أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.35
سعر الصرف 3.43
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.68
سعر الصرف 4.89
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.91
سعر الصرف 4.08
حلاوة شاور.. علامة خليليّة في مواجهة التهويد الإسرائيليّ

حلاوة شاور.. علامة خليليّة في مواجهة التهويد الإسرائيليّ

434 مشاهدة

حلاوة الطحينية "الشامية" التي اقترن اسمها بعائلة شاور التي تصنّعها في الخليل العتيقة، أخذتنا لخارطة الأصالة التي تجمع التاريخ الجغرافي بالتاريخ السياسي، فعمرها في محيط العقود التسعة، ونكهتها تجاوزت تحديات الاحتلال بتهجيرها من البلدة القديمة.

   في ثلاثينيّات القرن الماضي، افتتح داوود شاور أول مصنع للحلاوة في البلدة القديمة بالخليل، ولا تزال عائلته تحافظ على هذه الصناعة لليوم  

بداية حكاية هذه الحلاوة، كانت عام 1933، حين افتتح داوود شاور أول مصنع للحلاوة في البلدة القديمة بالخليل، وبدأ يطوّر المطحنة الخاصة بالسمسم، من خلال إدخال آلات جديدة، ومع الأيّام تخصص في الحلاوة التي باتت تصل أنحاء الضفة الغربية.

يقول جعفر، حفيد الجد داوود شاور، إنّه يحافظ على مهنة جدّه رغم انتهائه من دراسته الجامعيّة في تخصص إدارة الأعمال، والسبب كما يقول أنّ "الحلاوة رمز للعائلة"، و"أيّ شخص يُذكر أمامه اسم عائلة شاور، يعرف أنّ لها علاقة بالحلاوة والسيرج والطحينية والكسبة".

اقرأ/ي أيضًا: الزبيب الفلسطيني.. ما تبقّى لكم من حلوى

"الترا فلسطين" قرر رصد طريقة إعداد حلاوة الطحينية، لا سيّما أنّها ما تزال تُعدّ بالطريقة التقليدية رغم إدخال  بعض الأدوات الحديثة في صناعتها، فكانت الحرارة تشبه الى حدٍ كبير حرارة صيف أريحا داخل المصنع، بسبب وصول درجة حرارة طبخ السكر إلى 170 درجة سليسيوس.

وقبل أن يتحدّث الشاب جعفر عن مكونّات الحلاوة التي ينتجها مصنع عائلته، يشير إلى أنّ الحلاوة الموجودة في السوق الفلسطيني أنواع؛ فمنها المكيّة/ الشعر، ومنها الحلاوة الشامية/الطحينية وهي  الأكثر استهلاكًا وطلبًا. لافتًا إلى أنّ السفرة العربية عرفت الحلاوة المصنوعة من السكر والطحينة منذ القدم. 

وتُصنع الحلاوة عادةً من السكر والجليكوز، وخلاصة ماء عرق الحلاوة المستخرج من شجرة السيفونيرا التي تستورد من تركيا وإيران والهند، إضافة لطحينة السمسم وأطعمة الشوكو والفانيل.

في المرحلة الأولى من صناعة الحلاوة؛ والتي تُسمّى "حلاوة سيدنا موسى" يتم طبخ السكر مع الجلوكوز، ويخفقا بمادة عرق الحلاوة التي تعطي المنتج التماسك واللون.

وبعد طبخ السكر، يتم في المرحلة الثانية إضافة طحينة السمسم الصافية، ثم تُعجن المكونات يدويًا بالطريقة التقليدية في قدر كبير يعرف في مدينة الخليل بـ "حلّة" مع الاستمرار في التحريك اليدويّ، إلى حين التأكد من أنّ السكر امتص كميّة الماء، كي لا تتلف الحلاوة.

وبعد أن يتم التأكد من تغييب الماء من الحلاوة بشكل كامل، يتم في المرحلة الثالثة تقطيع الحلاوة بعد أن تكون قد نُكّهت  بالشوكو وخلطها بأخرى نُكّهت بالفانيلا،لتجد طريقها بعد ذلك إلى رفوف المحال التجارية ومنها إلى المستهلكين، بمختلف الأوزان.

 

يقول جعفر، إنّ حلاوة شاور، ظلّت تُنتج في البلدة القديمة رغم ما تعانيه من ممارسات التهويد الإسرائيليّة، ويشدد على أنّ نكهة الحلاوة المميزة هي التي تُصنع في الخليل العتيقة، وفق ما يرى.


اقرأ/ي أيضًا:

"انقراض" بصليّة الفقراء والـ"كورن فليكس" التراثي

فيديو | "الجريشة".. من البيدر إلى موائد الأفراح

حلوى المولد النبوي في مصر.. "خليها ذكرى"

زلابية بوفاريك.. سلطانة الجزائريين الحلوة