16-يناير-2023
هرتسي هليفي

الترا فلسطين | فريق التحرير

بدأ اللواء هرتسي هليفي (54 عامًا)، مهامه في رئاسة هيئة أركان جيش الاحتلال، ظهر الأحد، خلفًا، لأفيف كوخافي، الذي شهدت الأيام الأخيرة من عمله خلافات حادة من أبرز أقطاب الحكومة الجديدة، خاصة ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

المستوطن هرتسي هليفي من مواليد القدس المحتلة عام 1967، والتحق بجيش الاحتلال في عام 1985 لأداء الخدمة الإلزامية، ثم تطوع في كتيبة المظليين المحمولة جوًا ضمن لواء "ناحال"، ويسكن في مستوطنة "كفار آورانيم"

وينتمي هرتسي هليفي إلى تيار الصهيونية الدينية الذي يتزعمه الوزير بتسلئيل سموتريتش، وهو أول رئيس أركان "مستوطن" في جيش الاحتلال، وسيكون رئيس الأركان الـ23 في "إسرائيل".

والمستوطن هرتسي هليفي من مواليد القدس المحتلة عام 1967، والتحق بجيش الاحتلال في عام 1985 لأداء الخدمة الإلزامية، ثم تطوع في كتيبة المظليين المحمولة جوًا ضمن لواء "ناحال". وأثناء خدمته العسكرية حصل هرتسي هليفي على شهادة البكالوريوس في تخصص الفلسفة وإدارة الأعمال، ثم درجة الماجستير في إدارة الموارد.

ويسكن هرتسي هليفي، حتى الآن، في مستوطنة "كفار آورانيم" المقامة غرب رام الله.

ويعتبر هرتسي هليفي من نسل الحاخام أبراهام كوك  المولود في لاتفيا عام 1865، والذي هاجر إلى فلسطين عام 1904، وهو أول حاخام لليهود الأشكناز في فلسطين، ويعد من أبرز مفكري الصهيونية، وأبرز إسهاماته كانت تقريب الصهيونية بوصفها فكرة علمانية قومية إلى المتدينين اليهود.

وفي محاضرة ألقاها بعد تعيينه رئيسًا لأركان الجيش، قال المستوطن هليفي: "قدتُ جنودًا خلف خطوط العدو في لبنان، اندلعت الانتفاضة الأولى، ووجدنا أنفسنا، نواجه الكثير من الناس في الأزقّة في مخيمات اللاجئين، لقد وجدنا أنفسنا في وضع لم نستعد له، في حال أردت وصف التغيير الذي شعرت به بكلمة واحدة، اختار كلمة المسؤولية".

هرتسي هليفي: "أعتقد أنه يُحظر علينا الاعتماد على المعجزات، علينا تجهيز جنود، علينا تجهيز جيش، علينا أن نكون شعبًا واحدًا"

وتابع: "أعتقد أنه يُحظر علينا الاعتماد على المعجزات، علينا تجهيز جنود، علينا تجهيز جيش، علينا أن نكون شعبًا واحدًا، يتوجّب علينا وضع وحدة الشعب في مكانة عالية".

وسيخلف هرتسي هليفي في رئاسة الأركان، افيف كوخافي، الذي كان قد وضع خطة لقتل 300 مقاتل يوميًا من الفصائل الفلسطينية في الحرب معها، لكن قبل أسبوع من نهاية ولايته تعرض لهجوم غير مسبوق من ضابط إسرائيلي كبير، انتقد فيه فشل خطته هذه، وأنه بدل من زيادة قوة الجيش بريًا وتعزيز القدرات البشرية حوَّل جيش الاحتلال إلى "شركة هايتك".

وفي هجومه، حمل الضابط -الذي لم تُكشف هويته- افيف كوخافي المسؤولية عن فشل عملية "مترو حماس" في مواجهة أيار/مايو 2021، بسبب امتناعه عن إشراك قوات برية خوفًا من سقوط قتلى من الجنود، كما أعرب عن قلقه على مستقبل منظومة الاحتياط العسكرية.