12-نوفمبر-2017

الشتاء قادم، والبرد والمطر في هذا الفصل من السنة يؤثر على السيارات، فتكثُر أعطالها ومشاكلها، وبالتالي تكون فرصة وقوع حوادث مروريّة أعلى بكثير. ومنعًا لمواجهة مواقف قد تُشكّل خطرًا على حياة رُكّاب السيارات أو المارّة على الطُرق، لا بُدّ من الفحص الشتوي للمركبات. 

وقبل حلول الشتاء، عادة ما تُعلن الشرطة ووزارة المواصلات عن بدء فحص المركبات، بهدف التأكد من صلاحيتها للسير على الطرق.

  تقول الجهات الرسميّة في الضفة الغربية، إنّ المركبات تتسبب بـ 15-20% من نسبة الحوادث المرورية، لذلك لا بُدّ من قيام السائقين بإجراء الفحوصات الدورية  

القاعدة الأساسيّة التي تؤخذ بعين الاعتبار في هذا السياق، أنّ سلامة سيارتك وجاهزيّتها جزء من سلامتك وسلامة عائلتك، والفحص الاحترازيّ يُجنّبك الكثير من المشاكل والأضرار. إليكم أبرز هذه النصائح:

  • إجراء أعمال الصيانة في مواعيد منتظمة ومحددة يُجنّب السائق في الغالب المشاكل الكبيرة في الشتاء.
  • مسّاحات الزجاج: من المهم جدًا فحص عمل المساحات، والتأكُد من أنها تعمل جيّدًا، من خلال فحص توصيل الماء وسائل التنظيف، وإذا ما كان يلزم  استبدال أنصال المساحات.

  • لا تدع البرد يتسرّب: قبل الشتاء، لا بُدّ أن تتأكد من أن أبواب المركبة تُغلق بإحكام، عالجها بمواد العناية بالمطاط، وقُم بتشحيمها.
  • لا تُهمل القفازات والأغطية: من المفيد الاحتفاظ بالقفازات وغطاء الزجاج الأمامي، وكذلك غطاء للتدفئة، في صندوق الأمتعة، فقد تحتاجه في حالات الطوارئ.
  • إطارات الشتاء: لقد سارت المركبة في فصل الصيف كثيرًا، وقد تكون الإطارات تآكلت، ولربما لم تعد صالحة للسير في ظل درجات الحراراة المنخفضة، والمياه التي تملأ الطرقات، ولا تنس أيضًا أنّ للشتاء إطارات مخصصة للطرق الزلقة والموحلة. وبهذا الصدد، يؤكد نادي السيارات الألماني على ضرورة ألا يقل عمق المداس بالإطارات الشتوية عن 4 ملليمترات.

  • مادة الحماية من التجمّد: لسيارة آمنة من التجمُّد لا بُدّ من ملء جهاز غسل الزجاج وخزان معادلة المبرد بمادة الحماية من التجمد. فمهمة مياه المبرد هي تبريد محرك السيارة أثناء عمله، وبغض النظر عن الأجواء المحيطة فإن المحرك هو عبارة عن غرفة منفصلة عن العالم الخارجي ويحتاج الى التبريد المتواصل حتى في الشتاء، ولكن ماذا لو كانت هذه المياه المسؤولة عن تبريد المحرك متجمدة في مكانها؟ من الممكن أن يعمل المحرك ولكن قد ينتج عن ذلك أعطال كبيرة في نظام التبريد والمحرك، والحل يكمن هنا باستخدام محلول Anti-freeze الذي يتمتع بخواص تمنع التجمد لدرجات برودة تصل الى 200 تحت الصفر.

اقرأ/ي أيضًا: هل تشعرون بكهرباء زائدة في أجسامكم؟

  • مُحرّكات الديزل والعناية الخاصّة: فالديزل العادي يمكن أن يتجمّد ولا يمر في قنوات الحقن في درجات الحرارة المنخفضة، لذا يلزم فحص فلتر الوقود والتزوّد بوقود الشتاء في الوقت المناسب.
  • الفرامل: فالتأكد من سلامتها أمر غاية في الأهميّة، حيث أن التوقّف على الطرق المبتلة بمياه الأمطار يحتاج مسافة أطول وفرامل جيّدة. ويمكن اختبار مدى فاعلية الفرامل على أحد الطرق ذات الكثافة المنخفضة، وإذا ثبت عدم كفاءتها بشكل جيد مثل ميل السيارة إلى جانب الطريق أو سماع صرير أثناء الكبح يجب تغييرها.
  • البطارية من أكثر أجزاء السيارة تأثرًا بحالة الجوّ، لذلك يجب زيارة المختصين في صيانة البطاريات للتأكد من قوة الشحن وتزويدها بالماء المقطر إذا كان ناقصًا عن الحد المسموح، أمّا البطاريات الجافة فلا تحتاج في غالب الأحيان للصيانة إلا إذا كان جهدها منخفضًا فيعاد شحنها.

  • الأضواء؛ عادة ما ينخفض مستوى الرؤية شتاءً، لذلك يجب على السائق فحص وظيفة جميع لمبات السيارة والتأكد من عملها بكفاءة وتغيير المتضرر، بما في ذلك كشافات الضباب.

اقرأ/ي أيضًا: الكستناء فاكهة الشتاء.. تعرّفوا عليها

  • فتحات التهوية: تعمل فتحات التهوية ومراوح التكييف على طرد الهواء المشبع بالماء إلى خارج المقصورة ومنع تكثف بخار الماء على زجاج السيارة من الداخل وهو ما يسمح برؤية أفضل، لذا يجب التأكد من فاعلية هذه الأجزاء قبل قدوم الشتاء.
  • الزجاج المتجمد صباحًا: إنّ انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير في الصباح الباكر ومع تجمع قطرات الندى، أفضل ما يمكن فعله هو استعمال الماء بدرجة حرارة عادية، حيث يبدأ الجليد بالذوبان خلال مدة لا تتجاوز دقائق.
  • القيادة بحذر: قراءتك لحالة الطريق ومتغيّراته مهمة لكي تساعدك على اتخاذ قراراك أثناء قيادتك للسيارة، فمن البديهي أن تختلف قيادتك على الطريق الجاف عن القيادة على الطريق المبتلة أو المغطاة بالصقيع. فمن اللازم أن تخفف وتيرة أفعالك وأكبح ردّات الفعل القوية، استخدم قدميك بشكل أخف وأبطئ من المعتاد لتجنب فقدان السيطرة والانزلاق.
  • في حال فقدانك السيطرة على السيارة أو إنزلاقها حاول الحفاظ على هدوئك، ووجّه السيارة الى اتجاه انزلاقك لكي تعطي سيارتك فرصة استرداد التحكم بنظام الجر ولكي تستعيد السيطرة على سيارتك.


اقرأ/ي أيضًا:

"سيارات تأجير" غير صالحة للسير على الطرقات

لماذا تنكّر الفلسطينيون لـ"سفينة نوح"؟

"سندريلا" لإسعاد عرسان غزة!