أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.10
سعر الصرف 3.11
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.37
سعر الصرف 4.39
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.59
سعر الصرف 3.60

"إسرائيل" تستدعي "بندقية القتل" لقمع تظاهرات الداخل

بندقية روجر الفتّاكة

الترا فلسطين | فريق التحرير

بدأت شرطة الاحتلال الإسرائيليّ باستخدام بندقية قنص أمريكية الصنع من طراز "روجر 0.22" في قمع الاحتجاجات ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، وفق ما أوردته القناة 12 العبرية، الجمعة.

   بتسيلم: الحديث يدور حول سلاح فتّاك لمجابهة المظاهرات، واستخدامه يجلب عواقب وخيمة  

وسبق أن استخدمت شرطة الاحتلال هذه البندقية في القدس المحتلة لقمع انتفاضة القدس عام 2015 بعد مصادقة المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية آنذاك يهودا فاينشتاين على قرار الحكومة الإسرائيلية القاضي باستخدامها.

وبندقية "روجر" مزوّدة بمنظار قنّاص الأمر الذي يجعلها دقيقة جدًا في التصويب، ويتم فيها استخدام رصاص حيّ من عيار (0.22 ميليمترًا)، وهي من صناعة شركة Sturm Ruger & Company التي تعتبر رابع كبريات شركات تصنيع السلاح الفردي في الولايات المتحدة الأمريكية.

ويشار إلى أنّ اللجنة القضائية التي تشكلت في "إسرائيل" للتحقيق بقتل الشرطة الإسرائيلية 13 فلسطينيًا من حملة الجنسية الإسرائيلية مع اندلاع الانتفاضة الثانية انتقدت استخدام هذه البندقية في قمع الاحتجاجات، وأظهرت التحقيقات أن معظم الشهداء داخل الخط الأخضر سقطوا برصاص بندقية "روجر".

 طالبت "بتسيلم" بالتوقّف فورًا عن استخدام هذه الذخيرة كوسيلة لتفريق المظاهرات 

وبحسب وثيقة أعدّها قسم الحراسات في شبعة العمليات بجيش الاحتلال فإن بندقية روجر سلاح قاتل، ولا يجوز استخدامها إلّا بحال طرأت ظروف عملياتية تبرر إطلاق نار حي.

 

وبحسب المعطيات الإسرائيلية فإن عناصر جيش الاحتلال وشرطته استخدموا هذه البندقية خلال الأشهر الأولى من الانتفاضة الثانية بحجة تفريق التظاهرات، ما أدى لوقوع عدد كبير من الشهداء في صفوف الأطفال والشبان في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر.

وفي أعقاب ارتفاع عدد حالات القتل الوفاة الناجمة عن الإصابة برصاص بندقية روجر  اتخذ النائب العام العسكري بجيش الاحتلال اللواء مناحيم فينكلشتاين قرارًا في ديسمبر 2001، يقضي باعتبار بندقية روجر سلاحًا للقتل، ثم عاود جيش الاحتلال وشرطته استخدام هذه البندقية (روجر)، بعد أن توقف عن استخدامها في الضفة الغربية بحسب مزاعمه، خلال قمع المسيرات التضامنية مع قطاع غزة أثناء العدوان الموسّع الذي شنه عليها عام 2009.


اقرأ/ي أيضًا: 

عزمي بشارة: الشارع المقدسي يحاصرُ التواطؤ الإقليمي