
فارسُ المرمى يحرسُ الجنّة!
حكاية الشهيد الذي ظلّ عالقًا في الظلّ؛ منسيًّا بين المتفوّقين في الدراسة والبارعين في المشاكسة، لم يكتف بحراسة مرمى كرة القدم، كان أيضًا، حارسًا أمينًا لحيّه ومدينته ووطنه...

في الحاجة إلى "جريندايزر" فلسطيني!
أتخيل نفسي في الطريق إلى بلاد الشام، وجريندايزر يطير فوق المتوسط وفق برنامج "القيادة الآلية"، مع بثه لغيمة تشويشية من حوله تحجبه عن رادارات الدول المحيطة، فيما أذهب أنا إلى السرير الوثير المُعدّ لي في قمرة القيادة، وأضبط منبهي على ساعة الوصول إلى هدف
نتائج "التوجيهي" السرية.. لنهدم آخر قلاع المصداقية
يُمكن القول أن التوجيهي ونتائجه غير السرية هما آخر ما تبقى للفلسطينيين من مصداقية في واقع يعج بشرعيات الأمر الواقع، فهم لم يختاروا أحداً ليمثلهم منذ سنوات متطاولة، كما أن حريتهم وديمقراطيتهم السويسرية بخير إلى درجة إطلاق النار على بيوت المعلمين ليلاً

صنّاع النكبة الفلسطينيون
ينبغي على الفلسطينيين أن يشرّحوا تاريخهم قبل النكبة، وأن يجرّموا الإقطاعيين والأفندية وأعضاء القيادة التقليدية ممن ساهم دورهم المتأرجح بين التخاذل والتهاون إلى الخيانة والتواطؤ، وأن يتناقلوا قصصًا كثيرة أخرى، من قبيل "ماكو قيادة وطنية مخلصة"

تسييس غير المسيّس.. نقابة المعلمين نموذجًا
ظاهرة إدخال السياسة في كل شيء في فلسطين لا تقتصر على النقابات المهنية، بل تمتد بشكل طبيعي لمجالس الطلبة. فبدلاً من أن تكون هموم مجالس الطلبة متعلقة بمطالب الطلاب المباشرة حصراً، لتفويت الفرصة على الفصائل والأحزاب لتحقيق مصالحها تمارس اللعبة نفسها

الملك ديفيد المهووس بأجساد الفلسطينيين وأعضائهم!
يتحدث "العهد القديم"، أو الجزء اليهودي من "الكتاب المقدس"، عن صراع دموي كبير بين الإسرائيليين الذين يمثلون شعب الله المختار، وبين شعوب أخرى كثيرة في منطقة بلاد الشام آنذاك، مثل الآراميين في سوريا والمؤابيين والعمونيين في الأردن

كفّوا عن استباحة الشهداء
مع كل ارتقاء لشهيد جديد في فلسطين، تتزاحم في المواقع الإخبارية وتوابعها من صفحات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو للشهداء، منها ما يظهرهم فور ارتقائهم مباشرة أو حتى وهم في لحظاتهم الأرضية الأخيرة قبل معانقة السماء
