380 عملية هدم في نصف عام.. الاحتلال يهدم منشآت سكنية وتجارية في رام الله وبيت لحم
6 أغسطس 2025
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مبنى لشركة صيانة معدات ثقيلة قرب رام الله، وعمارة سكنية في قرية دار صلاح قرب بيت لحم.
تؤكد هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال نفذت 380 عملية هدم في الضفة الغربية والقدس خلال النصف الأول من العام الجاري
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم، داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات ومستوطنون مسلحون ضاحية الزراعة في مخيم الجلزون شمال رام الله.
وقال عبد السيراوي، صاحب شركة السيراوي لبيع الجرافات والمعدات الثقيلة والزيوت، إن قوة إسرائيلية حاصرت مقر شركته الواقع مقابل مستوطنة بيت إيل، وأبلغتهم بوجود قرار بهدمها، رغم تقديمهم أوراق ترخيص للمحاكم الإسرائيلية، ودفعهم الرسوم المطلوبة، وسيرهم في الإجراءات القانونية.
وأشار السيراوي إلى أن القوة رفضت الاستماع لادعائهم، وأبلغتهم أنها لا تنتظر قرار المحكمة. وأضاف أن مستوطنين مسلحين، يُرجح أنهم من مستوطنة بيت إيل، رافقوا القوة الإسرائيلية لضمان تنفيذ الهدم والإشراف عليه.
وأكد أن عملية الهدم نُفذت بشكل مفاجئ، رغم أن الشركة قائمة في الموقع منذ 12 عامًا، دون تلقي أي إخطارات سابقة بالهدم، أو تهديدات من المستوطنين.
وقدر السيراوي قيمة الخسائر بأكثر من 3 ملايين شيقل، مشيرًا إلى أن 10 عائلات كانت تعتاش من الشركة، والتي باتت اليوم بلا مصدر دخل. كما أوضح أنهم لم يقرروا حتى الآن ما إذا كانوا سيعيدون البناء في الموقع ذاته، في ظل الصدمة وحجم الخسائر.
وفي السياق، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات عند الساعة السابعة صباحًا قرية دار صلاح شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي دار صلاح، محمود صلاح، لـ"الترا فلسطين"، بأن قوات الاحتلال توجهت إلى منطقة قبر حلوة القريبة من جدار الفصل العنصري، وشرعت بأعمال هدم لعمارة سكنية مؤلفة من أربعة طوابق بمساحة تقارب 2000 متر مربع، وكانت جاهزة للتسليم والسكن.
وأوضح صلاح أن الاحتلال سبق وأخطر بهدم طابقين من المبنى، لكن عملية اليوم طالت كامل البناية. وأضاف أن المنطقة تتعرض باستمرار لعمليات هدم، كونها تقع في المنطقة المصنفة “ج” وقريبة من الجدار، وهو ما حد من مساحة البناء المخصصة لأهالي القرية، الذين يملكون 8 آلاف دونم، إلا أن نسبة كبيرة منها غير مسموح بالبناء عليها.
بدوره، أفاد مركز معلومات وادي حلوة في القدس أن قوة من شرطة الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية، داهمت حي واد قدوم في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وهدمت منزلًا تعود ملكيته لعائلة برقان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أدت عمليات الهدم خلال النصف الأول من العام الجاري إلى هدم 588 منشأة، وتضرر 843 شخصًا، بينهم 411 طفلاً و378 امرأة.
كما تشير بيانات الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال وزعت خلال الفترة ذاتها 556 إخطارًا بهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، من بينها 322 منزلاً مأهولاً، و18 منزلاً غير مأهول، و151 منشأة زراعية، و97 منشأة تُعد مصدر رزق وغيرها.
الكلمات المفتاحية
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني
ألبانيز: إبادة غزة مستمرة.. والعالم أمام مفترق طرق
اتهمت ألبانيز الولايات المتحدة بدعم الإبادة في غزة وباستخدام التهديد ضد الدول التي تصفها واشنطن بأنها شريكة لها.
الاحتلال يواصل عزل الصحفية بشرى الطويل منذ 46 يومًا
قضية الطويل تسلط الضوء على تصاعد سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
بدو النقب في مرآة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية: تحولات الهوية وانفجار التناقضات
لا تقتصر المخاوف الإسرائيلية حيال النقب على البعد الأمني والعسكري الطارئ، بل تلتحم بها بعمق هواجس ديموغرافية ووجودية مزمنة.
هآرتس: البنوك الإسرائيلية تخشى عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان
أفادت "هآرتس" بأن البنوك الإسرائيلية تخشى تعرضها لعقوبات دولية بسبب تمويل مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وسط قلق متزايد من تداعيات المشاركة في مشروع E1 الاستيطاني