معضلة السلاح في غزة بين الأمن الإسرائيلي والحقوق الفلسطينية!
منذ بدأت ملامح مفاوضات ما بعد الحرب على غزة تظهر إلى العلن، عاد سؤال قديم ليتصدر المشهد من جديد: ماذا سيحدث لسلاح الفصائل الفلسطينية في غزة؟
انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني: تجديد للشرعية أم إعادة هندسة النظام السياسي؟
يصعب التعامل مع مرسوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الداعي إلى إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل باعتباره خطوة ديمقراطية طبيعية أو استحقاقًا مؤجلًا طال انتظاره
فتح من العرفاتية إلى العباسية [8]
لقد نجح محمود عباس، وهو قد تجاوز عتبة التسعين، في بناء شبكة مراكز قوى تدين بالولاء لنهجه أكثر من ولائها لتاريخ الحركة أو تقاليدها القديمة
فتح بين العرفاتية والعباسية [7]
مع بلوغ محمود عباس عامه التسعين، لم تعد المسألة داخل حركة فتح مجرد صراع أجنحة أو تنافس على المواقع التنظيمية، بل أصبحت معركة على هوية الحركة نفسها
فتح من العرفاتية إلى العباسية [6]
إن مرحلة عباس منذ 2009 لا يمكن فهمها فقط بوصفها نتيجة خياراته الشخصية، بل أيضا بوصفها نتاجًا لتحولات إقليمية ودولية وإسرائيلية عميقة
فتح من العرفاتية إلى العباسية [5]
لم يكن انتقال القيادة الفلسطينية من ياسر عرفات إلى محمود عباس مجرد انتقال طبيعي للسلطة داخل حركة فتح، بل كان تحولًا عميقًا في طبيعة النظام السياسي الفلسطيني نفسه
فتح من العرفاتية إلى العباسية [4]
لعل المفارقة الكبرى أن "العرفاتية" و"العباسية" لم تكونا خطين منفصلين بالكامل، بل خرجت الثانية من رحم الأولى نفسها
فتح من العرفاتية إلى العباسية [3]
عندما وقعت اتفاقية إعلان المبادئ في واشنطن في سبتمبر/أيلول 1993، بدا واضحًا أن مرحلة كاملة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية قد انتهت
فتح من العرفاتية إلى العباسية [2]
الثمانينيات لم تكن عقد الصدام بين العرفاتية والعباسية، بل عقد التداخل بينهما. فقد ظل عباس يتحرك داخل عباءة عرفات السياسية والتنظيمية
فتح من العرفاتية إلى العباسية [1]
كان محمود عباس يتحرك بين عامي 1970 و1980 داخل حركة فتح بوصفه أحد رجال التنظيم والإدارة والعلاقات السياسية، لا كقائد جماهيري أو عسكري من طراز ياسر عرفات