فتح من العرفاتية إلى العباسية [5]
لم يكن انتقال القيادة الفلسطينية من ياسر عرفات إلى محمود عباس مجرد انتقال طبيعي للسلطة داخل حركة فتح، بل كان تحولًا عميقًا في طبيعة النظام السياسي الفلسطيني نفسه
فتح من العرفاتية إلى العباسية [4]
لعل المفارقة الكبرى أن "العرفاتية" و"العباسية" لم تكونا خطين منفصلين بالكامل، بل خرجت الثانية من رحم الأولى نفسها
فتح من العرفاتية إلى العباسية [3]
عندما وقعت اتفاقية إعلان المبادئ في واشنطن في سبتمبر/أيلول 1993، بدا واضحًا أن مرحلة كاملة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية قد انتهت
فتح من العرفاتية إلى العباسية [2]
الثمانينيات لم تكن عقد الصدام بين العرفاتية والعباسية، بل عقد التداخل بينهما. فقد ظل عباس يتحرك داخل عباءة عرفات السياسية والتنظيمية
فتح من العرفاتية إلى العباسية [1]
كان محمود عباس يتحرك بين عامي 1970 و1980 داخل حركة فتح بوصفه أحد رجال التنظيم والإدارة والعلاقات السياسية، لا كقائد جماهيري أو عسكري من طراز ياسر عرفات
انتخابات مركزية فتح بين ديناميات التصويت وشبهات الضبط السياسي
من منظور تحليل البيانات المقارنة للانتخابات الداخلية في الحركات السياسية، فإن قراءة نتائج انتخابات اللجنة المركزية في حركة فتح لا يمكن أن تُبنى فقط على الانطباعات السياسية أو على شعبية الأسماء، بل على أنماط التصويت