08-أبريل-2021

المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودا/ Getty

الترا فلسطين | فريق التحرير

ذكر وسائل إعلام عبرية عديدة، أنّ "إسرائيل" قررت الردّ على رسالة المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، بالقول إنّ "المحكمة ليس لديها صلاحية التحقيق" بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، وبالتالي فإنها لن تتعاون معها بأي صورة من الصور.

     الرد الإسرائيلي المقرر يأتي بعد نقاشات داخلية مستفيضة، وبحث للسيناريوهات والخيارات    

وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخميس، أنّ "إسرائيل لن تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية وتحقيقها فيما يخص ارتكاب جرائم حرب".

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم، اجتماعًا لبحث سبل الرد على رسالة الجنائية الدولية، وذلك بحضور وزير الجيش بيني غانتس، والمدعي العام أفيخاي ماندلبليت، وتقرر في النهاية "عدم التعاون مع التحقيق".

من جهتها، أفادت الإذاعة العبرية العامة بأنّ نتنياهو أجرى نقاشًا حول رسالة المدعية العامة لمحكمة لاهاي، في مكتبه شمل أيضًا وزير التعليم يوآف غالانات، ووزير الطاقة يوفال شتاينتس، ورئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، والنائب العام العسكري شارون افيك، وجهات أخرى لها علاقة، وتقرر في نهاية الاجتماع أ، توضّح "إسرائيل" للمدعية العامة أن محكمة لاهاي لا تملك صلاحية فتح تحقيق ضدّ "إسرائيل".

وبحسب الإذاعة العبرية فإن من المقرر أن يتم تسليم رسالة بهذا السياق خلال ساعات، قبيل انقضاء المهلة التي منحتها رسالة بنسودا لـ "إسرائيل" قبل شهر.

  تتذرّع "إسرائيل" بأنها ليست عضوًا في الجنائية الدولية، كما أن السلطة الفلسطينية التي طلبت التحقيق في جرائم حرب إسرائيلية مرتكبة، ليست دولة    

وتتذرّع "إسرائيل" بأنها ليست عضوًا في الجنائية الدولية، كما أن السلطة الفلسطينية التي طلبت التحقيق في جرائم حرب إسرائيلية مرتكبة، ليست دولة، لكنّ المحكمة الدولية أقرّت مؤخرًا بأن صلاحياتها تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وشرق القدس.

وقبل يومين استعرضت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، ثلاثة خيارات إسرائيلية للرد على قرار محكمة الجنايات  أولها أن تحقق "إسرائيل" مع نفسها لتفادي تحقيق المحكمة، أو الامتناع عن الرد على رسالة بنسودا، أو المطالبة "بتأجيل تقني" للرد، وذلك قبل انقضاء المهلة المحددة للرد يوم غد الجمعة.


اقرأ/ي أيضًا: 

الصندوق اليهودي يبحث إدخال مستوطنات جنين ونابلس في تمويله