19-أبريل-2019

الترا فلسطين | فريق التحرير 

ناشد مدير عام مستشفى هداسا الإسرائيلي في القدس المحتلة البروفيسور زئيف روتنشتاين، الرئيس محمود عباس بعدم خلط الأمور المتعلقة بحياة البشر بالسياسة، على حدّ وصفه. 

وكشف روتنشتاين أنّ دخل مستشفى هداسا الذي يديره يبلغ أكثر من مئة مليون شيكل، جرّاء تحويلات وزارة الصحة الفلسطينية، التي توقفت مؤخرًا. 

  هل تدخل المستشفيات التركية على خط التحويلات الطبية الفلسطينية؟  

وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية اليوم الجمعة، فإنّ المستشفيات الإسرائيلية تتخوّف من دخول المستشفيات التركيّة على خط التحويلات الطبيّة الفلسطينية، بحكم أنها قادرة على إجراء العمليات الجراحية وبتكلفة أقل بكثير مما يدفعه الفلسطينيون للمستشفيات الإسرائيلية.

وتشير تقديرات الصحيفة العبرية إلى أنّ أرباح المستشفيات الإسرائيلية ستشهد تراجعًا كبيرًا في حال أوقفت وزارة الصحة الفلسطينية تحويل المرضى إلى المستشفيات الإسرائيلية.

وكانت وزارة الصحة قررت في آذار/ مارس الماضي، وقف جميع التحويلات الطبية إلى المستشفيات الإسرائيلية في القدس وداخل الخط الأخضر، على خلفية اقتطاع إسرائيل لنصف مليار شيكل من عائدات الضرائب الفلسطينية. 

وبرر الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة أسامة النجار، القرار في حينه، بالقول: "لماذا نرسل مرضانا إلى إسرائيل وندفع لها أموالاً مقابل ذلك، بينما هي تخصم أموالنا المستحقة؟".

وأوضحت الوزارة أنها تدرس الخيارات البديلة التي ستلجأ لها لتجنيب المرضى أي ضرر بسبب هذا القرار، غير أنها لم تحدد حتى الآن أي مستشفياتٍ لإرسال المرضى إليها.