يوسف بن حمو.. جندي "نيتسح يهودا" المسؤول عن تعذيب أسير من غزة
3 يوليو 2026
كشفت الصحفية والكاتبة الإسرائيلية إيلات خين هوية الجندي الإسرائيلي، الذي تفاخر بتعذيب أسير فلسطيني قالت إنه من عائلة الغول في غزة، وذلك في منشور على حسابها الشخصي على "فيس بوك".
أقرّ جيش الاحتلال بصحة صورة متداولة تُظهر عملية تعذيب وتعامل قاسٍ مع أسير فلسطيني من قطاع غزة، بعدما انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي
وقالت خين: "الشخص الحقير ذو خصلات الشعر الطويلة المجعدة خلف أذنيه هو يوسف بن حمو (على اليمين)، يهودي إسرائيلي من الحريديم، يؤدي خدمة عسكرية مختصرة لمدة عامين في كتيبة الحريديم "نيتسح يهودا"، التي تخضع لإشراف مباشر من الحاخامات، وتتبع الكتيبة للواء كفير.
وأضافت: "يوسف بن حمو هو الذي صوّر ونشر أمس، عملية الاختطاف والتنكيل السادي بالشاب الغزي أمين خالد الغول. هذه هي مساهمته الشخصية في الصورة الفاسدة لدولة إسرائيل في العالم". وتابعت، "بن حمو هذا متورط في عملية الاختطاف والتنكيل حتى رقبته. وهو ليس وحده. اسألوا الحاخامات الذين يشرفون عليه وعلى رفاقه".
في الشأن ذاته، أقرّ جيش الاحتلال بصحة صورة متداولة تُظهر عملية تعذيب وتعامل قاسٍ مع أسير فلسطيني من قطاع غزة، بعدما انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن متحدث باسم الجيش، لم تسمّه، تأكيده أن الصورة التي نُشرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حقيقية، وتُظهر رجلًا من قطاع غزة وهو معصوب العينين، مكبل اليدين، ومربوط إلى سرير، فيما ثُبّت قضيب حديدي على ظهره.
وزعم المتحدث أن الجيش فتح تحقيقًا داخليًا في ملابسات الحادثة، مدعيًا أنه سيتم التعامل مع المتورطين وفق النتائج التي ستسفر عنها التحقيقات. وأرفقت إذاعة الجيش الصورة التي تُظهر المعتقل الفلسطيني ملقى على بطنه، معصوب العينين، مكبلًا ومثبتًا إلى سرير، دون أن تكشف عن مكان الواقعة أو تاريخها. وأعادت الصورة تسليط الضوء على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وما يتعرضون له من ممارسات قاسية وعمليات تنكيل.
ما هي كتيبة "نيتسح يهودا"؟
تُعد كتيبة "نيتسح يهودا" وحدة عسكرية أنشأها الجيش الإسرائيلي لاستيعاب المجندين من التيار الحريدي، وتضم رجالًا فقط، فيما تُكيَّف ظروف الخدمة فيها لتتلاءم مع متطلبات الحياة الدينية، كما تخضع لإشراف ديني من الحاخامات.
ومع مرور الوقت، ارتبط اسم الكتيبة بعدد من الجنود المنحدرين من المستوطنات في الضفة الغربية، بينهم أفراد من أوساط يُعرفون في إسرائيل باسم "فتية التلال"، بعدما رُفض بعضهم من وحدات عسكرية أخرى بسبب توجهاتهم المتطرفة وسلوكهم. وفي عام 2022، بدأت وزارة الخارجية الأميركية "متابعة أداء" الكتيبة على خلفية تقارير تحدثت عن انتهاكات ارتكبها جنودها بحق فلسطينيين، شملت اعتداءات جسدية وحوادث أخرى موثقة.
ومن أبرز القضايا المرتبطة بالكتيبة استشهاد الفلسطيني الأميركي المسن عمر الأسعد في كانون الثاني/ يناير 2022، بعد أن اعتقله جنود من الكتيبة، وقيدوا يديه وتركوه لساعات في العراء في أجواء شديدة البرودة، قبل أن يُعلن عن استشهاده.
كما وثقت مقاطع فيديو متداولة في آب/ أغسطس 2022 قيام جنود من الكتيبة بالاعتداء على فلسطيني غرب رام الله، "في حادثة أثارت انتقادات واسعة داخل إسرائيل وخارجها". وقال المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل إن ضباطًا كبارًا مطلعين على نشاط الكتيبة أقروا بوجود مشكلة مستمرة في مستوى الانضباط داخلها، مشيرين إلى أن عدد حوادث العنف التي يتورط فيها جنودها ضد الفلسطينيين يفوق ما يُسجل في وحدات عسكرية أخرى.
وأضاف هرئيل أن جزءًا من هذه المشكلة يرتبط بالخلفيات الفكرية والسياسية لعدد من أفراد الكتيبة، إذ إن كثيرًا منهم تركوا المؤسسات التعليمية الدينية الحريدية والتحقوا بالخدمة العسكرية، كما أن نسبة كبيرة منهم تقيم في البؤر الاستيطانية "غير المرخصة" في الضفة الغربية، فيما يرتبط بعضهم بتنظيم "تدفيع الثمن" وجماعات يمينية متطرفة أخرى.
الكلمات المفتاحية
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة
كان: جيش الاحتلال يستعد لاحتمال مطالبة أميركية بوقف الهجمات على غزة.. وخلافات قبل لقاء كوشنر - نتنياهو
كشفت قناة كان الرسمية الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال ومخابراته يستعدان لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.
رفضًا للإبادة.. "بلاك روز أكشن" ترشّ طلاءً أحمر على أعلام الاحتلال
قالت المجموعة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم، إن إسرائيل "تحاول محو فلسطين وشعبها عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، مؤكدة أن "لن يستطيع أي عدد من الأعلام الإسرائيلية أن يُخفي حقيقة أن هذه الأرض هي فلسطين".
أشياء لم تستطع إسرائيل إبادتها
يموت الإنسان مرتين في حياته، مرةً حين يُستهدف جسده، ومرةً عندما تُستهدف حكايته، وبما أن الحكاية ليست شيئًا ماديًا يمكن كسره/قتله، فهي أيضًا غير قابلة للإبادة
إسلام حجازي يروي شهادته على الإعدام وعذابات السجون
الأسير المحرر إسلام حجازي يروي شهادته عن عذابات السجون ويتحدث عن إعدام الاحتلال الإسرائيلي الطبيب عدنان البرش، بالإضافة إلى أسرى في معسكر الاعتقال سديه تيمان.
المتطرف إيتمار بن غفير يدعو إلى قتل 30 - 40 فلسطينيًا في غزة كل يوم
دعا وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير علنًا إلى قتل "30 إلى 40" شخصًا في غزة كل ليلة
كان: جيش الاحتلال يستعد لاحتمال مطالبة أميركية بوقف الهجمات على غزة.. وخلافات قبل لقاء كوشنر - نتنياهو
كشفت قناة كان الرسمية الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال ومخابراته يستعدان لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.