هجوم إيراني خُماسيّ على تل أبيب يُربك الدفاعات الإسرائيلية
19 يونيو 2025
نقلت الإذاعة الإسرائيليّة العامة عن العقيد في الاحتياط درور شاؤول، ضابط العمليّات في وحدة الإنقاذ التابعة لجبهة الاحتلال الداخلية، قوله إن حجم الدمار في بعض المواقع "يفوق كل ما تعاملنا معه في السنوات الأخيرة".
إيران أرسلت مسيّرات لتعطيل الرادار، ثم صواريخ متزامنة اخترقت الدفاعات، واختتمت الضربة بقنبلة عنقودية تفرّقت إلى شظايا فوق تل أبيب. الهجوم الأعنف حتى الآن أربك "القبة الحديدية" وأجبر "إسرائيل" على فتح تحقيق عاجل
وأضاف شاؤول: "الوضع غير مسبوق. هناك مناطق مدمّرة بالكامل، وأضرار جسيمة. في بعض المواقع التزم السُّكان بالملاجئ، لكن في الأماكن التي لم يحدث فيها ذلك، كانت المشاهد قاسية".
ونفّذت إيران صباح الخميس، واحدة من أعقد الضربات المركّبة التي تواجهها "إسرائيل" منذ بدء التصعيد. هجومٌ غير مسبوق من حيث التخطيط والتوقيت وتعدّد الوسائط الهجومية، تجاوز فكرة "الوابل الصاروخي" إلى عملية منسّقة شملت صواريخ باليستية، مسيّرات انتحارية، وقنبلة عنقودية متطورة وصلت إلى عمق منطقة "غوش دان".
الضربة لم تكن عشوائية، بل نُفّذت وفق ترتيب زمني محكم أربك أنظمة الدفاع: المسيّرات شلّت الرادارات، أعقبتها صواريخ متزامنة اخترقت القبة الحديدية، وانتهت بقنبلة عنقودية نثرت مئات الذخائر فوق تل أبيب الكبرى، في سابقة هي الأولى من نوعها.
وجاءت الضربة الإيرانية على خمسة مستويات متداخلة، صُمّمت لتُربك الدفاعات الجوية في توقيت متزامن. البداية كانت بإطلاق أكثر من 25 صاروخًا باليستيًا في وقت واحد، ما شكّل سيلًا ناريًا أربك القبة الحديدية والمنظومات الأميركية في المنطقة. بالتزامن، أُطلقت طائرات مسيّرة انتحارية نحو أهداف حسّاسة، كان هدفها الأساسي التشويش على الرادارات وشلّ قدرة الرصد.
لكن المفاجأة الأبرز كانت في نوعية الذخائر: لأوّل مرة تؤكد مصادر عسكرية أن أحد الصواريخ حمل رأسًا عنقوديًا تفكّك في الجو، ونثر مئات القنابل الصغيرة فوق منطقة تل أبيب الكبرى، متسببًا بحالة ذعر واسعة وأضرار مباشرة.
إيران تنفذ أعنف هجوم مركّب على إسرائيل بصواريخ بعيدة، مسيّرات، ورأس عنقودي تفرّق فوق تل أبيب. مصادر إسرائيلية تؤكد: الدفاعات فشلت في صدّ الموجة، والرأس كان متعدد الشظايا وشلّ الاستجابة
وأكّدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مصدرين أمنيين، أن الصاروخ الذي استهدف "غوش دان" كان مزوّدًا برأس متعدد، يتكوّن من صواريخ صغيرة عدّة. وعند انفجاره، تفرّقت هذه الشظايا إلى أكثر من موقع في المنطقة، ما جعل عملية الاعتراض مستحيلة تقريبًا. واعتبر الجيش أن هذا النوع من الرؤوس "يشكّل تحديًا جديدًا" أمام منظومات الدفاع، التي لم تُصمّم للتعامل مع انفجارات متزامنة على مساحة واسعة.
وفي تفسير أولي لهذا الاختراق، قالت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الهجوم صُمم بدقة لإرباك منظومة الرصد والاعتراض، وقد بدأت العملية بالمسيّرات التي عطّلت الرادارات، ثم تلتها موجة الصواريخ المصممة لاختراق الدفاعات، وانتهت بالقنبلة العنقودية التي باغتت العمق.
ووصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي هذا التنسيق بـ"غير المسبوق"، مشيرة إلى أن طبيعة الضربة تفرض تحديثًا جذريًا في بنية الاستجابة الدفاعية، وقد أعلن الجيش فتح تحقيق عاجل لتقييم أداء منظوماته، في ظل اتساع الأسئلة حول قدرة "القبة الحديدية" على التعامل مع هجمات مركّبة كتلك التي نُفذت اليوم.
الكلمات المفتاحية
هآرتس: أوامر عسكرية مرتقبة لترخيص 100 بؤرة زراعية استيطانية بالضفة الغربية
العديد من هذه البؤر الزراعية الاستيطانية متورطة في تهجير تجمعات الرعاة الفلسطينيين، في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا فرض عقوبات على اتحاد المزارع الاستيطانية، الذي ينسق نشاطها ويوفر الدعم لها
تقرير: 56% من ضحايا المتفجرات في العالم نتيجة القصف الإسرائيلي
تقرير: 90% من إجمالي الهجمات على عمليات الإغاثة الإنسانية حول العالم وقعت في الأراضي الفلسطينية خلال 2025
تقرير إسرائيلي: واشنطن قصفت إيران للضغط لا للتصعيد
قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن الهدف الأساسي من الضربات الأميركية الأخيرة على إيران، يتمثل في تعزيز الضغط الأميركي في إطار المفاوضات مع طهران
الصليب الأحمر: آلاف المدفونين تحت أنقاض غزة قد لا يتم التعرف عليهم أبدًا
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطر عدم التعرف على هوية آلاف الفلسطينيين المدفونين تحت أنقاض غزة يتزايد يومًا بعد يوم
إيران تهدد إسرائيل.. وترامب ينتقد قصف بيروت
قال ترامب إن الهجوم الذي كانت ترد عليه إسرائيل بقصفها للضاحية كان صغيرًا جدًا وغير ذي معنى، ولم يُقتل أو يُصب أو يُجرح أحد
تخصيص ملياري شيكل لصالح مشاريع تطويرية في مستوطنة "كارني شومرون"
قال سموتريتش: لقد حان الوقت للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات
حماس: سلّمنا ردّ الفصائل على ورقة ملادينوف بشأن غزة
أكدت حماس أن الفصائل الفلسطينية تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب بمستوى عالٍ من المسؤولية والإيجابية.