أسعار العملات
الدولار الأمريكي
سعر الشراء 3.22
سعر الصرف 3.22
الدينار الأردني
سعر الشراء 4.53
سعر الصرف 4.55
اليـــــــــــــــــورو
سعر الشراء 3.78
سعر الصرف 3.78
نفق الحرية من جلبوع.. إليكم ما حدث

نفق الحرية من جلبوع.. إليكم ما حدث

نفق الحرية أمام سجن جلبوع - getty

الترا فلسطين | فريق التحرير

حدثٌ خطير، ومُحرج، وفشل كبير، وسلسلة إخفاقات، وتساؤلات تحتاج إجابات، أوصاف أطلقتها وسائل إعلام عبرية على الحدث القاسي الذي استيقظت عليه "إسرائيل" التي كانت تستعدّ لعطلة رأس السنة العبرية، وتمثّل بتمكّن ستة أسرى فلسطينيين من انتزاع حريتهم، بالهرب من سجن جلبوع.

  "حدث خطير، ومحرج، وفشل كبير".. هكذا وصفت الصحافة الإسرائيلية حادثة الهروب عبر نفق سجن جلبوع 

إجراءات مجنونة بدأتها أجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ ساعات فجر الإثنين، مكالمات هاتفيّة، وزيارات للمكان الواقع شمال فلسطين التاريخية، بحثٌ في تسجيلات الكاميرات، وطائرات مروحيّة وأخرى مسيّرة في الجو، والمئات من الجنود وعناصر المخابرات الذين تم استدعاؤهم سريعًا في مسعى لتطويق الحدث وعدم تدحرجه إلى مسارات "محرجة" لأجهزة الأمن الإسرائيلية ومصلحة السجون التي لطالما تفاخرت بأن "جلبوع" أحد أشدّ سجونها تحصينًا.

 

التعويل الأوّل لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي، كان على خطأ يرتكبه الأسرى الستّة (خمسة من الجهاد الإسلامي، وواحد من فتح، وجميعهم من جنين)، يؤدي في النهاية إلى القبض عليهم.

    360 أسيرًا فلسطينيًا يقبعون في سجن جلبوع، موزّعين على 4 أقسام، في كل منها 90 أسيرًا، وكلّ قسم فيه 15 غرفة بداخل كل واحدة 6 أسرى، وفقًا لنادي الأسير 

القناة 12 العبرية، قالت إنّ الحدث وقع في غرفة 5 داخل قسم 2 القريب من سياج سجن جلبوع، 6 أسرى تمكنوا من الحفر أسفل قاعدة الحمّام، وهربوا عند الواحدة ليلًا تقريبًا، وأوّل من كشف حادثة الهروب عدد من المزارعين الإسرائيليين الذين يعملون في المنطقة، غير أنهم توقعوا أن الأشخاص الذين رأوهم مجرّد لصوص، فأبلغوا الشرطة.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتلقيها مكالمة هاتفيّة من سائق، عند الساعة 1:49 بعد منتصف الليل، قال فيها إنّه شاهدة عدة أشخاص يركضون في الحقول الزراعية بينما كان يمر على طريق يربط "العفولة" بمنطقة "بيت شان".

وأضافت أنه وبعد 9 دقائق وصلت دورية شرطة إلى المكان وبدأت إجراءات المسح، وتم إبلاغ "مصلحة السجون" التي بدأت عدّ الأسرى، الأمر الذي استمرّ نحو 75 دقيقة. وفي الثالثة والنصف أبلغت إدارة سجن جلبوع باختفاء الأسرى.

وتشير تقديرات شرطة الاحتلال إلى أنّ الأسرى هربوا على متن عدة سيارات كانت في انتظارهم، وفقًا لما أورده موقع صحيفة "يسرائيل هيوم". وأفاد موقع "واللا" العبري أنه ونظرًا لأن الأسرى الهاربين من المصنفين على أنهم "خطرين"، فقد عززت الشرطة قواتها خشية أن ينفذوا عملية احتجاز رهائن. وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية فإن الأسرى الهاربين انقسموا لثلاث مجموعات، وأن منهم من وصلوا منطقة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

ونقلت القناة عنّ مسؤولين أمنيين أن الأسرى الهاربين استغلّوا انشغال حرّاس السجن بعيد رأس السنة العبرية، مشيرين أيضًا إلى أنّ إدارة مصلحة السجون كانت علمت مؤخرًا أن هناك نيّة لإحداث شغب في أحد السجون، وعلى ما يبدو فإن هذه المعلومات كان الهدف منها التغطية على الهروب عبر النفق، والذي فشلت استخبارات السجن في كشفه أو الوصول لأي معلومات بشأنه.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين الإسرائليين إنّ هناك "سلسلة إخفاقات كبرى"، وتساءل: كيف حفروا النفق على مدى أشهر، ودون علم  السجانين؟ لماذا جرى احتجاز زكريا الزبيدي (قائد سابق في كتائب الأقصى، معتقل منذ 2019) في زنزانة مخصصة لاحتجاز قادة في حركة الجهاد الإسلامي؟ ما هي أداة الحفر المستعملة؟ كيف أدخلوها؟ وأين أخفوا التراب؟ وكيف أداروا محادثات هاتفية من داخل السجن؟

ووفقًا لمسؤولين في "مصلحة السجون الإسرائيلية" فإن الأسرى الذين فرّوا من جلبوع، لم يحفروا نفقًا طويلًا، وإنما استغلوا مسارًا في أساسات مبنى السجن، بعد أن عملوا من داخل الغرفة التي احتجزوا بها، لفتح ثغرة أسفل قاعدة الحمّام، ما مكنهم من الوصول للخارج.

والمسؤولون الذين أكدوا حصول "فشل ذريع" في إحباط عمليّة كهذه، كانوا غير متأكدين من تلقي الأسرى الستة مساعدة من خارج أسوار السجن، وأشاروا إلى أنّ كل الاحتمالات تبقى مفتوحة، وبيّنوا أن اكتشاف مصلحة السجون لفتحة النفق التي لم يتجاوز قطرها 50 سنتيمترًا، بدا واضحًا عند الساعة الثالثة فجرًا، حيث تم تفعيل حالة الطوارئ.

وبحسب ما أوردته إذاعة جيش الاحتلال فإن جهاز "الشاباك" أجرى محاكاة لطريقة تفكير الأسير محمود العارضة، المتهم بأنّه العقل المدبّر لعملية الهرب، وذلك لترجيح ماهيّة المسارات التي يمكن للأسرى سلوكها.

ورجّحت مصادر إسرائيلية في البداية أن يكون الأسرى دخلوا إلى منطقة جنين، وتقرر إثر ذلك تعزيز قوات جيش الاحتلال، ووصلت الإجراءات حدّ الانتشار في محيط جنين، كما جرى تعزيز انتشار قوّات الجيش على حدود قطاع غزة، لإفشال سيناريو وصول الأسرى السّتة إلى هناك.



وكشفت الإذاعة العبرية العامة أن الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية وضعت 4 سيناريوهات يعتقد أن الأسرى سلكوا أحدها في طريق هروبهم، ويتمثل الأول بالانسحاب إلى الضفة الغربية، حيث لا تبعد جنين أكثر من 13 كيلومترًا تقريبًا عن السجن.

 4 سيناريوهات يعتقد أن الأسرى الستّة سلكوا أحدها في طريق هروبهم  

أمّا السيناريو الثاني، وهو الأخطر، فيتمثل بالهرب إلى لبنان عبر قرية الغجر الحدوديّة، وكان السيناريو الثالث المنخفض الاحتماليّة وهو المغادرة إلى الأردن عبر الحدود. وتوقّع "الشاباك" في السيناريو الرابع بقاء الأسرى الهاربين داخل الخط الأخضر، لمدة من الوقت.

وبحسب الإذاعة فإن الجيش ومخابراته يتعاطون مع كل السيناريوهات، رغم إشارتها إلى أنّ الخيار المفضّل لمحمود العارضة هو تنسيق عملية هرب نحو لبنان، لا سيما وأنّه نجح بالتعاون مع زكريا الزبيدي بتأمين "شبكة متعاونين من الخارج"، على حد وصفها.

وبدأت وحدة التحقيقات في الجرائم الخطرة داخل الشرطة الإسرائيلية "لاهاف" بالتحقيق في فرضيّة حصول تعاون بين الأسرى الفلسطينيين وموظفين إسرائيليين من "مصلحة السجون".

وذكرت "مؤسسة مهجة القدس" المختصّة بقضايا الأسرى أن مصلحة سجون الاحتلال اقتادت أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسي، وممثل الهيئة القيادية لأسرى الجهاد أنس جرادات إلى التحقيق، بعد اكتشاف هروب الأسرى السّتة.

وبعد ذلك، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال إدارة مصلحة السجون ستنقل نحو 400 أسير من سجن جلبوع إلى سجون أخرى، في ظل مخاوف من وجود أنفاق أخرى يمكن استخدامها في هرب أسرى آخرين. مشيرةً إلى أنه سيتم إجراء فحص كامل للسجن بعد إخلائه، كما سيتم استجواب أخطر الأسرى من قبل "الشاباك".

وعقب ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه تم إفراغ سجن جلبوع بالكامل من الأسرى، ونقلهم إلى جهات غير معلومة. وأشارت إلى أنّ أسرى قسم 2 في السجن ممن يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد، وهؤلاء جرى توزيعهم على سجون (ريمون ونفحة والنقب).

وأضافت الهيئة أنه تم بعثرة أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون، حيث تم تحويل عدد كبير منهم إلى الزنازين (العزل)، كما تم تحويل قيادة الحركة وبعض عناصرها إلى التحقيق في مركز "الجلمة"، وعلى رأسهم القياديين زيد بسيسو وأنس جرادات

كما جرى إغلاق كامل السجون والمعتقلات الإسرائيلية من قبل مصلحة السجون اليوم، وامتنعت إدارة سجون الاحتلال عن توزيع وجبات الطعام على الأسرى في العديد من السجون.

غضب في "إسرائيل" أمام الفشل الذريع

رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، قال في تعقيبه على "الهروب من جلبوع" إنّ "ما حدث خطير، ويُلزم الأجهزة الأمنية جميعها، بالتحرّك". وخاطب جنود جيشه أثناء جولة شمال الضفة بأنّ "عليكم أن تكونوا أكثر تأهّبًا بعد هرب (المخربين) للقبض عليهم".

أمّا وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، الذي عقد جلسة "تقييم أمني"، فأصدر أوامره بتشديد الإجراءات على طول الحدود، وكذلك على السياج الأمني والجدار الفاصل، كما تحدّث (بحسب يديعوت أحرنوت) إلى رئيس جهاز "الشاباك" ندّاف أرغمان (تنتهي ولايته قريبًا)، وطلب منه تكثيف الجهود الاستخبارية.

ولم يستبعد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بارليف، احتماليّة تلقي الأسرى الهاربين مساعدة خارجية. وقال خلال تفقّده فتحة النفق خارج أسوار "جلبوع" إن عملية الهروب استغرقت تخطيطًا دقيقًا ومفصّلًا. وعقد جلسة مشاورات أمنية مع مسؤولين في الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون.

وطالب عضو الكنيست اليميني المتطرّف ايتمار بن غفير، بارليف، بالاستقالة فورًا من منصبه، بعد الفشل الكبير الذي حصل.

وأعرب المعلّق العسكري لصحيفة "هآرتس" عن خشيته بأن تؤدي عملية فرار أسرى الجهاد الإسلامي إلى سلسلة عمليات مشابهة لما فعلته خلية الجهاد عشية الانتفاضة الأولى، الأمر الذي قال إنه ساهم في اندلاع الانتفاضة وفقًا لزئيف شيف ويهودا يعاري في كتاب "الانتفاضة".


الأسرى الستة، أصحاب الهروب من جلبوع، السجن سيء الصيت

موقع واللا العبري، نشر تقريرًا حول الحادثة، تطرّق فيه لمحمود العارضة (46 عامًا) من عرابة في جنين، بصفته العقل المدبّر للعملية، وقال إنه أحد أهم قادة الأسرى في سجن جلبوع، وكان من قادة الانتفاضة الثانية، وإلى جانبه محمد العارضة (39 عامًا) وهو ابن بلدته أيضًا، المعتقل منذ 2002، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد. 

 ثلاثة من الأسرى الذين تمكنوا من الهرب، تصنفهم إدارة السجن على أنهم "خطرون" ويحتمل محاولتهم الهرب  

إضافة إلى يعقوب القادري (49 عامًا) من بير الباشا، المعتقل منذ 2003، والمحكوم بالسجن المؤبد. وكذلك أيهم نايف كممجي (35 عامًا) من كفر دان والمحكوم بالسجن مدى الحياة. ومعهم زكريا زبيدي (44 عامًا) من مخيم جنين، معتقل منذ عام 2019، وكذلك مناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا) من يعبد، وهو معتقل منذ 2019.

ونقل موقع صحيفة "العربي الجديد" عن ماهر الأخرس الذي عايش ثلاثة من الأسرى الذين تمكنوا من الفرار اليوم، فقال إنهم كانوا لسنوات تحت إجراءات مشددة وعزل، بسبب اتهامهم بمحاولة حفر نفق والهروب في 2014، مضيفًا أنه عاش في نفس القسم مع "محمود العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب غوادرة (القادري)، وكانت ظروف اعتقالهم صعبة في ظل قيام إدارة سجون الاحتلال بجولة على القسم كل نصف ساعة، فضلًا عن عدم إخراج أي منهم دون تكبيل".

وأشار إلى أن "الاحتلال اتهم تلك المجموعة بمحاولة حفر نفق لكنّها نفت ذلك، ولم يتم إثبات الأمر، ولكن تم عزلهم وتفريقهم عن بعضهم البعض بعدة سجون، وكانت قوات السجون دائمًا وبفترات بسيطة تقوم بالتأكد من وجودهم وتوجيه إضاءة إليهم، واستمر ذلك لفترات طويلة".

جنين تبتهج بالرصاص وغزة توزّع الحلوى

وقوبل خبر تمكّن الأسرى من الفرار بموجة فرح فلسطينية عارمة، إذ أشاد فلسطينيون بالعمليّة وبمنفذيها، وتمنوا لهم النجاح في الابتعاد عن أعين الاحتلال ومخابراته، وقالوا إنها صفعة قاسية للمنظومة الأمنية الإسرائيلية التي تفاخرت حتى وقت قريب بأن سجن جلبوع المشيّد عام 2004، هو الأكثر تحصينًا، مُطلقةً عليه مصطلح "الخزنة" للاعتبارات الأمنية المتبعة فيه.

ونشر ناشطون على منصّات التواصل، ساخرين من الموقف الذي وُضع فيه مسؤولو الأمن في مصلحة سجون الاحتلال داخل سجن جلبوع، وكتبوا عن الفحص الدوري الذي يجرى كل عدة ساعات داخل السجون، على الجدران والنوافذ والأبواب والأرضيات، للتأكد من عدم وجود محاولات للهرب، كما نشروا صورًا مأخوذة من فيلم "الهروب من سجن شاوشانك" الشهير، وسخروا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيت الذي أظهروه وهو يقول إن حفر النفق تم في عهد سلفه بنيامين نتنياهو.

وفي مدينة جنين، أطلق مسلحون الرصاص في الهواء، وأطلق سائقون العنان لأبواق سياراتهم احتفاءً بهذا "الانجاز"، فيما دعا آخرون لحسن استقبال من وصفوهم بالقادة الفلسطينيين في جنين إذا ما قدموا إلى المدينة. 



كما أطلق ناشطون دعوات عبر منصّات التواصل الاجتماعي، دعوا فيها لعدم تناقل صور الأسرى، ولمسح تسجيلات الكاميرات إذا ما حاول الاحتلال تتبع مسارهم إن كانوا دخلوا مناطق فلسطينية.

أمّا في قطاع غزة، فأظهرت صور توزيع الحلوى على عشرات المارّة احتفاءً بما حققه الأسرى الستّة. 

الفصائل تحتفي

ووصفت كتائب القسام ما حدث بأنه "عمل بطولي نوعي"، وقالت إن الأسرى في سجن "جلبوع" انتزعوا حريتهم بأظافرهم، وتجاوزوا أسوار الظلم والعدوان، ورأت أنّ هذه المحاولة لانتزاع الحرية في ظروف معقدة "تأكيد على صوابية نهج المقاومة في تحرير الأسرى".

وأضافت أن "الواجب المقدس على جميع أبناء شعبنا هو حماية  هؤلاء المناضلين من أجل الحرية، وتشكيل درع متين لهم وعدم السماح للمحتل بالوصول إليهم".

 "انتزاع الحرية" عملٌ بطولي، ويتطلب حاضنة شعبية 

وقالت حركة حماس إنّ العملية تشكّل صفعة أمنية أمام عزيمة الأسرى وإصرارهم. وأكدت في بيان على أن حماية الأسرى المحررين واجب شرعي ووطني، ورأت أن عملية جلبوع بمثابة رسال للأسرى بأن "الحرية أقرب مما نظن".

من جهته، بارك الناطق باسم سرايا القدس، "عملية انتزاع الحرية" التي قادها الأسير محمود عبد الله العارضة وإخوانه الخمسة، وعدّ ذلك انتصارًا جديدًا للحركة الفلسطينية الأسيرة في مواجهة الاحتلال، ضمن حرب الإرادات.

وأضاف أن ما حدث يشبه كثيرًا ما جرى في سجن غزة المركزي عام 1987 وفي سجن عوفر 2002 على يد أبطال حركة الجهاد الإسلامي، ويؤكد على أن الفلسطيني لا يمكن أن يستسلم.

ورأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في  بيان، أنّ تمكُن ستة أسرى من تحرير أنفسهم، يثبت أن كل إجراءات الاحتلال لن تتمكن من النيل من عزيمة وإرادة الأسرى وصمودهم. ودعت الجماهير الفلسطينية إلى "توفير الحاضنة الشعبية لهؤلاء الأسرى الذين هزموا منظومة الاحتلال الأمنية من أجل تفويت الفرصة على الاحتلال وأجهزته وأعوانه من الوصول إليهم أو إلحاق أي أذى بهم".

وقال كايد معاري، الناطق باسم حركة فتح إن الأسرى الستة أسسوا بعمليتهم البطولية استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال، تعبر عن تفوّقٍ أمني على منظومة السجان، مضيفًا: يسجل للحركة الأسيرة تحقيق انتصار ملهم في مسيرة النضال الفلسطيني.


اقرأ/ي أيضًا:

من هم الأسرى الستّة الذين فرّوا من سجن جلبوع؟

الهروب الكبير من جلبوع.. 6 أسرى يحررون أنفسهم