بائع يكتب عن بائع
ستظل هذه الأرض تذكر بائع البطيخ، وسيظل أهلها يرددون سجاياه، فمن خلال حياته فقط صنع ما صنتعه ألوان إسماعيل شموط وكلمات غسان كنفاني.
أغنية "نادي الوحدات".. عناد المخيم ورفضه
قدّمت الأغنية نفسها كابنة طبيعية للمخيم، تحمل ما يحمله من تنافر للأشياء في داخله، وتؤكد على تيمته المعروفة بالرفض والعناد
نابلس.. عقدة مدينة
عُقد نابلس تشبه عقد المدينة في العالم العربي، سلطة الموروث الديني والعائلي والاجتماعي في المدينة هي نفس السلطة الموجودة في دمشق، هي أخت السلطة الموجودة في عمان، مع اتساع الهامش هناك أو ضيقه هنا، مع عدم وجود أية أدوار واضحة للفرد
السلطة الفلسطينية.. فشلت حتى في زراعة البطيخ
قامت وزارة الزراعة الفلسطينية مؤخرًا، برفقة مزارعين وتجار، بتنظيم زيارة إلى مزارعين إسرائيليين يزرعون البطيخ من أجل الاطلاع على سرّ إنتاجهم لبطيخ حلو ولذيذ! بحجة التأكد من أن البطيخ "الإسرائيلي" لا يروى بالمياه العادمة
المخيم ومضاعفة النكبة
كل الذي يجري للمخيمات الآن من مشاكل اجتماعية أو سياسية لها علاقة بحسابات إقليمية ومخابراتية، يأتي من اغتيال الحراك السياسي الفلسطيني في المخيم، وتركه يعيش تحت وطأة تأثير أكثر الخيارات تعقيدًا؛ غياب الخيارات. كأن على الفلسطيني دفع ثمن النكبة مرتين
في فلسطين.. ملكيون بلا ملك
ما جرى في العشر سنوات الأخيرة في فلسطين هو استنساخ تجارب دول الجوار، استنساخ لبيروقراطية الجهاز الإداري، واستنساخ لجهود إدارات التعبئة والتنظيم، واستستاخ لشكل مؤسسات الأمن وأدوارها وقمعيتها، واستنساخ لأدوار الدكتاتور وصورته
نار الكتابة وماؤها
أرجع من العمل ببنطال كله طين وحذاء تسرب إليه الماء، لكن هذا الطين وهذا الماء في حذائي أكثر دفئًا من سؤال الآخرين عن عمل. كنت في السابق قبل أن أسأل عن عملٍ عند أصدقائي أو في غرف رؤساء التحرير ومدراء التلفزيون، أكثر حماسة في الكتابة
نابلس وأشياؤها
لا يوجد حلويات مثل هذه التي تصنع في نابلس، ولا يوجد بيوت قديمة مثل الموجودة في بلدتها القديمة، ولا يوجد مثل جمال نسائها، ولا صابون في العالم يضاهي صابونها، ولا زعتر مثل زعترها رغم أني أجد الزعتر القادم من حلب وأشهى وألذ
كاتب نبيل في رجل نذل
في نابلس، أو في أية مدينة ريفية أخرى في العالم العربي، تناقض الكاتب ونصه وما يقوله مع الواقع وسردياته من جهة، وما يفعله في الحياة من جهة ثانية، ينتج مثقفًا بحاجة إلى إعادة تركيب وصياغة لئلا أقول إعادة بناء كاملة
في بيتنا كاتبة
ماذا لو تفاجأتُ في الغد برجلٍ من لحمٍ ودمٍ يختبئ خلف كلمات أختي؟ كيف أستطيع الكتابة عن اشتهائي لامرأة وعن حرماني العاطفي والجنسي، ومن ثم أمارس الرقابة الصارمة على أختي؟ كيف أكتب عن الحرية ومن ثم أقمع البنت الصغيرة؟