أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.45
سعر الصرف 3.46
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.87
سعر الصرف 4.93
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.80
سعر الصرف 3.84
لهذا السبب فشلت القبة الحديدية في حماية

لهذا السبب فشلت القبة الحديدية في حماية "تل أبيب"

الترا فلسطين | فريق التحرير

كشف الخبير الإسرائيلي في مجال التصنيع العسكري عوديد عمخاي، أن منظومة القبة الحديدية ليست فعالة في مجال اعتراض الصواريخ التي يزيد مداها عن 70 كم، وهذا هو سبب فشلها في اعتراض الصاروخ الذي أُطلِقَ من قطاع غزة باتجاه "تل أبيب" فجر الإثنين، وأصاب منزلاً بدقة مُحدثًا دمارًا كبيرًا.

ويشغل عمخاي منصبًا رفيعًا في شركة "رفائيل" للتصنيع العسكري التابعة لوزارة جيش الاحتلال، وهي التي صنعت القبة الحديدية، كما أنه متخصص في مجال منظومات الليزر، وقد تحدث عن أسباب فشل القبة الحديدية لصحيفة "معاريف" في مقال نشرته حول هذه القضية، اليوم الثلاثاء.

القبة الحديدية لا تستطيع اعتراض الصواريخ طويلة المدى كالذي أُطلق من رفح على "تل أبيب"

وقال عميخاي: "بعد أسبوع ونصف من إطلاق صاروخين صوب غوش دان في تل أبيب، مجددًا جرى إطلاق صاروخ من جنوب رفح وفي هذه المرة حقق إصابة مباشرة لمنزلٍ في موشاف مشميرت على بعد 120 كم من موقع إطلاقه. من الصعب  رصد إطلاق الصواريخ من مرابض تحت أرضية خصوصًا اذا جرى ذلك تحت جنح الليل".

وأضاف، "في كلا حادثتي إطلاق الصواريخ على تل أبيب الأخيرتين، كان من الضروري أن تعترض منظومة القبة الحديدية  الصواريخ، ولكن القبة لم تعمل. لماذا؟ القبة الحديدية قادرة على اعتراض الصورايخ ذات المدى الذي لا يزيد عن 70 كم، والصاروخ الذي ضرب كيبوتس مشميرت في كفار سابا كان خارج نطاق عمل القبة الحديدية مثل الصاروخين اللذين أطلقا على غوش دان قبل نحو عشرة أيام".

وبيّن عمخاي، أن عملية ترويج دعائية "عنيفة وغير مسبوقة" لمنظومة القبة الحديدية حولتها إلى "العجل الذهبي المقدس، ومعجزة عصرنا"، مضيفًا، أن الجمهور الإسرائيلي بات يعتقد بسبب ذلك أنها قادرة على "إنقاذنا من كل شر"، لكنها قادرة على العمل في مدى معين واعتراض "رذاذ من الصواريخ"، لكن بالإمكان تحديها "بقصفٍ مُركَّز" مكون من آلاف الصواريخ يوميًا.

ترسانة إسرائيل من صواريخ القبة الحديدية غير كافية لاعتراض زخاتٍ مكثفة من الصواريخ

وأضاف أن ترسانة إسرائيل من صواريخ "تامير" التي تستخدمها القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ، غير كافية لاعتراض زخاتٍ مكثفةٍ من الصواريخ، عوضًا عن أن تكلفة كل صاروخ تصل إلى 100 ألف دولار.

وكشف عمخاي أن "منظومة معطف الريح لاعتراض الصواريخ التي دخلت الخدمة عام 2106،  فشلت في تجارب عمليةٍ أُجريت قبل عدة شهور في الجولان، علمًا أن تلك المنظومة  باهظة الثمن وتصل تكلفة صناعة كل صاروخ منها مليون دولار".

ورأى عمخاي، أن الحل يكمن في منظومة "سكاي غارد" الأمريكية القادرة على اعتراض قذائف الهاون والصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، مؤكدًا أن إسرائيل غير قادرة على تصنيع هذه الصواريخ، "لأنها بحاجة للمعلومات والتقنيات من الولايات المتحدة الأمريكية".