08-يناير-2018

"من أجل العودة إلى الوطن وأرض إسرائيل الكاملة"، تحت هذا العنوان، دعا مستوطنون يسكنون في بؤرة استيطانية غير مرخصة من جيش الاحتلال، إلى انضمام المزيد من الإسرائيليين لهم في مستوطنتهم التي أقاموها قبل أقل من عام في الضفة الغربية، مؤكدين أن الضفة الغربية هي أيضاً جزء من "أرض إسرائيل الكاملة" وفق وصفهم.

ونشر المستوطنون مقطع فيديو يوضح أعمال حراثة وزراعة في أراضي فلسطينية قرب بؤرتهم الاستيطانية المسماة "غفعات غئولات تسيون"، وتعني "تل خلاص صهيون"، وهي مقامة في إطار سهل مستوطنة "شيلو"، من أجل حث المستوطنين على الانضمام إليهم، وتوسيع البؤرة الاستيطانية على حساب الأراضي المجاورة، وفق ما جاء في الإعلان المرافق للفيديو.

وقال المستوطنون في الإعلان: "نحن الأبناء نعود إلى وطننا: نحرث نزرع ونستوطن أرض إسرائيل، لنغير وجهة النظر السائدة حول الاستيطان، وسنستوطن في الأماكن المحيطة. إذا كنت تريد تطوير الاستيطان وتطوير الصهيونية الصامدة الحالية إلى صهيونية مبادرة ورائدة، فإن مكانك بيننا. انضموا إلينا للحراثة والزراعة والبناء. الثورة الصهيونية وصلت إلى هنا: سنغير الاتجاه، تعالوا إلى أرض إسرائيل الكاملة".

وأقام عشرات المستوطنين بؤرة "غفعات غئولات تسيون"، بعد أن غادروا بؤرة "مغيرون" الاستيطانية إثر صراع مع مستوطنين آخرين هناك، فتوجهوا إلى السهل الذي تقام عليه مستوطنة "شيلو" واستولوا على قطعة أرض يعترف جيش الاحتلال بأنها ملكية فلسطينية خاصة، لكنه لا يحرك ساكناً تجاه الاعتداء الذي لا يعد الأول من نوعه على حساب الأملاك الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويستوطن حوالي 8 آلاف مستوطن في مستوطنة "شيلو" التي أقيمت عام 1978، جنوب شرق نابلس، وشمال شرق رام الله، بعد الاستيلاء على أراضي تعود ملكيتها لفلسطينيين من قرى قريوت، والمغير، وخربة أبو فلاح، وترمسعيا، وسنجل؛ على بعد 3 كم إلى الشرق من اللبن الشرقية، على طريق رام الله – نابلس.


اقرأ/ي أيضاً: 

فيديو | الإدارة المدنية للاستيطان وإقصاء السلطة

فيديو | إسرائيل تسير على درب النبيذ

معاريف: ساحة عمر بأيدينا.. انتهت قضية "بترا" و"امبريال"