مع استمرار تهريب النفايات الإسرائيلية.. عضو كنيست يدعو إلى قصف من يحرق النفايات بالضفة
3 ديسمبر 2025
شهدت لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست نقاشًا حادًا بشأن ظاهرة إحراق النفايات في الضفة الغربية، عندما دعا عضو الكنيست تسفي سوكوت (عن حزب عوتسماه يهوديت الذي يتزعمه إيتمار بن غفير)، إلى استخدام سلاح الجو الإسرائيلي وإطلاق النار بهدف قتل الفلسطينيين الذين يقومون بحرق النفايات.
عرض المركز البحثي التابع للكنيست معطيات تفيد بأن نحو 150 شاحنة نفايات تُضبط سنويًا أثناء تهريبها من "الأراضي الإسرائيلية" إلى الضفة الغربية
وقوبلت تصريحات سوكوت بتأييد من رئيس اللجنة يتسحاق كرويزر ومن وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، التي وصفت نقل صلاحيات للعمل في الضفة الغربية بأنه "فرض سيادة بيئية".
وأكدت سيلمان خلال الجلسة أن الحكومة تعتزم خصم مبالغ مالية من المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية لتمويل عمليات إخماد الحرائق، مشيرة إلى أن وزارتها تنتظر موافقة وزارة الجيش لطرح خطة حكومية بقيمة 134 مليون شيكل لمعالجة الحرائق وتنفيذ حملات رقابية.
وخلال النقاش، عرض المركز البحثي التابع للكنيست معطيات تفيد بأن نحو 150 شاحنة نفايات تُضبط سنويًا أثناء تهريبها من "الأراضي الإسرائيلية" إلى الضفة الغربية، وهو ما يمثل جزءًا بسيطًا من حجم الظاهرة. في حين قال ممثلو الدفاع المدني إن "غالبيّة مواقع الحرائق تقع في مناطق (A) و(B)، وتتطلب تنسيقًا أمنيًا خاصًا لدخولها والقيام بعمليات الإطفاء".
وعلى الرغم من أن الحكومة اتخذت قبل عامين قرارًا بإعداد خطة شاملة "لمواجهة التلوث الناتج عن الحرائق"، إلا أن غياب التنسيق والجدل حول الصلاحيات والتمويل يعرقل تنفيذها. وأقرت سيلمان بأن أحد الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الحرائق هو افتقار التجمعات الفلسطينية لبنى تحتية ومنشآت لمعالجة النفايات، مشيرة إلى "مشاريع لتوسعة مواقع معالجة النفايات، والتخطيط لإقامة منشآت لتحويل النفايات إلى طاقة".
كما أعرب رؤساء مجالس محلية إسرائيلية محاذية للضفة عن قلقهم من تفاقم الملوثات والروائح وتأثيرها على حياتهم اليومية، في ظل عدم وجود تعليمات واضحة للسكان حول كيفية التصرف أثناء ارتفاع مستويات التلوث. و"في الوقت الذي تم الإعلان فيه عن تمويلات لمعالجة بعض المواقع الأكثر تلوثًا، لا تزال عشرات المواقع الأخرى تشكل مصدر انبعاث وتلوّث مستمر ما لم تُعالج مشكلة إدارة النفايات في مناطق السلطة الفلسطينية وما حولها بصورة جذرية وشاملة".
وقامت الإدارة المدنية للاحتلال، الإثنين الماضي، بهدم وإغلاق سلسلة من مواقع حرق النفايات العشوائية في منطقة رام الله وشمال غرب القدس، بذريعة أن هذه المواقع "تسببت بتلوث هواء حاد وصل إلى مستوطنات موديعين ويهود وشوهام، إضافة إلى مدن أخرى داخل الخط الأخضر". ووفق إذاعة جيش الاحتلال، ستقوم "إسرائيل" بخصم التكاليف التشغيلية لهذه الأعمال من عائدات الضرائب الفلسطينية.
ويأتي هذا بينما عمل الاحتلال، على مدار أعوام، على تحويل الضفة الغربية إلى مكب ضخم للنفايات السامة بتهريب نفاياتها الخطيرة إلى الأراضي الفلسطينية، بدلًا من معالجتها بالداخل المحتل، رغم أنه يمنع السلطة الفلسطينية من تطوير منظومتها لمعالجة النفايات وحماية الفلسطينيين من الآثار البيئية المدمرة للنفايات الملوثة.
الكلمات المفتاحية
بعد أوربان: المجر تواصل دعم نتنياهو بدعوة رسمية وزيارة مرتقبة
أجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا وُصف "بالودي" مع رئيس الحكومة المجري المنتخب بيتر ماغيار
تصاعد خروقات اتفاق غزة: إصابات في استهدافات متفرقة للمدنيين
أفاد مراسل "الترا فلسطين" يوم الأربعاء، بوقوع إصابات نتيجة خرقين منفصلين للاتفاق في مدينة غزة
إصابة شاب برصاص مستوطن قرب قراوة بني حسان غرب سلفيت
أصيب شاب، يوم الأربعاء، برصاص مستوطن في منطقة وادي عباس بين بلدتي قراوة بني حسان ودير استيا غرب سلفيت في الضفة الغربية المحتلة
مشروع الحاجز التحت أرضي في غزة: منظومة هندسية معقّدة لمواجهة الأنفاق
كشفت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، في تقرير خاص بثّت فيه تفاصيل ما وصفته بمشروع "الحاجز التحت أرضي"، الذي يعمل جيش الاحتلال على إقامته في قطاع غزة
بعد أوربان: المجر تواصل دعم نتنياهو بدعوة رسمية وزيارة مرتقبة
أجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا وُصف "بالودي" مع رئيس الحكومة المجري المنتخب بيتر ماغيار