الانتخابات الفلسطينية تحت الاحتلال: بين الشرعية الديمقراطية ومتطلبات التحرر الوطني
أثبتت تجارب كثيرة أن الانتخابات قد تجرى في أنظمة سلطوية أو تحت الاحتلال أو في ظل انقسامات حادة، دون أن تؤدي بالضرورة إلى تغيير حقيقي وخصوصًا إلى قيام نظام ديمقراطي
التطبيع المعجل والدولة المؤجلة
في الأيام الأخيرة وفي المكالمة التي جرت بين نتنياهو وبايدن، أعلن الأخير أنه ليس من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في ظل حكومة نتنياهو، وهذا بدا أمرًا غريبًا مفاجئًا؛ لأن نتنياهو أعلن مرارًا وتكرارًا أنه منع قيام الدولة الفلسطينية
الاتفاق الفلسطيني السعودي: "من طقطق إلى السلام عليكم"
بات المطلوب قيادة فلسطينية جديدة أو تطويع القيادة الحالية أكثر وأكثر حتى لا تطرح الحل السياسي ولا تنبس ببنت شفة عن الحقوق الوطنية، بل تتناول فقط القضايا الإنسانية والمعيشية
تعديل حكومي أم حكومة جديدة أم بقاء حكومة اشتية؟
بعد مضيّ فترة قصيرة على تشكيل الحكومة الحالية، تكاد الشائعات لا تتوقف عن تعديلها تارة، وتغييرها تارة أخرى، ويقال إن السبب أن بعض الداعمين الكبار للدكتور محمد اشتية تخلّوا عنه، وأنها لم تحقق الوعود التي أطلقتها
محاولة اغتيال الشاعر لحظة فاصلة
هدف صعب التحقيق، نعم، ولكن عدم تحقيقه يقود إلى حضيض أسوأ، وهكذا... بلا نهاية ولن يكون هناك حد نهائي للتدهور.
ما بعد زيارة بايدن: تنفيذ القرارات أم تجديد الرهانات؟
هل سينفذ الرئيس محمود عباس بعد لقائه مع بايدن، تهديداته بتنفيذ قرارات المجلس المركزي بخصوص العلاقة مع دولة الاحتلال، لا سيما أن المهلة التي أعطاها للعالم في أيلول الماضي تشارف على الانتهاء؟
نتائج انتخابات بيرزيت: نقطة تحول أم لحظة عابرة؟
نالت انتخابات جامعة بيرزيت اهتمامًا كبيرًا؛ لأنها تشكل بارومتر لاتجاهات الرأي العام الفلسطيني، خصوصًا في الضفة المحتلة
نحو منظّمة تحرير ثالثة
المنظمة مجرد هيكل ومؤسسات فارغة، ولا تؤدي دورًا حقيقيًّا، لدرجة يتم التعامل معها بوصفها استشارية لا تملك من أمرها شيئًا
أين كانت منظمة التحرير وأين أصبحت وهل يمكن إنقاذها
هل يمكن النجاح في تحقيق هذا الهدف؟ الجواب: إنه صعب جدًا، ولكنه ليس مستحيلًا
محاولة لتفسير ما يجري من قمع غير مسبوق
نمُرّ الآن أمام لحظة الحقيقة، والسلطة في حالة انفصال عن الشعب وإنكار للواقع.. هاني المصري يحاول تفسير دوافع القمع غير المسبوق الذي تصاعد بشكل كبير وخطير منذ جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات