صور | سباحة في بحر غزة رغم الطقس البارد
23 يناير 2022
الترا فلسطين | فريق التحرير
رغم برودة الطقس، يخرج غزيون في الأجواء الباردة للسباحة في بحر قطاع غزة، بحثًا عن "حياة صحيّة" كما يقولون.
يتجمّع المتحمّسون للسباحة في الأجواء الباردة في مجموعة أطلقوا عليها اسم "عشاق السباحة في غزة"
وتهدف الفعاليّة التي يشارك فيها غزيون من أعمار مختلفة لتشجيع ممارسة رياضة السباحة في فصل الشتاء.
ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" عن محمود مهرة (40 عامًا) أحد المنظمين للفعالية، ومدرب السباحة أنهم بدأوا بمشارك واحد ولكن مع مرور الوقت أصبح لدينا أكثر من 50 مشاركًا رغم برودة الطقس.

ويقول إنّ السكان في بداية الأمر رفضوا فكرة السباحة في فصل الشتاء خوفًا من تعرضهم للمرض أو أعراض النزول إلى الماء في أجواء باردة وماطرة.

ويضيف أن النشاط الرياضي يبدأ بحركات إحماء قبل النزول للبحر. ويشير إلى أن هناك العديد من الفوائد الصحية التي تعود على من يمارس السباحة في مثل هذا الطقس، بما في ذلك تنشيط الدورة الدموية وتقوية جهاز المناعة وإفراغ الطاقة السلبية.


اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
معرض "حقل الأحلام" للفنان بشار خلف: عن المدينة التي باتت حقلَ ألغام
يشترك الوافدون إلى المعرض، ولا سيما أولئك الذين يقيمون في رام الله، ودفعتهم ظروفهم للقدوم لها، في شعورٍ بالألفة تجاه المدينة؛ إذ يستأنسون بالإقامة فيها، من غير أن ينسجوا معها علاقةً تدفعهم إلى الذود عنها كلما تعرضت للنقد المتكرر
حسام حسن في مؤتمر فيفا: معاناة الفلسطينيين قضية إنسانية وكرة القدم رسالة
دعا حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، خلال المؤتمر الصحفي الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الإثنين، إلى دعم الفلسطينيين، وذلك قبيل مواجهة فريقه للأرجنتين
فضيحة: الفيفا يلغي طرد لاعب في المنتخب الأميركي بطلب من ترامب
كتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "شكر للفيفا على اتخاذ القرار الصائب وتصحيح ظلم كبير"
كان: كوبر يصل إسرائيل لبحث التصعيد الإقليمي وقطاع غزة
سيجري كوبر مباحثات بشأن قطاع غزة، في ظل الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة للانتقال إلى المرحلة التالية
الدفاع المدني: انتشال جثامين 19 شهيدًا من أنقاض عمارة “كرم” بغزة
أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة يوم السبت، بانتشال جثامين 19 شهيدًا من أنقاض عمارة "كرم" في غزة، فيما تتواصل جهود الانتشال في موقع آخر
أمومة بلا ذراعين.. نبال الهسي تحاول استعادة حياتها بعد بتر ذراعيها في غزة
"أتدري كم هو صعب ومؤلم أن أكون أمًا بلا ذراعين، تناديني طفلتي «ماما» وأنا عاجزة عن احتضانها وحملها، أو حتى إطعامها وتغيير ملابسها ومسح دموعها؟"
اتفاق مكة: هل يتشكل محور إقليمي ثالث في المنطقة؟
أي نظام أمني جديد يتجاهل القضية الفلسطينية سيظل يدير نتائج الصراع لا أسبابه. وأي ترتيب يريد أن يكون جزءًا من مستقبل المنطقة سيجد نفسه مضطرًا عاجلًا أم آجلًا إلى الإجابة عن سؤال فلسطين.
