02-ديسمبر-2021

الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير

حذرت المُحاضرة والباحثة الإسرائيلية "رونيت مرزن" من انهيار قريب للسلطة الفلسطينية سيبدأ، وفق اعتقادها، من جنين ويتجه نحو مقر المقاطعة في مدينة رام الله، وذلك في تصريحات نشرها الملحق الأسبوعي لصحيفة "هآرتس"، الأسبوع الجاري.

وشغلت مرزن سابقًا مناصب رفيعة في جهاز "الشاباك" وقبله جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، وهي حاليًا تعرّف نفسها بأنها باحثة متخصصة في المجال السياسي والاجتماعي الفلسطيني، وتتمحور أبحاثها حول مشاعر وأفكار الفلسطينيين.

وأشارت مرزن إلى تقديرات سابقة لها تحققت بالفعل، أبرزها توقعها اندلاع ثورة بين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، قبل ثلاثة أشهر من الاحتجاجات التي رافقت حرب غزة الأخيرة في شهر أيار/مايو الأخير، إضافة لتوقعها اندلاع مظاهرات شعبية بمشاركة أطفال ونساء في قطاع غزة عند السياج الفاصل. وقالت: "سألتهم آنذاك: ماذا ستفعلون في هذه الحالة؟ هل ستطلقون النار عليهم؟ عندها نظروا إلي كأني نزلت من القمر، لكن بعد ثلاثة أشهر جاء الغزيون إلى الجدار".

وحذرت مرزن الإسرائيليين من أن "حركة فتح -الحزب الذي تقوم عليه السلطة الفلسطينية- سيتحطم على رؤوسهم"، داعية إلى إنقاذ ما تبقى من شرعية السلطة في الشارع الفلسطيني.

وتوقعت أن الانهيار سيبدأ من جنين وسيتدفق الناس نحو المقاطعة، واصفة الرئيس محمود عباس بأنه "حصانٌ ميت"، ومدعية أنه يبني منزلاً في الأردن ويبدو أنه سيهرب إليه.

وجاءت المقابلة بمناسبة إصدار "مرزن" كتابًا جديدًا بعنوان "الأب والابن وحروب الثورة"، تحاول فيه تفسير "الربيع العربي"، باعتباره "تمردًا على السلطة الأبوية في العالم العربي، المكونة من ثلاثة مستويات: الأب البيولوجي، والأب الحاكم، والأب الغربي" وفق رأيها.

يُشار إلى أن "مرزن" عملت من عام 1958 حتى 1993 في وحدة "أمان"، ثم انتقلت إلى جهاز "الشاباك" وعملت فيه 19 سنة، حيث تخصصت في "ملفات غاية في الإثارة" على حد وصفها.


اقرأ/ي أيضًا: 

يهوديات في سرير "الشاباك"

كيف ولماذا يدير "الشاباك" حسابات على فيسبوك؟