عام على حرب غزة
34 مقال مرتبط
سلب الطفولة.. الحرب على غزة تدفع طفلات إلى الطرقات لإعالة عائلاتهن
خلال عام من الحرب حصدت نيران الاحتلال أرواح 5 آلاف و757 طفلة دون سن 18 عامًا، بينهن 364 طفلة رضيعة

صانع الدمى في غزة: قصص الحرب ترويها "الماريونيت"
مهدي كريرة يصنع دمى يروي فيها للأطفال في مراكز النزوح قصصًا وحكايات.

العمل من الشارع.. واقعٌ فرضه العدوان على شباب غزة تحت مظلة الموت والحاجة
معاناة في الحصول على الإنترنت، وصعوبات في إتمام العمل وتسلميه، وأزمة أخرى في الحصول على الأجر المادي، ماذا يعني العمل في غزة تحت الحرب؟

غزة بلا كهرباء.. عام من الظلام وانهيار المرافق والخدمات الحيوية
يكافح الغزيون للتغلب على واقعهم المأساوي بإيجاد بدائل عن الكهرباء، غير أن هذه البدائل ليست في متناول يد غالبية المحاصرين في القطاع

فوضى وسرقة وعصابات.. من لم يقتله القصف بغزة مات بنقص الدواء
مع استمرار حرب الإبادة الإٍسرائيليّة ظهر النّقص في كل مستلزمات الحياة بقطاع غزة، ونشأت حالة من الفوضى والنّهب والسرقة، لم تسلم منها شاحنات المساعدات بما فيها من أدوية ومستلزمات طبيّة

النزوح في مدارس غزّة.. حياة تحت النار
تحولت الفصول الدراسية إلى ملاذات مؤقتة، تُحشر فيها العائلات معًا تحت سقف واحد، ليصبح الصراع من أجل البقاء هو الدرس اليومي الوحيد

الحرب المضاعفة.. غلاء المعيشة يفاقم معاناة الحياة اليومية في غزّة
بحسب أرقام البنك الدولي، يعيش ما يقرب من 100% من سكان غزة في الفقر

الموت جوعًا.. حرب التجويع كما عايشها أهالي شمال قطاع غزة
اختفى الطحين فاضطررنا لأكل الشعير، ومسحوق ذرة الصويا، والأعلاف الحيوانية، وحين توفّر الطحين لاحقًا، لم يكن لدينا ما نأكله إلى جانبه

عُقدة الناجي من حرب غزة.. عن ميّت يتنفّس!
يسموننا ناجون. أخبرونا كيف ننجو ولنا في غزة أحبة يسابقون القذائف في مضمار الموت الواسع؟! كيف ننجو، ونحن معهم هناك، رحلنا، لكننا لم نُغادر غزة أبدً

هكذا يستغل سموتريتش وبن غفير حرب غزة لتعزيز "دولة المستوطنين" في الضفة الغربية
يملك بن غفير وسموتريتش نفوذًا كبيرًا في حكومة نتنياهو ويستغلان ذلك في تعزيز الاستيطان بالضفة الغربية