ultracheck
أخبار

هآرتس: ديرمر في واشنطن لاحتواء "أزمة" مع إدارة ترامب بشأن اتفاق غزة

6 أغسطس 2026
أكسيوس: ديرمر أجرى محادثة مع كوشنر وويتكوف لمواصلة تنفيذ اتفاق إنهاء حرب غزة
الترا فلسطين
الترا فلسطين فريق التحرير

أفادت صحيفة هآرتس العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أوفد مستشاره المقرب ووزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر إلى واشنطن، لإجراء محادثات مع مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة لاحتواء "أزمة" نشبت بين الجانبين على خلفية اعتراضات إسرائيلية متأخرة على الاتفاق الذي توصل إليه الوسطاء و"مجلس السلام" مع حركة حماس بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة.

هآرتس: وفد إسرائيلي زار مدينة العلمين المصرية خلال المرحلة النهائية من المحادثات، عشية الإعلان عن الاتفاق، ما يثير تساؤلات بشأن مدى دقة الادعاءات الإسرائيلية بعدم معرفتها بتفاصيله.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين على تفاصيل الاتصالات أن ديرمر التقى خلال الأيام الأخيرة مسؤولين في الإدارة الأميركية، فيما قال أحد المصدرين إن مهمته تمثلت في "حل الأزمة مع الولايات المتحدة".

وبحسب هآرتس، اندلع الخلاف بعدما قدمت "إسرائيل" تحفظاتها على الاتفاق عقب الإعلان عن التوصل إليه، رغم تأكيد واشنطن أن تل أبيب كانت على اطلاع طوال أشهر على المقترح الذي عرضه الوسطاء على حركة حماس.

وأضاف أحد المصدرين أن توقيت الاعتراضات الإسرائيلية "أثار غضب مسؤولين في الإدارة الأميركية، لأن الملاحظات الإسرائيلية لم تُطرح خلال مراحل التفاوض، وإنما قُدمت فقط بعد الإعلان عن الاتفاق".

في المقابل، قال مصدر آخر إن مسؤولين إسرائيليين يدّعون أنهم لم يكونوا على علم بصيغة الاتفاق النهائية قبل إعلان الرئيس ترامب و"مجلس السلام" التوصل إليه، مرجحًا أن يكون المقصود عدم إطلاع "إسرائيل" على جميع التعديلات التي أُدخلت على المقترح خلال المفاوضات التي جرت في مصر.

إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن وفدًا إسرائيليًا زار مدينة العلمين المصرية خلال المرحلة النهائية من المحادثات، عشية الإعلان عن الاتفاق، ما يثير تساؤلات بشأن مدى دقة الادعاءات الإسرائيلية بعدم معرفتها بتفاصيله.

ورغم استقالة ديرمر من منصبه الرسمي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، برز اسمه خلال الأشهر الأخيرة باعتباره أحد أبرز الموفدين السياسيين لنتنياهو في الملفات الحساسة، إذ شارك في اتصالات تتعلق بلبنان، وأخرى أُجريت خلال المراحل الأولى من الحرب مع إيران.

وذكرت هآرتس أن الاعتراضات الإسرائيلية على الاتفاق تتركز في ثلاث نقاط رئيسية. وتتعلق الأولى بأسلحة حركة حماس، إذ تعترض "إسرائيل" على عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها، والاكتفاء بتخزينها داخل قطاع غزة.

أما النقطة الثانية، فتتعلق بمشاركة تركيا وقطر في آلية الرقابة والتحقق من تنفيذ مراحل الخطة، فيما تعترض "إسرائيل" أيضًا على بند يمنعها من تنفيذ عمليات عسكرية داخل المناطق التي ستنتقل إلى إدارة "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" وقوة الاستقرار الدولية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا البند يعني أن الجيش الإسرائيلي لن يكون مخولًا بشن عمليات عسكرية داخل المناطق التي ستخضع لإدارة اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قد صادق، قبيل سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة، على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة ضمن تجربة محدودة في منطقة رفح.

لكن هآرتس قالت إنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت "إسرائيل" وقّعت مع "مجلس السلام" اتفاقًا قانونيًا يحدد وضع القوات الدولية، ويسمح بنشرها فعليًا داخل القطاع، فيما يُعرف بـ"اتفاق وضع القوات"، الذي ينظم الصلاحيات والحصانات والترتيبات القانونية الخاصة بعمل القوات الأجنبية.

وعقب نشر الصيغة النهائية للاتفاق مع حركة حماس، طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان والمهام الوطنية أوريت ستروك، نتنياهو بإجراء تصويت جديد داخل المجلس الوزاري لإلغاء الموافقة السابقة على دخول القوة الدولية، مدّعين أن المهمة التي عُرضت عليهما خلال التصويت تختلف كليًا عن الدور المنصوص عليه في الصيغة النهائية للاتفاق.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي جلسة، مساء اليوم الخميس، في ظل استمرار الخلافات بشأن الاتفاق وآلية نشر القوة الدولية، فيما أكد نتنياهو خلال الأيام الأخيرة أن "إسرائيل" لن تنسحب من الخطوط التي تسيطر عليها حاليًا داخل قطاع غزة.

الكلمات المفتاحية

تحقيق: عقوبات أميركية على ألبانيز وقضاة في الجنائية الدولية بسبب تحقيقاتهم في جرائم حرب إسرائيلية

ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق

اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.


الاحتلال يعزل الأسيرة الصحفية بشرى الطويل في سجن الرملة

الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا

قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.


هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان

هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان

أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني


حماس: وفد من الحركة إلى القاهرة لمتابعة مبادرات الحوار الوطني الفلسطيني

حماس: وفد من الحركة إلى القاهرة لمتابعة مبادرات الحوار الوطني

أعلنت حماس، توجه وفد من الحركة إلى القاهرة برئاسة زاهر جبارين، في إطار استكمال المشاورات بشأن مبادرات الحوار الوطني الفلسطيني

تحقيق: عقوبات أميركية على ألبانيز وقضاة في الجنائية الدولية بسبب تحقيقاتهم في جرائم حرب إسرائيلية
أخبار

ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق

اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.

الاحتلال يعزل الأسيرة الصحفية بشرى الطويل في سجن الرملة
أخبار

الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا

قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.


بدو النقب - فلسطينيو النقب
راصد

بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات

لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.

هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أخبار

هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان

أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني

الأكثر قراءة

1
تقارير

ملف الترا فلسطين | الإبادة بعد عام من "وقف إطلاق النار": كيف حال غزة؟


2
مقابلات

من الحبر إلى الأمن.. الخالدي يكشف لـ "الترا فلسطين" ترتيبات الانتخابات التشريعية بغزة


3
تقارير

ملف | الانتخابات الإسرائيلية 2026: أسئلة الحرب واليمين والمعارضة وفلسطين


4
قول

الجنرالات التائبون


5
تقارير

تسمم وأمراض تهدد النازحين.. من يضمن سلامة مياه الشرب في غزة؟