة تاريخية طويلة.

أمّا حضور القلعة في سياق الصراع العربي الإسرائيلي، فارتبط بمعركة شهيرة دارت فيها خلال الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. وبعد المعركة، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن سؤاله الشهير: "هل كان لديهم رشاشات؟"، إذ كان يعتقد أن الجيش الإسرائيلي لم يتكبد أي خسائر تُذكر. وقد أبرز هذا السؤال الفجوة بين القيادتين السياسية والعسكرية، وبقي عالقًا في الأذهان بوصفه دليلًا على عدم إلمام بيغن بمجريات المعركة وشدتها.

بعد هذه المعركة، سلّم الجيش الإسرائيلي قلعة الشقيف إلى جيش لبنان الجنوبي المتعاون معه، وأُنشئت فيها لاحقًا قاعدة عسكرية إسرائيلية ضمّت منظومة من المدافع والمخابئ والخنادق ومواقع المراقبة وإطلاق النار.

وخلال سنوات احتلال جنوب لبنان، استُخدمت القلعة موقعًا متقدمًا للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر، التي ضمت عدة مواقع أمامية أخرى كانت تؤوي وحدات من الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي. كما أصبحت نقطة انطلاق لاستهداف قوات الاحتلال الموجودة في الشريط الأمني من قبل المقاومة. وأثناء انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة الأمنية في 24 مايو/أيار 2000، فجّر موقعًا عسكريًا تابعًا له بالقرب من القلعة.

وبعد 26 عامًا من انسحاب قوات الاحتلال من القلعة، عاد إليها جيش الاحتلال مرة أخرى، في نهاية أيار/مايو 2026، ورغم التقليل من أهمية السيطرة عليها من ناحية عسكرية، خاصة أن عناصر حزب الله لم يتحصنوا داخلها هذه المرة، إلا أن ما يروج إسرائيليًا يرتبط في البعد الرمزي حول الموقع الأثري.

قلعة الشقيف: قتال حتى النهاية

تنظر الرواية الفلسطينية إلى معركة قلعة الشقيف كأسطورة بطولة ألهمت الشعراء والكتاب. لكن عمومًا، تفتقر الرواية الفلسطينية إلى شهادات حية من داخل المواقع التي استشهد معظم من قاتل فيها، ولم يتم توثيق شهادة الناجين. فيما تشكل الوعي الفلسطيني لهذه الرواية استنادًا إلى المصادر العبرية وما كتب عنها في المجلات العسكرية الدولية.

قلعة الشقيف
مقاتلون في قلعة الشقيف عام 1977 | تصوير: يوسف القطب

بقيت الرواية الفلسطينية في حدود سرد مآثر الفدائيين وبطولاتهم والتغني بها. ولم يتم حصر أسماء الشهداء وأعدادهم وأوطانهم وجنسياتهم وفصائلهم حتى الآن، إلا أن هناك عناصر كثيرة لرواية فلسطينية متكاملة، وفق معين الطاهر، قائد الكتيبة الطلابية.

قلعة الشقيف
مقاتلون في قلعة الشقيف عام 1977 | تصوير: يوسف القطب

بدأت معركة الشقيف بقصف تمهيدي إسرائيلي جوي ومدفعي وصاروخي متواصل منذ صباح 4 حزيران/يونيو 1982، واستخدمت فيه القنابل العنقودية. ولم يصب أي من المقاتلين بسبب خطة التحصين المستمر التي شارك فيها المئات من أبناء المخيمات وطلبة وطالبات الجامعات في لبنان، وأشرف عليها طلاب الهندسة بقيادة الشهيد علي أبو طوق. إذ حفرت سلسلة من الخنادق والأنفاق المتصلة، وتم بناء دشم وتحصينات ومتاريس وفرت حماية للمقاتلين.

وضعت القوات المشتركة الفلسطينية - اللبنانية (قوى الحركة الوطنية)، احتمالين لتقدم الاحتلال خلال غزو لبنان: الأول هو احتلال هضبة النبطية وقلعة الشقيف لإبعاد النيران الفلسطينية، والثاني هو اجتياح الجنوب اللبناني بأكمله. وقبل الاجتياح بأشهر، اضطرت القوات المشتركة إلى سحب القوة المرابطة عند جسر القعقعية إلى منطقة أنصار. وعند بدء الاجتياح، تحركت هذه القوة نحو مواقعها الأصلية لتلتحم مع القوات المعادية على مداخل بلدة حاروف، حيث سقط منها شهيدان وخمسة عشر جريحًا.

قلعة الشقيف
مقاتلون في قلعة الشقيف عام 1981 | تصوير: يوسف القطب

تقدمت كتيبة المظليين التابعة لهيئة الأركان الإسرائيلية عبر سهل زوطر، واشتبكت معها سرية الرشاشات الثقيلة التي نجحت في تشتيت القوة الإسرائيلية المتقدمة ووقف الموجة الأولى من الهجوم. كما اشتبكت مجموعات أخرى من القوات المشتركة مع القوات الإسرائيلية المندفعة في محور هجوم ثانوي عبر جسر الخردلي، وشارك المقاتلون في القلعة في التصدي لهذا الهجوم.

تعتمد الرواية الفلسطينية كليًا على المصادر الإسرائيلية عند حديثها عن الاشتباكات داخل القلعة بعد العاشرة ليلًا من 6 حزيران/يونيو، بسبب انقطاع الاتصالات مع القلعة واستشهاد معظم من كان فيها. وتقول بعض الروايات الفلسطينية إن القلعة سقطت بعد استخدام العدو الغازات السامة.

 وكانت قوة حركة "فتح" داخل القلعة تتألف من ثلاث مجموعات، كل واحدة منها تضم سبعة أشخاص.

في ظهر 6 حزيران/يونيو، بدأت طائرات الاحتلال بإسقاط مظلات فوق القلعة، تبين أنها قنابل تنفجر عند ملامستها الأرض وتخرج منها غازات خضراء اللون. ويشير انتشار تأثير الغازات بشكل محدود إلى احتمال أن تكون الغازات استخدمت بشكل محدود، وأن الاحتلال خشي من أن تغير الرياح اتجاهها وتؤثر في جنوده. وبحسب معين الطاهر، فإن "الأمر المؤكد هو أن العدو استخدم نوعًا من غاز الأعصاب، لكن بتأثير محدود".

فيما يروي أهالي قرية يحمر الشقيف، بعد المعركة، أنهم دفنوا 30 شهيدًا من عناصر القلعة. إذ عُثر على جثمان الشهيد يعقوب سمور (راسم/ ينحدر من بلدة قبلان في الضفة الغربية) قائد القلعة بعد عدة أعوام، وتم تشييعه في مخيم عين الحلوة. كما عُثر على عظام شهيدين بين الأنقاض خلال عمليات الترميم. وأعلنت مجلة تابعة لحزب كردي استشهاد أكثر من عشرة مقاتلين لها في القلعة. ويمكن تأكيد استشهاد اثنين من الأتراك كانا مع "فتح"، أما باقي الشهداء فربما هم من مقاتلي الجبهة الديمقراطية.

كان الشهداء في معظمهم من حركة "فتح"، ووجدوا في القلعة ذاتها وفي أرنون وكفر تبنيت، وكانوا أيضًا من الجبهة الديمقراطية. أما باقي الفصائل، فكان مقاتلوها ينسحبون نهارًا إلى مدينة النبطية ويعودون ليلًا، ولهذا كانت مواقعهم خالية عند بدء المعركة. وكان من بين الشهداء فلسطينيون ولبنانيون ويمنيون وأتراك وضابط من قوة استطلاع الجيش السوري.

قلعة الشقيف
قلعة الشقيف عام 1981 | تصوير: يوسف القطب

ويقول معين الطاهر قائد كتيبة الجرمق (الكتيبة الطلابية)، إن "الرواية الفلسطينية المتعارف عليها تقول إن جميع المقاتلين استشهدوا، إلا أن هذا غير دقيق. الصحيح أن معظم المقاتلين استشهدوا، بمن فيهم قائد الموقع الشهيد راسم ونائبه المقاتل اليمني عبد الكريم الكحلاني".

أما الناجون، ومعظمهم من المجموعة الوسطى التي تعرضت لغاز الأعصاب، فتمكنوا من الانسحاب بعد العاشرة ليلًا، وذلك بسبب قصف راجمة صواريخ تابعة لـ "الكتيبة الطلابية" للمدرعات الإسرائيلية. وانسحبت المجموعة الناجية في اتجاه النهر عبر درب وعر. وبعد ثلاثة أيام، استشهد أحمد نصر في اشتباك، واستشهد فادي سمور بعد عام. وبقي من عناصر القلعة، شعبان المصري ووليد اللبناني وسعد ومجاهد.

قلعة شقيف: هزيمة غولاني

تذكر الرواية الإسرائيلية أن قوة تقدر بـ 120 جنديًا تقريبًا، مكونة من قوات من لواء غولاني ووحدات من الهندسة والدروع وكتيبة المظليين، شاركت في الهجوم على قلعة الشقيف. وشنت كتيبة المظليين الموجة الأولى من الهجوم وتعرضت لنيران كثيفة قبل وصولها إلى القلعة، مما أدى إلى إصابة قائدها موشيه كابلينسكي بجروح خطيرة وتكبد الكتيبة خسائر كبيرة، مما أوقف الهجوم.

قلعة الشقيف
شارون مع ضباط إسرائيليين في قلعة الشقيف

انقسمت قوة غولاني إلى قسمين: الأول التف حول القلعة لتطهير المواقع القريبة في أرنون وكفر تبنيت، واشتبك مع مواقع للقوات المشتركة، ووقع جزء منه في حقل ألغام. والقسم الثاني اندفع صعودًا عبر طريق أرنون إلى القلعة، حيث واجهت القوة الإسرائيلية مقاومة عنيفة وقصفًا منسقًا أدى إلى تدمير عدد من العربات، بما في ذلك عربة قائد الهجوم الجديد الرائد جوني هرنيك، ومقتل سائقه وأحد مساعديه. فيما أمر هرنيك جنوده بالترجل وترك العربات المدرعة والتوجه سيرًا على الأقدام، لكنهم تعرضوا لنيران كثيفة، مما أدى إلى مقتل هرنيك وعدد كبير من جنوده.

تم إرسال قوة جديدة بقيادة المقدم دوف، واستغرق الهجوم على القلعة 60 ساعة، حيث كان القتال من خندق إلى خندق، ووصل في مراحله الأخيرة إلى استخدام السلاح الأبيض والتشابك بالأيدي. وتحدث الجنود الإسرائيليون عن 12 ساعة إضافية بعد الخمسين ساعة الأولى، حيث قاتل فدائيان حتى استشهادهما في صباح يوم الاثنين 7 حزيران/يونيو 1982، بعد أن قتلا 7 جنود وأصابا 17 جنديًا.

تحدثت الرواية الإسرائيلية عن وجود 27 مقاتلاً في القلعة استشهدوا جميعًا، ووصفتهم بأنهم مقاتلون بارعون لم يبدِ أحد منهم رغبة في الاستسلام. كما أسهب غابي أشكنازي، رئيس أركان إسرائيلي لاحقًا، في الحديث عن القتال طوال الليل وعدم معرفة مصدر النيران.

وفي صباح يوم الاثنين 7 حزيران/يونيو 1982، هبطت في القلعة طائرة مروحية تقل رئيس الأركان رفائيل إيتان، وتبعه وزير الأمن أريئيل شارون ومعه جيش من المصورين. ولم يكونا على علم بعدد القتلى الإسرائيليين، فسارع شارون إلى الإعلان أن المعركة لم تسفر عن وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي، فرد عليه ضابط برتبة ملازم ثان بأن ستة من رفاقه قتلوا في المكان الذي يقف فيه شارون.  

فوجئ شارون بما قاله الضابط، وقبل أن يستوعب حقيقة ما حدث، وصل رئيس الحكومة الإسرائيلية حينها، مناحم بيغن. ويوضح فيلم وثائقي إسرائيلي أن بيغن أيضًا لم يكن يعرف حقيقة ما يجري، وسأل شارون: "إن هواء التلال منعش... هل جرت معركة هنا؟" فرد شارون وهو في حالة صدمة: "جنودنا أعمارهم صغيرة... لقد حاربوا هنا، مخفيًا عدد القتلى عنه".

قلعة شقيف
مناحيم بيغن وشارون في قلعة الشقيف 

سأل بيغن أحد الجنود أمام عدسات التلفاز: "هل كان لديهم بنادق؟" فأجاب الجندي: "كثير من البنادق". ثم سأله: "هل استسلم أحد؟" فرد الجندي بغضب وهو يكاد يبكي: "لم يستسلم أحد منهم"، وكررها: "لم يستسلم أحد". نظر بيغن إلى الأرض فوجد الرصاص يغطيها، ثم نظر إلى شارون، وعلى حد قول المعلق الإسرائيلي، استوعب بيغن ما جرى.

سأل بيغن أحد الجنود أمام عدسات التلفاز: "هل كان لديهم بنادق؟" فأجاب الجندي: "كثير من البنادق". ثم سأله: "هل استسلم أحد؟" فرد الجندي بغضب وهو يكاد يبكي: "لم يستسلم أحد منهم"، وكررها: "لم يستسلم أحد"

غادر بيغن وعلى وجهه علامات الخيبة، ولم يعد منذ ذلك الوقت إلى لبنان. ويقول أحد الجنود إنه بعد مغادرة بيغن وشارون بدقائق، أطلق أحد الفدائيين الجرحى من بين الأنقاض بضع رصاصات قبل أن يلفظ أنفاسه.

وتجاهلت الرواية العبرية إسقاط طائرة "سكاي هوك" وأسر طيارها أهارون أبخعازي على بعد مئات الأمتار من القلعة، وإسقاط مروحية تحمل عددًا من ضباط الأركان الذين تفحمت جثثهم مع حطام الطائرة التي سقطت أسفل نادي الشقيف بالقرب من النبطية. كما تجاهلت الرواية نفسها عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الاشتباكات على محاور الخردلي وكفر تبنيت وجبشيت وحاروف وزوطر، المؤدية إلى القلعة.

وفي نقاش حول معركة القلعة، قال شارون بأنها "إحدى أعظم الإنجازات"، فأجاب مناحيم بيغن: "لقد كانت جرحًا غائرًا بالنسبة لنا".

يعقوب سمور قائد قلعة شقيف
بطاقة الشهيد يعقوب سمور (راسم) - قائد قوات قلعة الشقيف - المصدر: أرشيف ذاكرة فلسطين - مجموعة معين الطاهر

الكلمات المفتاحية

تموز "سَلَّاق العَجِر": لهيب القيظ وأيام "التعزيب" في الكروم الفلسطينية

تموز "سَلَّاق العَجِر": لهيب القيظ وأيام "التعزيب" في الكروم الفلسطينية

ما إن يحلّ شهر تموز، حتى تتبدل ملامح الحياة في الريف الفلسطيني، ليعلن الصيف عن ذروة عنفوانه وبداية أيام "القيظ" الشديدة


طقوس كيل وتخزين الحبوب في الذاكرة الفلسطينية

طقوس كيل وتخزين الحبوب في الذاكرة الفلسطينية

لم يكن البيدر الفلسطيني مجرد مساحة لجمع الغلال وسداد ديون العام، بل كان فضاءً روحيّاً واقتصاديّاً تُحرس فيه لقمة العيش بمزيج من الفلكلور واليقين


من "القالوشة" إلى "الجورعة": موسم الدراس والبيدر

من "القالوشة" إلى "الجورعة": موسم الدراس والبيدر

سمى الفلسطينيون شهر حزيران باسم "أقلاش" نسبة إلى القالوشة، وهي المنجل المستخدم لحصاد القمح والشعير وغيرها من الحبوب.


بعد 32 شهرًا في الاعتقال الإداري.. الإفراج عن القيادي في حماس حسن يوسف

بعد 32 شهرًا في الاعتقال الإداري.. الإفراج عن القيادي في حماس حسن يوسف

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، عن القيادي البارز في حركة "حماس" الشيخ حسن يوسف، بعد قضائه نحو 32 شهرًا رهن الاعتقال الإداري

جيش الاحتلال يعتقل شادي جمعة بعدما قضى 19 عامًا في سجون السلطة
أخبار

بعد 19 عامًا من اعتقاله لدى الأمن الفلسطيني.. الاحتلال يقدّم لائحة اتهام بحق شادي جمعة

الأسير شادي جمعة يقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا في سجون السلطة الفلسطينية، وقد أفرج عنه مؤخرًا قبل أن يعلن الاحتلال اعتقاله في عملية خاصة.

انتهاك جديد بحق الأسرى المنوي الإفراج عنهم في صفقة التبادل المقبلة
أخبار

تقرير: الاحتلال يغلق عشرات التحقيقات الخاصة باستشهاد معتقلين من غزة

برر الجيش الإسرائيلي إغلاق الملفات بما وصفه بـ"صعوبات في جمع الأدلة"، رغم أن الوقائع حدثت داخل منشآت تخضع لسيطرته الكاملة.


أحزاب ألمانية تطالب إسرائيل بوقف تشريع عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين
أخبار

"إسرائيل" تمهد لخطة بن غفير بإحاطة سجن للأسرى بالتماسيح

وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال أجرت تعديلًا على تعريف قانوني يتعلق بالحيوانات البرية، بهدف تجاوز اعتراض سلطة الطبيعة وتمكين نقل تماسيح إلى منشأة لاعتقال الفلسطينيين.

استطلاع "معاريف": تراجع الائتلاف الحاكم وصعود معسكر المعارضة إلى 61 مقعدًا
أخبار

استطلاع إسرائيلي: الائتلاف يتراجع إلى 48 مقعدًا والمعارضة ترتفع إلى 62

بيّن الاستطلاع استمرار تصدّر حزب "ياشار!" برئاسة غادي آيزنكوت المشهد السياسي بحصوله على 22 مقعدًا، متساويًا مع حزب الليكود الذي عزز تمثيله بمقعد إضافي.

الأكثر قراءة

1
مقابلات

خاص | محمود مرداوي: اتفاق على غالبية بنود مفاوضات القاهرة وإسرائيل تعطل التوصل لاتفاق


2
تقارير

الانتخابات التشريعية.. هل يصمد موعد نوفمبر أمام تحديات الانقسام والقدس وغزة؟


3
تقارير

شهادات لـ"الترا فلسطين": نساء بالضفّة يتعرضن للإرهاب الجنسي من المستوطنين


4
تقارير

قبل أن يحمل ابنته ويحرس عرين فلسطين.. رصاصة الاحتلال تُسقط حلم الحارس سليم الأشقر


5
تقارير

"بابا تعال عندنا".. آخر مكالمة بين مالك ووالده قبل استشهاده في دير البلح