20-فبراير-2024
خليلي الحنبلي

الأسير خليلي الحنبلي

الترا فلسطين | فريق التحرير 

تواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لليوم الثالث اعتقال المطارد لقوات الاحتلال الإسرائيلي والأسير المحرر من سجونها خليل الحنبلي (40 عامًا) وذلك بعد ملاحقته من جهاز الأمن الوقائي في منطقة قريبة من البلدة القديمة لمدينة نابلس مساء أول أمس الأحد.

وأطلقت أجهزة الأمن الوقائي النار عليه، وأصابته بثلاث رصاصات في الخاصرة، وقالت والدة الأسير خليل الحنبلي تعليقًا على إصابته: "حينما سمعت الخبر؛ توقعت أن يكون الاحتلال هو من استهدفه، وتفاجئت حينما عرفت أن من هاجمه هم رجال من أبناء شعبنا"، وأضافت أن الحنبلي كان في المنزل ليزور أطفاله، وحينما جاءت قوات الأمن الفلسطينية ظن أنهم قوات خاصة إسرائيلية، وهرب تجاه منزلنا. 

وذكرت أن الحنبلي في حالة خطرة بعد إصابته برصاص أجهزة الأمن الفلسطينية، وأجرى عمليتين جراحتين نتيجة لذلك، ويتوقع أن يتم إجراء عملية أخرى له، وليس لديها أي معلومات أخرى عن وضعه. 

وسبق أن اعتقل الحنبلي في سجون الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية عدة مرات، إلا أنه في الآونة الأخيرة رفض الانصياع لدعوات السلطة الفلسطينية لتسليم نفسه بغية إنهاء ملفه لدى الاحتلال، كما جرى مع العديد من المطلوبين.

وتواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ملاحقة واعتقال واستدعاء الناشطين والأسرى المحررين في الضفة الغربية.

خليل الحنبلي
خليل الحنبلي

واعتقل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني خلال الأيام القليلة الماضية، نحو عشرة من المحسوبين على مجموعة جديدة ظهرت في نابلس تحت اسم "أحفاد الياسين"، بعد نصب كمائن لهم والاعتداء عليهم، بحسب ما صرحته مصادر خاصة لموقع العربي الجديد. 

ولا تزال الأجهزة الأمنية في نابلس تعتقل الأسيرين المحررين محمد العزيزي ومنتصر سقف الحيط منذ 140 يومًا، والشاب نزار منى في سجن الجنيد منذ 118 يومًا، رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم، فيما يخوض منتصر سقف الحيط إضرابًا عن الطعام منذ 15 يومًا

أما في جنين، يواصل جهاز المخابرات العامة الفلسطيني اعتقال الشاب قسام نجم من بلدة سيريس لليوم الـ 55 على ذمة المحافظ، دون توجيه أي تهمة بحقه.

فيما يقبع المقاومان المطاردان للاحتلال مراد ملايشة ومحمد براهمة من جنين منذ 7 أشهر في سجن أريحا المركزي، ومر نحو عام ونصف على اعتقال المقاوم مصعب اشتية في سجون السلطة الفلسطينية.