05-أكتوبر-2022
سرطان الثدي

الترا فلسطين | فريق التحرير

قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن سرطان الثدي يشكل حوالي 18% من مجمل أنواع السرطانات المسجلة في فلسطين، و32% من السرطانات المسجلة بين النساء. وجاءت تصريحات الكيلة في مؤتمر بمدينة رام الله، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، وهو شهر تشرين أول/أكتوبر من كل عام.

وأوضحت الكيلة، أن فحص الماموغرام هو الفحص الأكثر فعالية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مضيفة أنه بالرغم من توفير الفحص مجانًا في عدة مراكز موزعة جغرافيًا في مناطق السلطة الفلسطينية، لكن مايزال هناك عزوف من النساء عن إجراء الفحص بشكل روتيني.

سرطان الثدي يشكل حوالي 18% من مجمل أنواع السرطانات المسجلة في فلسطين، و32% من السرطانات المسجلة بين النساء

وأضافت، أن العزوف عن إجراء الفحص أدى لتشخيص أكثر من نصف حالات سرطان الثدي في فلسطين في مراحل متقدمة، وبالتالي ارتفاع معدل الوفاة بسبب المرض.

وأكدت الكيلة، أنه يتوجب على النساء فوق سن الأربعين التوجه لإجراء الفحص المبكر بغض النظر عن وجود عوامل خطورة، وذلك لضمان اكتشاف المرض وعلاجه في مراحله الأولية ما يزيد نسبة الشفاء من المرض.

وأشارت إلى أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، وقد بلغ عدد الحالات المسجلة عالميًا في عام 2020 أكثر من مليوني حالة. كما سجل سرطان الثدي كالسبب الأول للوفيات الناجمة عن السرطان بين النساء، وتوفيت بسببه 685 ألف امرأة تقريبًا في عام 2020.

وأفادت أن أسباب مرض سرطان الثدي غير معروفة تمامًا، بل يرتبط حدوثه بمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة به، ومنها" العامل الهرموني والتقدم في العمر والسمنة والتدخين، والعوامل البيئية، إضافة الى الاستعداد الوراثي، خاصة في حال كان المرض موجودًا سابقًا لدى أقارب من الدرجة الأولى كالأم والأخت.