ultracheck
Profile picture for user لارا كنعان

لارا كنعان

صحفية من نابلس

135_5.jpg
ذاكرة وطنية

عرين الأسود: الرعاية الشعبية وحرب الوعي ووصايا الشهداء

وديع الحوح لـ الترا فلسطين: مقاتلو عرين الأسود يهتمون بحرب الثقافة أكثر من السلاح


FotoJet (15).jpg
مقابلات

"الترا فلسطين" ينشر حوارًا مع الشهيد وديع الحوح قبل يومين من استشهاده

وديع الحوح:  "شعبنا تعوّد على الحصار والعقاب وإن الاستثناء لشعبنا أن يعيش حياة مستقرة كريمة، وإن هذه الأحداث قد كشفت للواهمين بسلام اقتصادي واستقرار أن هذا عدو غادر"


GettyImages-1227790971.jpg
منوعات

"فقدة المخطوبة": حكاية من أفراح "المجتمع النابلسي"

قريبات العريس يزرن منزل "المخطوبة" محملات بالهدايا وهُنَّ يغنين "كأنها زفة عرس"


0_2.jpeg
ذاكرة وطنية

أبواب نابلس القديمة.. عملية إنقاذٍ فردية لإرثٍ من خشب القطران

الأبواب كانت من خشب القطران الذي يصعب تكسيره، وهو غير متوفر الآن


GettyImages-472004280.jpg
منوعات

كورونا يفرض الصمت على طقوس الفسح السامري

يرمز العيد للحرية والانعتاق، بعد أن نجا بنو إسرائيل من فرعون في مصر


68.jpg
قول

عن فايروس كورونا والسخرية.. وانعدام الثقة

ينا أن نحذر فقط من الوقوع في مستنقع اللامبالاة والاستهتار، فلو صدق الحديث فإن هذا المصاب جلل


WhatsApp Image 2019-04-20 at 10.17.25 PM_0.jpeg
منوعات

فيديو وصور | إحياء ليلة الشعلة بنابلس

تُنشد الأناشيد الدينية والمدائح النبوية في هذه الليلة، وهي عادة تميّزت بها نابلس تاريخيًا، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان


سبيل الصلاحي_0.jpg
منوعات

نابلس.. هبة العيون

أهميّة المياه بالنسبة لنابلس، أثارت انتباه الرحّالة الذين مرّوا بالمدينة، كالمقدسيّ الذي ذكر أنّ لها نهرًا دائم الجريان، ووصف ماء ينابيعها بالخشونة لكونه يخرج من "حجر جيري". فيما قال ابن حوقل إنّه "ليس في فلسطين بلدة فيها ماء جار سواها".


GettyImages-77196416.jpg
ذاكرة وطنية

"باب الساحة" شاهد على حكايات نابلس

مشهد آخّاذ تملؤه الهيبة، ذلك الذي بالإمكان رؤيته من داخل مقرّ "السرايا العثمانيّ"، حيث الإطلالة على "باب الساحة" أو ما يُعرف بـ "ساحة النصر" وسط نابلس. تلك الساحة التي شهدت تشكّل الحياة السياسية والدينية والاجتماعية


GettyImages-692436238.jpg
منوعات

سامريون يتزوجون بأوكرانيات.. أصل القصة

يفتخر الكاهن السامريّ وضّاح صدقة، بأنّه من أوائل من تزوّجوا بفتاة أوكرانية. خطوة كهذه لم يكن من الممكن القيام بها قبل سنوات، لكنّ تناقص أعداد السامريين، وعدم تناسب أعداد الذكور مع الإناث، جعل الزواج بفتيات "أوكرانيات" الحلّ لهذه المعضلة.