05-نوفمبر-2023
أسرى

الترا فلسطين | فريق التحرير

كشفت الإذاعة العبرية أن مصلحة السجون "شاباص" استخدمت سجناء جنائيين إسرائيليين في تنفيذ ما وصفته عملية اقتحام كبرى قسم الأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجن مجدو.

وقالت الإذاعة: "ساعد السجناء اليهود الحراس في مداهمة ضخمة لزنازين الاسرى الأمنيين. وذلك بعد أن حاول عدد من القاصرين من سكان القدس الشرقية إنزال العلم الإسرائيلي على أحد أجنحة السجن. وتمت معاقبة الأسرى وفرض عقوبات غير مسبوقة عليهم".

وأكملت الإذاعة: "تم تنفيذ مداهمة واسعة النطاق لزنزانات الأسرى، وتم الاستيلاء على فرش الأسنان ومعجون الأسنان والسجائر والأجهزة الكهربائية، ولم يتبق لكل أسير سوى ملابسه الخاصة وزوج واحد فقط من الأحذية، وانتظرت الشاحنات خارج أسوار السجن وتم تحميل أغراض الأسرى وأخذها."

ونقلت الإذاعة عن أحد مسؤولي السجن: "لقد تُركوا بقطعة ملابس واحدة على أجسادهم وأربعة جدران وفراش". بعد وقت قصير من الحدث، وبناء على طلب إدارة السجن، أقيمت صلاة المنحاة لأول مرة داخل جدران الجناح الأمني من السجن، من قبل الحراس والسجناء اليهود وتم رفع العلم الإسرائيلي، وتلقى السجناء اليهود الذين شاركوا في المداهمة شهادة تقدير من إدارة السجن بعد ذلك".

وقالت مصلحة سجون الاحتلال، قبل عدة أيام إنه "تم نقل السجناء الأمنيين الصغار في سجن مجدو إلى الحبس الانفرادي، بعد محاولتهم إنزال علم دولة إسرائيل المرفوع على القسم".

يذكر أن مصلحة السجون أشارت سابقًا إلى أن الأسرى في قسم الأشبال بسجن مجدو، قاموا بمحاولة إنزال العلم الإسرائيلي، المرفوع فوق القسم، خلال خروجهم للاستحمام. وأضاف البيان، حراس السجن اقتحموا القسم، وقاموا بسحب الأسرى الذين شاركوا بالحدث، إلى الحبس الانفرادي، مع الحديث عن نيتها فتح قضية ضدهم.