هآرتس تكتب: تعاون أوروبي مع الأبرتهايد الإسرائيلي
22 أغسطس 2021
الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير
نشرت الصحفية الإسرائيلية اليسارية عميرة هآس مقالًا في صحيفة "هآرتس" العبرية، تطرّقت فيه لما وصفته بـ"التعاون الأوربي مع الأبرتهايد". واختارت هآس عنوان مقالها "سافر، لكنك لا تعرف هل يُسمح لك بالعودة أم لا"، استعرضت فيه نماذج تنحاز فيها دول أوربية وغربية للاحتلال الإسرائيلي على حساب حملة جنسيتها المتزوجين من فلسطينيين مقيمين في الضفة الغربية.
نماذج تنحاز فيها دول أوربية وغربية للاحتلال الإسرائيلي على حساب حملة جنسيتها المتزوجين من فلسطينيين مقيمين في الضفة
وكتبت هآس: "وصلتني رسالة أضاءت زاوية مظلمة من التعاون الأوروبي مع الأبرتهايد الإسرائيلي. وجاء في الرسالة التي بعثتها لي امرأة لا أعرفها: أنا ألمانية الجنسية، أعيش في الضفة الغربية منذ 18 عامًا، متزوجة من فلسطيني، أنا وأمثالي نواجه صعوبات في السفر ثم العودة من أجل تجديد تأشيرة السفر، وعندما نسافر ونحاول العودة نكتشف أن من المحظور علينا العودة، وأنا أكتب نيابة عن امرأتين ألمانيتين".
وبحسب الصحيفة فإن النساء الثلاث يتوجب عليهن مغادرة الضفة الغربية إلى الخارج والمكوث فترة وجيزة ثم العودة بتأشيرة جديدة، حتى لا يتم اعتبارهن مخالفات للقوانين، وبالتالي منعهن من الدخول مرة أخرى، ولكن تلك النسوة في حال غادرن الآن، قد لا يسمح لهن العودة بسبب قيود كورونا التي تحظر دخول الأجانب إلى "إسرائيل".
ماذا لو كانت النسوة الألمانيات متزوجات من إسرائيليين أو مستوطنين من مستوطنة "اريئيل"؟
وأضافت عميرة هاس أنها سألت النسوة لماذا لا يتوجهن لطلب العون من ممثلية ألمانيا في رام الله؟ فقلن لها إن الممثلية أخبرتهم أنه ليس بوسعها فعل شيء.
وبحسب الصحفيّة الإسرائيلية، لو كانت النسوة الألمانيات متزوجات من إسرائيليين أو مستوطنين من مستوطنة "اريئيل" لتم منحهنّ تأشيرات دخول متعددة، لكن لكون أزواجهن من الضفة الغربية تحرص "إسرائيل" على التمييز ضدهن.
اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
حملة إسرائيلية جديدة لتوجيه إجابات "تشات جي بي تي" حول مجاعة غزة والجيش الإسرائيلي
ليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على شبكة "هافاس" لمحاولة التأثير على روبوتات الدردشة الذكية
ماذا يعني قرار يسرائيل كاتس نقل صلاحيات "إنفاذ القانون" بالضفة إلى شرطة الاحتلال؟
وفق الصحفي الإسرائيلي رون بن يشاي، فإن ما وراء القرار يعود إلى كون كاتس لم يسمح أساسًا بمواجهة "مثيري الشغب اليهود في قرية قصرة" من قبل الجيش الإسرائيلي، ولذلك طالب إيال زامير بإعفائه من المسؤولية.
تعطيش الفلسطينيين.. كيف تتحول مياه الأغوار إلى أداة للتهجير؟
المستوطنون تمكنوا خلال العامين الماضيين من السيطرة على عدد من أكبر وأهم الينابيع في غور الأردن والمنحدرات الشرقية للضفة الغربية.
الاحتلال يواصل الخروقات.. قصف واستهدافات في خانيونس وانفجار قنبلة في دبابة
وصل جثمان الشهيد محمد بشير يوسف أبو عرمانة، من سكان مدينة دير البلح، إلى مستشفى العودة، بعد استهدافه في منطقة مفترق شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
حملة إسرائيلية جديدة لتوجيه إجابات "تشات جي بي تي" حول مجاعة غزة والجيش الإسرائيلي
ليست هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على شبكة "هافاس" لمحاولة التأثير على روبوتات الدردشة الذكية
برصاصة مستوطن.. الممرض محمد مطور يصارع الشلل النصفي ويحلم بالعودة إلى حياته
لم يكن الممرض محمد نبيل مطور، البالغ من العمر 26 عامًا، يتوقع أن تنتهي زيارته إلى منزل ابن خاله في خربة الدوارة، الواقعة بين بلدتي بني نعيم وسعير شرق الخليل، برصاصة إسرائيلية تستقر في عموده الفقري وتغيّر حياته في لحظات.
عباءة الأمل من خيوط الحزن
كان نائل يقول في مقابلة مصوّرة جاءت أمي ذات يوم لزيارتي، وطلبت غطاء فِراشي، ولا أعلم ما الذي تفكّر فيه، وعندما جاءتني في زيارتها الثانية كانت قد حوّلت الغطاء إلى ثوب