14-يونيو-2020

الترا فلسطين | فريق التحرير 

نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الأحد، تقريرًا عن تحويل صواريخ مروحيّات الجيش الإسرائيلي "غيل وتموز" من صواريخ أرض أرض إلى صواريخ جو أرض. 

           يديعوت: الصواريخ باتت قادرة على استهداف "صفحة ورق داخل غرفة ومئذنة مسجد"      

وأشار التقرير إلى أنّ هذه الصواريخ باتت قادرة على استهداف "صفحة ورق داخل غرفة ومئذنة مسجد"، وبعد انتقادات قادها نشطاء من الداخل الفلسطينيّ حذفت الصحيفة كلمة مئذنة المسجد من عنوان تقريرها العنصري، وفقًا للنشطاء.

ويكشف يؤآف زيتون المعلق العسكري للصحيفة أن الجيش الإسرائيلي استنسخ صواريخ أرض أرض الموجّهة إلى صواريخ غيل وتموز، وبات يستخدمها في المروحيات القتالية، الأمر الذي غيّر قواعد اللعبة، وحوّل طائرات الأباتشي الإسرائيلية لمدفعية جوية تملك كثافة نارية دقيقة.

كما منح هذا التغيير طائرة الأباتشي القدرة على شن غارات عن بعد، دون أن تدخل الطائرة دائرة الخطر من نيرات المضادات الجوية، على حد تعبيره.

ويعود تطوير صاروخ "تموز" إلى عقد التسعينيات حيث كان "إسرائيل" تخطط لاستخدامه في اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين. ويعتبر جهاز إطلاق الصاروخ خفيف نسبيًا وبالإمكان نقله بواسطة طائرة مروحية إلى عمق المناطق المعادية.

     تم البدء في مشروع إلحاق صواريخ "غيل وتموز" بسلاح الجو واستخدامها في طائرات الأباتشي قبل نحو عامين      

أما صاروخ "غيل" فقد جرى تطويره منذ عدة أشهر، وهو صاروخ من عائلة "صواريخ SPIKE" ويعتبر صاروخًا "شخصيًا" قصير المدى، ومخصص لدعم قوات المشاة، ويمنحهم القدرة الفتّاكة لاستهداف الطائرات.

وبحسب الصحيفة العبرية فقد تم البدء في مشروع إلحاق صواريخ "غيل وتموز" بسلاح الجو واستخدامها في طائرات الأباتشي قبل نحو عامين، وجرى إطلاق أكثر من 30 صاروخًا منها، وقد ثبتت فعاليتها ودخلت الخدمة مؤخرًا ضمن طائرات الأباتشي.

وأضافت يديعوت أن جيش الاحتلال قرر قبل 5 سنوات إغلاق الوحدات المتخصصة باستخدام صواريخ "تموز" التابعة لسلاح المدفعية، وبدل تحويل ترسانة "تموز" إلى مكب الخردوات، تقرر تركيبها في الطائرات القتالية مع مدفع قادر على إطلاق 600 قذيفة في الدقيقة، الأمر الذي "حوّل الأباتشي إلى مدفعية مُحلّقة".