أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.22
سعر الصرف 3.22
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.53
سعر الصرف 4.55
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.78
سعر الصرف 3.78
فلسطينيون من الداخل والقدس تعرضوا للابتزاز بعد رحلات إلى فلل في أريحا

فلسطينيون من الداخل والقدس تعرضوا للابتزاز بعد رحلات إلى فلل في أريحا

صورة توضيحية - gettyimages

الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير

كشف موقع "واللا" الإسرائيلي عن محاولات ابتزاز يتعرض لها فلسطينيون من القدس ومدن محتلة داخل الخط الأخضر، بعد تصويرهم مع عائلاتهم في فلل بمدينة أريحا.

أشخاص يستأجرون فيلا ويزرعون كاميرات ثم يتم تأجيرها عبر الانترنت لأزواج شباب وتصويرهم

ونشر الموقع تقريرًا، اليوم الأحد، قال فيه إن أزواجًا فلسطينيين من الخط الأخضر والقدس كانوا في رحلات إلى فلل في مدينة أريحا، وهناك تم تصويرهم في علاقات حميمة من خلال كاميرات سرية، ثم ابتزازهم بتخييرهم بين دفع عشرات آلاف الشواقل أو نشر الفيديوهات عبر شبكة الانترنت.

وبيَّن التقرير، أنه تم بالفعل نشر فيديوهات لأشخاص رفضوا دفع أموال لجهة الابتزاز.

وأوضح رجل أعمال فلسطيني لموقع "واللا"، أن ما يحدث عملٌ منظمٌ، حيث تقوم جهة الابتزاز باستئجار الفيلا من صاحبها، ثم زرع كاميرات مراقبة سرية في كل أرجاء الفيلا، وبعد ذلك بأيام يتم تأجير الفيلا عبر الانترنت لطرف ثالث؛ غالبًا أزواج شابة، وتصوير المُستأجرين، ثم الاتصال بهم وابتزازهم.

تم إلقاء القبض على إسرائيلي وفلسطينيين من القدس، أحدهم شخص معروفٌ في الأحياء العربية بالقدس

وأضاف التقرير، أن الأشخاص الذين تعرضوا للابتزاز امتنعوا عن تقديم شكاوى لدى الشرطة الفلسطينية، بسبب ضعف الثقة في كفاءة هذه الشرطة.

في المقابل، فقد ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على ثلاثة أشخاص في شهر شباط/فبراير الماضي، بعد ضبط مقطع فيديو يوثق علاقة حميمة لشابة من الضفة الغربية يحاولون ابتزازها. يقول التقرير، إن أحد الأشخاص الثلاثة إسرائيلي، بينما الاثنان الآخران فلسطينيان من القدس، أحدهما شخصٌ معروفٌ في أحد أحياء القدس، وهو من لعب دور الوسيط مع الضحية.

يأتي الكشف عن هذه التفاصيل بعد أقل من أسبوعين على نشر مقطع فيديو قال مُصوره إنه اكتشف كاميرا مراقبة سرية موجودة داخل "لمبة" إنارة في فيلا بمدينة أريحا. إثر ذلك، أعلنت الشرطة فتح تحقيق في الواقعة.


اقرأ/ي أيضًا: 

الابتزاز الإلكتروني: "الشاباك" وباحثون عن الجنس والمال

ابتزاز وتحرّش لفظي في "التعليم الإلكتروني" ومطالبات بفتح المدارس الخاصّة