هآرتس: انتشار مرتقب للجيش اللبناني في منطقة بجنوب لبنان خاضعة للسيطرة الإسرائيلية
10 يوليو 2026
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر أميركي، إن الجيش اللبناني يستعد للانتشار خلال الأيام المقبلة في منطقة خاضعة حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان، في إطار تفاهمات أمنية بين بيروت وتل أبيب برعاية الولايات المتحدة، تهدف إلى نقل المسؤولية الأمنية تدريجيًا إلى الجانب اللبناني، وفق تقريرها.
كانت صحيفة "هآرتس" أفادت الشهر الماضي، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، بأن إسرائيل ولبنان سيحددان بصورة مشتركة "المناطق التجريبية" التي ستشملها المرحلة الأولى من الخطة
وبحسب المصدر، فإن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من خطة تنص على تسليم "مناطق تجريبية" إلى الجيش اللبناني، على أن تشمل في مراحل لاحقة، مناطق إضافية يجري العمل حاليًا على تحديدها ضمن التفاهمات القائمة بين الجانبين. وتأتي هذه الإجراءات استنادًا إلى "اتفاق الإطار" الذي وقعته إسرائيل ولبنان برعاية أميركية في 26 حزيران/ يونيو 2026، و"الذي ينص على التزام الطرفين بالعمل على إنهاء الصراع بينهما ومعالجة أسبابه الجذرية عبر ترتيبات أمنية وسياسية".
وينص الاتفاق، المؤلف من 14 بندًا، على أن "يتولى الجيش اللبناني تدريجيًا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، بما يعزز بسط سلطة الدولة اللبنانية على تلك المناطق"، بحسب ما جاء فيه.
وأضاف المصدر الأميركي أن "الولايات المتحدة تستعد خلال الفترة القريبة للتواصل مع عدد من الشركاء الدوليين بهدف دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها، لا سيما في جنوب البلاد"، بحسب قوله، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الدعم.
وكانت صحيفة "هآرتس" أفادت الشهر الماضي، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، بأن إسرائيل ولبنان سيحددان بصورة مشتركة "المناطق التجريبية" التي ستشملها المرحلة الأولى من الخطة، موضحة أن تنفيذها قد يستدعي انسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء من ما يعرف بـ "الخط الأصفر" في بعض المواقع الحدودية.
وأشار المصدر الإسرائيلي آنذاك إلى أن مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة (قلعة الشقيف) لم تُحسم بعد، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستندرج ضمن المرحلة الأولى من إعادة الانتشار. وأضاف أن الخطة لا تستوجب انسحابًا إسرائيليًا من جميع المواقع، إذ سيتولى الجيش اللبناني في بعض المناطق مسؤولية مواقع لا تخضع أصلًا للسيطرة الإسرائيلية، ما يسمح بنقل المسؤولية الأمنية إليها دون الحاجة إلى إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية.
الكلمات المفتاحية
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة
كان: جيش الاحتلال يستعد لاحتمال مطالبة أميركية بوقف الهجمات على غزة.. وخلافات قبل لقاء كوشنر - نتنياهو
كشفت قناة كان الرسمية الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال ومخابراته يستعدان لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.
رفضًا للإبادة.. "بلاك روز أكشن" ترشّ طلاءً أحمر على أعلام الاحتلال
قالت المجموعة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم، إن إسرائيل "تحاول محو فلسطين وشعبها عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، مؤكدة أن "لن يستطيع أي عدد من الأعلام الإسرائيلية أن يُخفي حقيقة أن هذه الأرض هي فلسطين".
موسم العنب والتين وطقوس التعزيب والمنطرة
يُعدّ موسم العنب والتين في فلسطين، والمعروف في الثقافة الفلاحية والتقويم الشعبي بـ "موسم القيظ"، أحد أهم المعالم الاجتماعية والزراعية والروحية التي تشكل الوجدان والذاكرة الجمعية للفلاح الفلسطيني
أشياء لم تستطع إسرائيل إبادتها
يموت الإنسان مرتين في حياته، مرةً حين يُستهدف جسده، ومرةً عندما تُستهدف حكايته، وبما أن الحكاية ليست شيئًا ماديًا يمكن كسره/قتله، فهي أيضًا غير قابلة للإبادة
إسلام حجازي يروي شهادته على الإعدام وعذابات السجون
الأسير المحرر إسلام حجازي يروي شهادته عن عذابات السجون ويتحدث عن إعدام الاحتلال الإسرائيلي الطبيب عدنان البرش، بالإضافة إلى أسرى في معسكر الاعتقال سديه تيمان.
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة