15-أغسطس-2022
الأسير فراس صوافطة

الأسير فراس صوافطة

الترا فلسطين | فريق التحرير

لم يكن يوم الأحد، يومًا عاديًا بالنسبة للحاجة نهى صوافطة (70 عامًا) والدة الأسير فراس صوافطة من طوباس، فهي ومنذ 18 سنة تنتظر فرحة الإفراج عن نجلها من سجون الاحتلال. إلّا أن قرارًا إسرائيليًا صدر بتأجيل الإفراج عنه في نفس اليوم، خلق غصة في قلب الأم.

بعد 18 سنة اعتقال، كان فراس صوافطة على موعد مع الحرية، لكن الاحتلال لم يُطلق سراحه

"من 18 سنة وأنا نفسي أحضنه خارج السجن، بقيت أعدهم سنة بسنة، ويوم بيوم، وساعة بساعة، وفي يوم الإفراج عنه حرمونا الفرحة"، بهذه الكلمات عبرت صوافطة عن أسفها لتأجيل الإفراج عن نجلها، وتحديد جلسة محاكمة جديدة له في 23 آب/ أغسطس الجاري.

عائلة الأسير فراس صوافطة
عائلة الأسير فراس صوافطة

وتقول الأم صوافطة في حديثها لـ "الترا فلسطين": إنّهم يغنّون منذ أربعة أيام، مع اقتراب الإفراج عن فراس، وفي اليوم المقرر للإفراج عنه صباح الأحد، اجتمع كل أفراد العائلة استعدادًا لاستقباله، وقمنا بتزيين المنزل من الداخل والخارج، قبل أن نتفاجأ بخبر تمديد اعتقاله وتحديد جلسة محاكمة له.

وتشير والدة الأسير فراس صوافطة (39 عامًا) إلى أنّها كانت تنتظر الإفراج عنه، لتزفّه عريسًا، غير أنه وفي لحظة واحدة أصيب الجميع بالحزن عندما وصل خبر تأجيل الإفراج عنه.

لكن الأمّ التي ظلّت تنتظر ابنها منذ 18 سنة، تقول إنه "رح يطلع أول عن آخر"، و"راح أعمله حفلات مش حفلة واحدة، وراح أعزم كل البلد على فرحه".

عائلة الأسير فراس صوافطة

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن محكمة الاحتلال في "سالم" أجلت يوم أمس الأحد جلسة الأسير فراس صوافطة، حتى تاريخ 23 آب/ أغسطس الجاري، لفحص إمكانية تحويله إلى الاعتقال الإداري بعد هذا التاريخ.

وأشار نزار صوافطة شقيق الأسير فراس إلى أنه كان من المفترض الإفراج عنه بتاريخ 12 تموز/ يوليو الماضي، بعد انتهاء محكوميته، إلا أنه تم توجيه تهمة جديدة ضدّه وهو داخل الأسر.

وأضاف صوافطة في حديث لـ "الترا فلسطين": بعد جلسات محاكمة تم عقد صفقة بين المحامي والنيابة تقضي بالإفراج عنه يوم أمس 14 آب/ أغسطس الجاري، لكن للأسف تراجعت النيابة عن اتفاقها في يوم الإفراج المقرر، وتم تحديد موعد 23 آب/ أغسطس الجاري موعدًا جديدًا لمحاكمته.

وتابع صوافطة: بعدما كانت أجواء الفرحة وأصوات الأناشيد تعم المنزل، انقلبت الأجواء إلى حالة من الحزن والشعور بالألم والقهر فور تلقينا نبأ تأجيل الإفراج عن فراس.

ويقول نزار إن والديه أصيبا بخيبة أمل كبيرة لعدم الإفراج عن شقيقه، خاصة أنهما أعدا كافة التفاصيل لاستقباله، وقاما بدعوة جميع الأهل والأصدقاء إلى مشاركتهما فرحة تحرره.