شتاء غزة
23 مقال مرتبط
شتاء غزة في الحصار: النازحون يموتون حرقًا وبردًا وتحت أنقاض المنازل
حل الشتاء على مئات آلاف النازحين في خيامٍ مهترئةٍ ومتهالكةٍ أو منازل مدمرة جزئيًا ومهددة بالانهيار في أي لحظة، بعدما عجزوا عن إيجاد أي بدائل آمنة

من البرد إلى توقّف القلب… كيف يموت أطفال غزة في الخيام؟ طبيب يشرح لـ"الترا فلسطين"
مأساة غزة: حصيلة وفيات الأطفال بسبب البرد منذ بداية موسم الشتاء ترتفع إلى 9 أطفال.

المنازل الآيلة للسقوط.. تهديد مستمر بالموت في غزة
انهيار 49 مبنى بشكل كلي، منها أكثر من 20 مبنى انهار نتيجة المنخفضات الجوية، في الوقت الذي تعرض فيه أكثر من 110 مبانٍ للتدمير الجزئي، فيما وصلت أعداد ضحايا هذه المنخفضات إلى 27 ضحية

البرد ينهي حياة رضيع عمره 7 أيام في غزة
تجاوزت حصيلة الوفيات بسبب البرد وتداعيات الأمطار الغزيرة في الموسم الحالي 15 حالة وفاة، بينهم العديد من الأطفال والرضع

غزة في الشهر الرابع بعد وقف الحرب: الخيام تتطاير وهناك نقصٌ في كل شيء
قال الصليب الأحمر الألماني إن هناك نقصًا في كل شيء: الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية والكهرباء والمياه، والمساعدات الإنسانية ما زالت غير كافية

دراسة تقييمية: الخيام المقدمة للنازحين في غزة لا توفر سوى حماية محدودة من المطر والرياح
هذا التقييم يقوِّض الادعاءات بأن الفلسطينيين في غزة يحصلون على مأوى كاف، خصوصًا مع انهيار وإتلاف آلاف الخيام في الأسابيع الأخيرة

منخفض جوي يتسبب بانهيار منزل واستشهاد طفلين من عائلة نصار في غزة
تسبب منخفض جوي ضرب قطاع غزة، منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر، بانهيار منزل متضرر جزئيًا لعائلة نصار في حي الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد طفلين من أفراد العائلة ونجاة آخرين بصعوبة بالغة.

الحُفر والآبار في غزة.. مصائد للأطفال من إنتاج حرب الإبادة
يُخشَى في غزة من أن عطا لن يكون الضحية الأخيرة لمثل هذه الحُفر والآبار، التي تحولت بفعل الدمار الذي لحق بالبنى التحتية إلى مصائد موت

الدفاع المدني لـ "الترا فلسطين": 30 ألف مبنى معرض للانهيار في غزة ما يهدد حياة 150 ألف شخص
أكثر من 30 منزلًا انهارت خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطنًا، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة العمرانية والإنسانية

منظمة العفو: الخيام الغارقة والمباني المنهارة في غزة نتائج متوقعة للإبادة الجماعية
المشاهد المروّعة من خيامٍ غارقة بالمياه ومبانٍ منهارة لا يمكن نسبها فقط إلى "سوء الأحوال الجوية"، بل هي نتائج متوقعة للإبادة الجماعية