الإعلام المُموَّل أجنبيًا.. الحاجة والحَذَر
المتابع لكبرى وسائل الإعلام الممولة أجنبيًا في فلسطين، مع استثناءات لا تكاد تذكر، يجد الكثير من المشتركات بينها وبين الإعلام الرسمي؛ ضخامة المنصرفات، ضعف التأثير، والانسجام بالموقف، حتى لو رأى فيها المواطن البسيط نوعًا من الموضوعية والاستقلالية
ذكرى اجتياح الكويت.. إرث من الشعارات والحروب
فطريق تحرير فلسطين، أو العروبة، أو الإسلام، لا يزال يمر من فوق رماد الجيران والأشقاء، وبذور الحرب الطائفية أو القوميّة قد أينعت، والخلافات العربية-العربية ما تزال تُحل عبر اللاعب الأمريكي، الذي استسهل إشعال الصراعات بدلًا من مُجرّد توجيهها
سجن النقب الصحراوي.. أحلام بالثلج!
لا يستطيع الأسير التبرد بالماء، لأن المياه في الحنفيات ساخنة، وحتى الاغتسال له مردود عكسي، لأن "الدُّشات" مصممة بلا فتحات تهوية، فيبدأ الأسير التعرق منذ ملامسة المياه الدافئة جسده
3 طرق تُمكّنك من تخطي حجب المواقع
نستعرض لكم أقصر الطرق المضمونة والمجانيّة، لفك الحظر، وتجاوزه
حجب المواقع الفلسطينية.. هيَّ فوضى!
كي لا يشعر سيادته بأن البلد تراقب أفكاره، يقوم بحجب المواقع المعارضة، أو بإطلاق الرصاص على الأعين
مروان البرغوثي ضحية لإعلان مُموّل؟
مروان الذي أمضى معظم عمره في السجن يعلم - مثلما يعلم أي أسير أمضى يومًا واحدًا- أن غرف العزل مليئة بالكاميرات، وهي كاميرات ظاهرة وبائنة على جدران الزنزانة الجرداء
بدّك تصير عسكري؟
التاريخ لا يحتمل الصدف، بل يجري مُندفعًا كالنهر، وها نحن وصلنا إلى المصب الواطئ، حيث تتجمع المياه وتركد، وتنمو فوقها الطحالب
المقهى.. من الشّعبي إلى الطبقي
نتيجة لحالة من الركود الشعبي الفلسطيني، وخفوت الانتفاضة وأنشتطها السياسية، ازداد عدد المستثمرين في قطاعات الاستهلاك والترفيه ومنها المقاهي، وفي العقد الأخير عدد كبير منها غيّر مسماه إلى "كوفي شوب" ليتغيّر دوره شكلًا ومضمونًا
الوطن مستحيل.. لمن هو غير فتحاوي!
ينادونني في السِّلم يا بن زبيبة وعند صدام الخيل يا ابن الأطايب
إليكِ.. ثلاثُ رسائل مهزومة!
ربما أعود وربما لا أعود، وفي الحالتين؛ تذكّري أننا ما زلنا نحترم اللاجئين الناسين، أكثر مما نحترم العائدين بحقائب البيزنس والجرافيتات الدبلوماسيّة