الاستبداد
4 مقال مرتبط
في حاجة الاستبداد إلى مؤامرة
معروف أن المعلمين الفلسطينيين يخوضون إضرابًا عن العمل منذ أسابيع، ومطالبهم معروفة، وقمع السلطة لمحاولاتهم التظاهر وإيصال صوتهم مستمر، بالحواجز والتهديدات وغيرها، بل بات معروفًا أيضاً كيف تتصرف السلطة بمنطق أمني مع كل شيء

لا تلووا ذراعنا بالشهداء
أن نستخدم كلماتنا الوطنية التي احتاجت ألمًا كبيرًا لتكون ثقيلة بما يكفي داخلنا. أقول أن نستخدمها ضد بعضنا هذا يفقد كل شيء معناه ويوسع الفراغ فينا. عندها سنجد أنفسنا تائهين نتحدث بعنف دائمًا عن أشياء لا تستدعي العنف أو لا تستدعي الحديث أصلًا

تفوّق الضحايا وبراءة الجلادين
لطالما ذهبت المقارنات إلى تشبيه النكبة الفلسطينية بالسورية، من حيث التهجير والتشرّد، والإقامة في خيم مرتجلة، والتعامل مع الضحايا بمنطقين لا ثالث لهما: المتاجرة أو الإهمال. وهناك من تذهب جرأته إلى القول بتفوّق المأساة السورية على أختها الفلسطينية

داعش.. محاولة أخرى في اغتصاب فلسطين
ما يتضح الآن ونحن نشاهد ما بثته الفضائيات من كلام البغدادي وهو "يستنجد" ويشهر "ورقة" فلسطين إياها التي لطالما تفننت الأنظمة العربية في اللعب على وترها لكسب المزيد من النقاط، فلا فلسطين تحررت ولا الشعوب لبت نداء النفير العام تجاه نجدتها



