واشنطن تعتزم تقديم أول تمويل لتجهيز القوة الدولية بغزة
20 أغسطس 2026
أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بأنها ستقدم أكثر من 206 ملايين دولار لتمويل "قوة الاستقرار الدولية" المقترحة في قطاع غزة، في أول تمويل أميركي كبير للعملية التي تشكل جزءًا أساسيًا من خطة ترامب.
جاء في أحد إخطارَي وزارة الخارجية أن "القوة الدولية لتحقيق الاستقرار ستتولى قيادة العمليات الأمنية، وتدعم نزع السلاح الشامل، وتمكّن من إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى غزة بأمان".
وبحسب إخطارين مؤرخين في 30 يوليو/تموز، أبلغت وزارة الخارجية الأميركية لجانًا رئيسية في الكونغرس أنها ستخصص 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار (ISF)، فيما ستخصص نحو 6.3 ملايين دولار، لإعادة تأهيل تسع ناقلات جند مدرعة كانت مخصصة في الأصل لنيبال، لاستخدامها في دعم القوة الدولية، على أن تكون ألبانيا وكوسوفو المستفيدتين الأوليين من هذه المعدات في إطار مشاركتهما في القوة، وفق ما أفادت به وكالة رويترز البريطانية.
ويُعد التمويل أول إنفاق أميركي ملموس على القوة المقترحة، ويعكس مضيّ إدارة ترامب في تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بغزة، رغم استمرار سلطات الاحتلال في نسف شروط المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ورفضها المعلن لوثيقة الـ15.
وجاء في أحد إخطارَي وزارة الخارجية أن "القوة الدولية لتحقيق الاستقرار ستتولى قيادة العمليات الأمنية، وتدعم نزع السلاح الشامل، وتمكّن من إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى غزة بأمان"، مع الإشارة إلى أن التشكيلة النهائية للقوة لا تزال قيد التفاوض.
ولم تحدد الإدارة الأميركية حتى الآن حجم الأموال التي ستحتاج إليها القوة بصورة نهائية، في وقت قال مسؤول في "مجلس السلام" إن التمويل الجديد سيُستخدم، من بين أمور أخرى، في بناء قاعدة للقوات داخل قطاع غزة، إلى جانب مشاريع أخرى مرتبطة بإعادة الإعمار.
وكان ترامب قد أنشأ "مجلس السلام" للإشراف على خطته لإنهاء الحرب في غزة وإعادة إعمار القطاع. وتنص الخطة على نزع سلاح المقاومة ونشر القوة الدولية في غزة لتأمين المناطق بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، وتدريب قوات شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب دعم إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
وكانت الدول الأعضاء قد تعهدت في البداية بتقديم 17 مليار دولار لجهود إعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن "رويترز" أفادت، في أبريل/نيسان، بأن جزءًا صغيرًا فقط من الأموال المتعهد بها وصل بالفعل، فيما لم يعلن "مجلس السلام" حتى الآن حجم التمويل الذي تلقاه فعليًا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن واشنطن "ملتزمة بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس التاريخية للسلام المكونة من 21 نقطة"، والتي تشكل القوة الدولية لتحقيق الاستقرار أحد مكوناتها الأساسية، مضيفًا أن الإدارة الأميركية تشعر بالتفاؤل إزاء ما وصفه بـ"التقدم المطرد" الذي يحققه "مجلس السلام".
وأكد مسؤول آخر في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزارة أرسلت إخطار التمويل إلى الكونغرس، ووصف المبلغ بأنه تمويل "أولي"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم عمل "مجلس السلام".
وعلى صعيد تشكيل القوة الدولية، التزمت خمس دول حتى الآن بإرسال قوات، وهي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، بينما تعهدت مصر والأردن بتدريب قوات شرطة. ولا يزال من غير الواضح موعد إمكانية نشر هذه القوات في قطاع غزة.
الكلمات المفتاحية
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات
لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني