أكل
8 مقال مرتبط
طُهاة محترفون بغزة احتفظوا بالنكهة رغم العُزلة
"الترا فلسطين" التقى نُخبة من الطُهاة ونزل إلى رُدهات مطابخهم التحت أرضية وتحاور معهم حول ما اضطروا إلى فعله لـ"انتشال" منشآتهم السياحية من مزيدٍ من التدهور

عن "الذهب الأحمر".. حديث الفلسطينيين
تدخل في الأطباق والمقبلات، نيّة أو مطبوخة، في الشوربات والسلطات، ولا تغيب عن المشويات والصواني، وتفنن الناس في عصرها وتجفيفها، وتعتبر علامة فارقة في تاريخ فنّ الطبخ، وشاهدٌ على تغيّر أذواق المجتمعات في الأكل

فيديو | فطائر السبانخ.. وجبة الشتاء المفضّلة
لم تجد الشابّة ولاء من غزة، فرصة عمل بعد تخرّجها من الجامعة، فبدأت العمل على مشروع مطبخها الخاصّ.

في مُدونة "الشيف المُتنكر" القصة تزيّن الطبق
آهٍ من رائحة مناقيش الزعتر والمقلوبة؛ آهٍ من فطير الجَدة الفلاحيّ بالزعتر الأخضر؛ وكعك العيد ومعموله؛ آه من البرازق والجبنة النابلسية؛ آه من كوب زهورات يُهدأ ضجيج يومٍ فات؛ ومن بهاراتٍ ألوانها كلوحةٍ عتيقة؛ آه من طبخات ترجعك من غربة طويلة إلى قريتك ا

عيد غزة في يومه الأوّل.. "الفسيخ" في كُلّ مكان
ليس من المبالغة القول إنّكم قد تحتاجون كمامّة واقية، إذا لم تكونوا من عُشّاق سمك الفسيخ، لتجنّب رائحته النفّاذة التي تنبعث من غالبيّة نوافذ المساكن في أحياء وأزقة ومخيّمات القطاع.

منسف ومفتول وخبز.. ما علاقتها برمضان؟
ماذا عن قصّة رغيف الخُبز الذي يُعلّق في صدر البيت بداية الشهر، ثم يُفتت ويُنثر على الأوعية والخوابي مع نهاية الشهر؟!

المفتول: طبخة النَّبي سليمان!
المفتول لا يُؤكل إلا عائليًا، فـ"البركة في الأيادي"، ولا يُطبخ إلا عند اشتهائه، وَيغلبُ طبخه في أول الشتاء، وفي أيام موسم الزيتون، وفي "وَنسّة الأموات"، وفي شهر رمضان، ويوم الجمعة، وبعض قرى فلسطين كانت تقدمه كوجبة الغداء في العرس
