أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.37
سعر الصرف 3.44
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.70
سعر الصرف 4.91
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.93
سعر الصرف 4.11
يديعوت: الرجوب يُخاطر بامتطاء النمر

يديعوت: الرجوب يُخاطر بامتطاء النمر

الترا فلسطين | فريق التحرير 

نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" مساء الخميس، تحليلًا سياسيًا أعدّه مراسل الشؤون الفلسطينية ليئور ليفي، تناول المؤتمر الصحفي المشترك للقياديين في فتح وحماس، جبريل الرجوب وصالح العاروري. 

       يديعوت: العاروري بدا مستمتعًا بالفرصة التي مُنحت لحماس بالعودة للضفة      

وتحت عنوان "عندما تحظى حماس بضوء أخضر لرفع رأسها في الضفة الغربية" كتبت الصحيفة أن "أبو مازن لا يريد الإرهاب"، ولكن "عندما يلتقي ممثله الرجوب مع مدبر عمليات حماس في الضفة الغربية، فإن الهدوء النسبي الذي يسود الميدان قد يتغيّر بشكل متسارع".

وأضافت الصحيفة: "خلال العقد الأخير توقّفنا عن إحصاء عدد الابتسامات والأحضان والمصافحات بين قادة التنظيمين الرئيسين الفلسطينيين؛ فتح وحماس"، مشيرةً إلى أنّ قلة من الأشخاص من يتذكرون عدد المرات التي أعلن فيها عن فتح صفحة جديدة في العلاقة بين الطرفين، والمشترك بين كل تلك اللقاءات أنّها لم تسفر عن أيّ شيء".

اقرأ/ي أيضًا: حماس وفتح تتفقان على إفشال مشروع الضم

وكتب مراسل "يديعوت" للشؤون الفلسطينية ليئور ليفي، أنّ أيًا من الرجلين (الرجوب والعاروري) لم يعلن -خلال المؤتمر- عن إنهاء الانقسام وإقامة حكومة وحدة أو الاتّفاق على إجراء انتخابات، مضيفًا أنّ سبب اللقاء هذه المرة، هي "إسرائيل". 

 

وأضاف ليفي أنّ فتح، وفي الواقع السلطة الفلسطينية التي يمثّلها أبو مازن، والذي بدوره عيّن الرجوب لإدارة النضال في مواجهة الضم الإسرائيلي، تحاول جاهدةً إيقاظ الشارع الفلسطيني الغافل، وإخراجه للمشاركة في الاحتجاجات الجماهيريّة، غير أنّها لم تحقق حتى الآن سوى نجاح جزئيّ في هذا السياق. 

      عندما يلتقي ممثله الرجوب مع مدبر عمليات حماس في الضفة، فإن الهدوء النسبي الذي يسود الميدان قد يتغيّر بشكل متسارع   

ويرى مراسل الصحيفة العبرية أنّ هدف السلطة الفلسطينية من المؤتمر المشترك اليوم، مع صالح العاروري الذي تولى سابقًا مسؤولية تدبير العمليات العسكرية لكتائب القسام في الضفة الغربية، ليس له علاقة بالمصالحة الفلسطينية الداخلية، بل إنّ السلطة تريد أن تضع إصبعها في عين "إسرائيل" بإعطاء الضوء الأخضر لحماس للعمل في الضفة الغربية، بعد وقف التنسيق الأمني، ولكنّهم لم يصفوا الأمر بهذه الطريقة، وإنما غلفوه بتعبيرات مثل "النضال الميداني المشترك".

وطبقًا للصحيفة العبرية فإن العاروري بدا مستمتعًا في الفرصة التي مُنحت لحماس بالعودة للضفة الغربية، وإن كان ذلك بشكل جزئي. وأشارت إلى أنّ العاروري لم يتوقّف خلال المؤتمر عن مغازلة الأنا لدى فتح عبر جمل تثير الحنين لـ "أبو عمار".


عبّاس مومني/ Getty


وركّزت الصحيفة على قول الرجوب خلال المؤتمر إنه "ليس لدينا عدوّ سوى إسرائيل"، وعلى مخاطبة العاروري للشبان في الضفة قائًلا: "لا تنتظروا تعليمات مباشرة منّا".

ويضيف ليفي: من المرجّح أن أبو مازن لم يزل متمسّكًا بحزم بسياسته الرافضة لتنفيذ عمليات مسلحة، وبالإمكان الافتراض أنه لا يريد حقًا أن ترفرف الأعلام الخضراء في كل شارع بالضفة الغربية، لكن الرجوب عندما يتحدث عن نضال مشترك مع حماس ضد الضم، وبجانبه المسؤول عن إقامة البنية العسكرية لحماس في الضفة، فإنّه يُخاطر بامتطاء النمر.

واعتبر المراسل الإسرائيلي أن هذه الخطوة قد يكون لها تداعيات متعلقة بارتفاع الدافعية لدى حماس لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية، وذلك قد يحرج ضباط الأجهزة الامنية في السلطة الفلسطينية، فهم قد يسألون أنفسهم الآن؛ من هو العدو حماس أم "إسرائيل؟".