البحر لم يعد متنفسًا.. كيف تغيّر صيف غزة بعد الحرب؟
البحر الذي شكل على الدوام متنفسًا للعائلات والأطفال في غزة، تحول اليوم إلى ساحة تختلط فيها مياهٌ ملوثةٌ بخيام نزوحٍ تمتد بمحاذاة الساحل
الحشرات والتلوث وخيام النزوح.. عذابات مصابي الحرب في غزة
المصابون بحالات البتر أو الشلل أو الحروق والجروح غير الملتئمة يمثلون الفئة الأضعف في مواجهة هذه الآفات
محاولات لإعادة الحياة إلى "محور الموت" وسط غزة.. والاحتلال يتحرك لإجهاضها
عمل فلسطينيون في قطاع غزة على تهيئة الأراضي في "محور نتساريم" واستثمارها في مجالات زراعية وصناعية واقتصادية وحتى ترفيهية
"نعيش في ميدان للرمي".. تهجير بالنار لسكان المناطق القريبة من سيطرة الاحتلال في غزة
لا يشك سكان المناطق المقابلة لنقاط تمركز الجيش أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ مخططًا دمويًا يهدف لتهجيرهم من منازلهم
هجوم دموي على مخيم المغازي: الأهالي يتصدون لميليشيا مسلحة يحميها طيران الاحتلال
عدد عناصر الميليشيات تراوح بين 20 و30 عنصرًا، وكانوا يتحركون تحت حماية طائرات "كواد كابتر"
بعد أكثر من ألف شهيد رياضي.. الرياضة تحاول استعادة نبضها في غزة
امتدت جرائم الاحتلال إلى الأسرة الرياضية الفلسطينية التي فقدت نحو 1007 أشخاص منذ بداية الحرب، من لاعبين ومدربين وحكام وإداريين
حرب الإبادة الديموغرافية: كيف عمل الاحتلال على خفض عدد المواليد في غزة؟
ما يجري في غزة سياسة عنف إنجابي تهدف إلى منع الفلسطينيين من الإنجاب، بما يطابق معايير جريمة الإبادة الجماعية في القانون الدولي
شتاء غزة في الحصار: النازحون يموتون حرقًا وبردًا وتحت أنقاض المنازل
حل الشتاء على مئات آلاف النازحين في خيامٍ مهترئةٍ ومتهالكةٍ أو منازل مدمرة جزئيًا ومهددة بالانهيار في أي لحظة، بعدما عجزوا عن إيجاد أي بدائل آمنة
مستشفى الشفاء بعد الترميم الجزئي.. ذاكرة المجازر حاضرة وعجز طبي مستمر
ما رُمِّمَ حتى الآن لا يتجاوز 30% من احتياجات مجمع الشفاء الفعلية. فقبل الحرب، كان المجمع يضم أكثر من 750 سرير مبيت، بينما لا يتوفر حاليًا سوى نحو 300 سرير فقط
عصابات على أبواب بنوك غزة تمارس الابتزاز: المال مقابل الدور
يعمل أفراد العصابات على حجز أكبر عدد ممكن من الأدوار أمام فروع البنوك، ثم يعرضون هذه الأدوار للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي.