بعد إصدار قرار أمريكي ضدهم..4 مستوطنين يواجهون خطر استجوابهم في لاهاي
2 فبراير 2024
الترا فلسطين | فريق التحرير
أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت، اليوم الجمعة، أن المستوطنين الأربعة ممن وضعوا على القائمة السوداء في الولايات المتحدة قد يتم استجوابهم في محكمة العدل الدولية في لاهاي.
ونقلت الصحيفة عن المحامي نيك كوفمان، الذي عمل محامي دفاع في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قوله إن الأربعة يواجهون خطر تجميد أموالهم في المصارف الإسرائيلية أيضًا، وليس الأمريكية فقط، إذ أن البنوك في "إسرائيل تعتمد على النظام المصرفي الأمريكي".
يمنح القرار التنفيذي الولايات المتحدة إصدار عقوبات مالية ضد المستوطنين ممن يوجهون أو يشاركون في أعمال عنف وتهديد أو ترهيب للمدنيين
وأضاف أنه يتوقع أن يتحرك المدعي العام في محكمة لاهاي ويستغل القرار الأمريكي للتحرك ضد المستوطنين الأربعة.
وأصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الخميس، أمرًا تنفيذيًا يستهدف 4 مستوطنين إسرائيليين، ويفرض عليهم عقوبات مالية وحظر تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة.
وجاء في القرار الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها، أن الولايات المتحدة الأمريكية قد اتخذت اجراءات بموجب أمر تنفيذي أعلنه بايدن لتعزيز المساءلة عن بعض الأنشطة التي "تهدد السلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية".
ويمنح القرار التنفيذي الولايات المتحدة إصدار عقوبات مالية ضد المستوطنين ممن يوجهون أو يشاركون في أعمال عنف وتهديد أو ترهيب للمدنيين.
من هم المستوطنين الأربعة؟
وتضمن القرار أربعة مستوطنين مارسوا أعمال عنف في الضفة الغربية:
- دافيد حاي حاسداي، 29 عامًا: متورط في محرقة حوارة، حيث أحرق المستوطنون عشرات البيوت والسيارات، واعتدوا على المواطنين، وأعدموا الشاب لبيب محمد ضميدي، وأصيب 60 آخرين. ويعتبر شخصية بارزة بين مجموعة "فتية الجبال" الإرهابية، وتمت إدانته ثلاث مرات، ووضع تحت رهن "الاعتقال الإداري" لدى الاحتلال شهر مارس الماضي، في خطوة يندر حدوثها. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن حاسادي كان مسؤولًا ومتواطئًا في أعمال شغب في حوارة، وعليه تم تصنيفه كشخص يهدد السلم والأمن في الضفة الغربية.
- إينان تانجيل، 21 عامًا: مستوطن شارك في الاعتداء على فلاحين فلسطينيين من قرية صوريف أثناء قطفهم لأشجار الزيتون عام 2022. واعتدى تانجيل برفق نحو 20 مستوطنًا بالهراوات والحجارة على المواطنين، إضافة على عدد من النشطاء الإسرائيليين اليساريين الذين رافقوا الفلاحين في قطف الزيتون. واعتقلته الشرطة الإسرائيلية بتهمة الاعتداء على ناشطة إسرائيلية وضربها على ساقيها ورأسها.
- شالوم زيخرمان (زيخرمان): اعتدى على نشطاء إسرائيليين ومركباتهم في الضفة الغربية، وأوقفها في الشارع، وحاول تحطيم نوافذ المركبات المارة وفي داخلها نشطاء، وحاصر اثنين على الأقل وتسبب بإصابتهم.
- ينون ليفي: قاد مجموعة من المستوطنين من بؤرة ميتريم الاستيطانية الذين شاركوا في أعمال خلقت جوًا من الخوف في الضفة الغربية، وتعتدي على المواطنين والبدو، وهددتهم بمزيد من العنف إذا لم يغادروا منازلهم، وأحرقت حقولهم، ودمرت ممتلكاتهم.
الكلمات المفتاحية
مشروع E1 الاستيطاني.. هل يضع الاقتصاد الإسرائيلي أمام مخاطر العقوبات الدولية؟
تصاعد مخاوف مسؤولين في سوق المال واقتصاديين إسرائيليين من التداعيات الاقتصادية المحتملة لمناقصات البناء الاستيطاني في منطقة E1.
جمعية أميركية تخطط لمراقبة صفوف دراسية في غزة بالذكاء الاصطناعي ورصد ما تصفه بـ"الخطاب التحريضي"
أثارت الخطط مخاوف أخلاقية وأمنية وحقوقية لدى جهات فلسطينية ومجموعات مناصرة للقضية الفلسطينية، إلى جانب شريك واحد على الأقل للجمعية
كالكاليست: مفاوضات متقدمة لبيع المغرب صواريخ "لورا" الإسرائيلية
قالت صحيفة "كالكاليست" إن الصناعات الجوية الإسرائيلية تجري مفاوضات متقدمة مع المغرب لبيعها صواريخ باليستية دقيقة من طراز "لورا" يصل مداها إلى نحو 500 كيلومتر
تقرير: إسرائيل تسمح بمسح مواقع لتسليم حماس سلاحها في غزة
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" أن الشركة، المكلّفة من "مجلس السلام"، ستعمل على تحديد مواقع في رفح وخان يونس، ضمن مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال
شو اللي رماك هالرمية يما؟
"شو اللي رماك هالرمية يما؟"، سؤال ما زال معلّقًا في ذاكرتي، بوجع أمي عندما سألت السؤال فوق جسد "مهدي". لم أبحث عن إجابة، وربما ليس لي حق في معرفتها، لأنها، قبل كل شيء، حق لأمي
هل تخيّل الغزيون أن يصبح مصاغهم المادة الخام لسوق الذهب والفضة؟
شمل الدمار أفران الصهر والصب، والقوالب، وماكينة التفريغ، ومعدات النقش والطلاء. كما انقطعت مواد حمض النيتريك والبورق والشمع والجبس، فتوقفت صناعة أصناف تحتاج إلى تجهيزات متخصصة، وفي مقدمتها السلاسل وبعض الخواتم.
فرنسا تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتدعو عباس إلى التراجع عن القرار
أبدت باريس استعدادها، إلى جانب شركائها الأوروبيين، للمساعدة في إنجاح العملية الانتخابية، بما في ذلك عبر بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات التي أطلقت بطلب فرنسي