
حيوانات غزة الأليفة: رفقاء النزوح والجوع تحت نار الحرب
كانت البيوت الغزية لا تخلو من قطة أو طائر أو كلب صغير؛ لتصبح الحيوانات الأليفة جزءًا من يوميات الناس وملاذًا نفسيًا في واقع مثقل بالحصار والبطالة

الولادة في غزة.. معركة من أجل البقاء وسط القصف والمجاعة
القصف العنيف من جهة، وحرب التجويع من جهة أخرى، خلقت ظروفًا مريرة للأمهات بدءًا من لحظة الحمل حتى لحظة الوضع

في غزة.. اليُتم يُورَث
في غزة، لا يأتي اليُتم من المصادفة، بل من قصفٍ متعمد يسرق الأهل والبيوت دفعةً واحدة

أمومة "بالنيابة" في غزة
في وجه الغياب، وجدت هؤلاء الشابات والفتيات أنفسهن في قلب تجربة لم يتجهزن لها، وقد تكون أكبر من أعمارهن، وهي تربية أبناء إخوتهن أو أخواتهن

جدران غزة.. ذاكرة الدمار والصمود
تحولت الرسومات على الجدران إلى مرآة للواقع، تحمل رسائل الشهداء الذين سقطوا تحت الركام، وأسماء العائلات التي أبيدت بالكامل

في غزة .. جثامين بلا ضمة أخيرة
في غزة، حتى بعدما توقفت الحرب، ستظل القلوب مثقلة بوجع الغياب، ونفوس الأحياء مقيدة بحسرات لا تنتهي

شيخوخة أثقلتها الحرب على غزة
يعيش كبار السن في غزة وسط أنقاض البيوت وأطراف الخيام المهترئة، وسط ظروف مأساوية تنعدم فيها أبسط مقومات الحياة الإنسانية

في غَزَّة .. ذاكرةٌ مدفونةٌ تحت الأنقاض
ينبش الغزيون الحجارة بأيدٍ متشققة، علّهم يجدون ذكرياتهم المدفونة، أو صورًا حملت وجوه أحبائهم واحتوت أعمارًا كاملة

في غَزَّةَ.. الزَمَنُ مَهْدُورٌ
هنا، في غزة فقد العشرات أرواحهم، ليس لأنهم قرروا المواجهة، بل لأنهم كانوا ببساطة يكافحون لأجل البقاء

في غزة.. من يومياتٍ بسيطة إلى شبه أحلام
من المدهش أن تجد الجميع في غزة يتفّق على حلم بسيط وغريب: "حياة بلا شحبار"!
