النص الكامل لكلمة د. عزمي بشارة في افتتاحية مؤتمر "فلسطين وأوروبا" في باريس
بلغت فظائع الحرب الإسرائيلية على غزة حد إحراج حلفاء إسرائيل. لذلك، فإن وقف الحرب أوقف الحرج
عن وليد الذي أصبح يحبّ أن يسمّى "أبو ميلاد"
لم يرد وليد أن يستشهد في السجن، أراد الحرّيّة. آذاني موته كثيرًا لأنّي تخيّلت حسرته على فراش الموت وحيدًا أسيرًا. لم يكن من غاية يمكن أن يفهمها العقل البشريّ لتركه يموت وهو يعاني المرض في السجن بعد أن أنهى محكوميّته الطويلة. إنّه دافع الانتقام
عودة إلى مسألة التطبيع
يجري التطبيع على حساب الشعب الفلسطيني. هذا أمرٌ مفروغ منه. أمّا ما يستوجب إعمال التفكير فيه هو أن التنازلات لـ "إسرائيل" تُقدّم على حساب العرب أمةً وشعوبًا
كأننا..
أصبح هدف العملية المسلحة هو العملية المسلحة، التي قد تقدم هدية بمناسبة "يوم الانطلاقة" أو في ذكرى "استشهاد أحد المناضلين" أو في "ذكرى وعد بلفور المشؤوم" قبل أن يسري عليه قانون التقادم كما سرى على غيره
عزمي بشارة: المدينة الغائبة
فقد الريف الفلسطيني، الفقير والهامشي والذي بقي على الأرض، أرضه الزراعية وأُخضع للاعتبارات الايدولوجية الصهيونية في التخطيط. وأهمها تقطيع تواصله الجغرافي ومنع تطور أكثرية عربية في أية منطقة جغرافية محددة