أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.46
سعر الصرف 3.49
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.86
سعر الصرف 4.92
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.89
سعر الصرف 3ز92
كيف أحيا الفلسطينون ذكرى يوم الأرض في زمن كورونا؟

كيف أحيا الفلسطينون ذكرى يوم الأرض في زمن كورونا؟

مرّت، يوم أمس (الإثنين)، الذكرى 44 ليوم الأرض دون أي فعاليات جماهرية ميدانية، في ظل التزام المواطنين بالحجر المنزلي، وقرار رسمي بإلغاء كافة الفعاليات الميدانية، للوقاية من تفشي فايروس كورونا.

رغم ذلك، فقد أعلنت جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر عن فعاليات بديلة لإحياء ذكرى يوم الأرض الخالد الذي يُصادف سنويًا يوم الثلاثين من شهر آذار/مارس.

أبرز هذه الجهات كانت لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل المحتل، التي طالبت بإحياء الذكرى إلكترونيًا ومن المنازل.

وفي بيان لها، طالبت لجنة المتابعة بعدم خروج الأشخاص من منازلهم، واعتلاء أسطح المنازل في تمام الساعة الخامسة، بالإضافة إلى رفع أعلام فلسطين على الأسطح أو النوافذ وإطلاق نشيد موطني أو "سنرجع يومًا"، وتغيير صورة البروفايل على موقع فيسبوك في قالب موحد، وتفعيل البث المباشر على الصفحات الشخصية للفعاليات ذات الصلة بيوم الأرض.

المتحدث باسم وزارة الداخلية غسان نمر، وخلال الإيجاز اليومي -أمس- لمتابعة تطورات فايروس كورونا، طالب المواطنين بالالتزام بالحجر المنزلي، وإحياء ذكرى يوم الأرض بالجلوس مع الأطفال في المنازل وتعريفهم بيوم الأرض، وسرد قصص الشهداء والبطولات عليهم.

وفي سياق متصل، أعلن نشطاء عن إطلاق حملة "ارفع علمك" مطالبين المواطنين برفع العلم الفلسطيني على أسطح المنازل، والهتاف لفلسطين عند الساعة (7:00) مساءً من شرفات وأسطح المنازل، والتدوين عبر شبكات مواقع التواصل باستخدام هاشتاغ "ارفع علمك".


رفع علم فلسطين في بيت دجن

يقول منسق حملة "ارفع علمك" عبد الكريم الكحلوت، إن الحملة شهدت تفاعلاً واسعًا من قبل المواطنين مع الالتزام بالحجر المنزلي.

وأوضح الكحلوت لـ الترا فلسطين، أن "ارفع علمك" هي فكرةٌ شبابيةٌ لإحياء ذكرى يوم الأرض لانه حدث مهم لا يمكن تجاهله في ظل الحجر الصحي وعدم إمكانية التجمهر، لذلك فضلوا الدعوة لرفع العلم الفلسطيني من المنازل والمشاركة بالتغريد على هاشتاغ "ارفع علمك".


أطفال عائلة قنيطة يرفعون علم فلسطين

وأضاف، أن أهمية الفعالية تأتي أيضًا في ظل الإعلان الأخير عن صفقة القرن والمساعي الإسرائيلية لتهويد وسرقة الأرض الفلسطينية.

وأكد الكحلوت، أن الحملة شهدت تفاعلاً ووصلت إليهم صور وفيديوهات من نشطاء، ولم يقتصر التفاعل على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، وإنما تفاعل مع الحملة فلسطينيون مغتربون.


رفع علم فلسطين على سطح منزل في نابلس

بدورها، نظمت بلدية رام الله فعالية يوم الأرض، بعنوان "خليك في البيت إحنا راح نوصلك"، حيث قامت عدة سيارات بالطواف في شوارع وأحياء المدينة، ترفع العلم الفلسطيني على أنغام الأناشيد الوطنية.

وقالت البلدية: "هذه المبادرة تنظمها بلدية رام الله لأول مرة وتحت ظروف صعبة، والهدف هو إحياء يوم الأرض، ولنقول شكرًا لكل جندي مجهول لخدمة أبناء شعبنا في مواجهة الفايروس".

ومن الفعاليات اللافتة، مبادرة شبابية في حي راس العامود ببلدة سلوان في القدس المحتلة، تمثلت بتشغيل قصيدة "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" للراحل محمود درويش، ونشيد موطني عبر مكبرات الصوت في الحي الذي يقع جنوب المسجد الأقصى.