أكلات شعبية
8 مقال مرتبط
صناعة السمسم: إرث عمره 250 سنة في القدس
تُنتج طحينية وحلاوة وقزحة والطحينة الحمراء المستخدمة في السيرج والكسبة

الخُبّيزة.. ربيع المعدة و"سِت الطناجر"
حين نرى رجلاً مُتكبرًا على أصله نقول له: "كبرتي يا خبيزه وبطلتي تطلعي ع الوديان"، كما يضرب بها المثل للرجل المتلون

ثقافة الطعام.. معركتنا الخاسرة
كما أننا جيدون جدًا في التهام الطعام، فإنه يجدر بنا أن نكون أكفاء لنصون تاريخ مطبخنا ونمضي به وبثقافته وفلسفتة ونمنع اندثاره

"أكلات" لا يعرف مذاقها إلا الغزيين
على الرغم مما يمر به قطاع غزة، إلا أنه يضع لمطبخه مكانة مميزة بين المطابخ الأخرى، ليضع مذاقه الذي لا ينساه كل من تذوقه، ويرسم ملامح ثقافة هذا الشعب.

فيديو | "الجريشة".. من البيدر إلى موائد الأفراح
عرفناها من أمهاتنا، واشتهرنا بها، لكنها لم تكن كهذه الأيام، فطهيها في البيوت كان بشكل متكرر، وليس كالآن قلّما تطهى في البيوت، وتشتهر بها فقط موائد الأعراس

"المعلاق" وجبة الخليل السحرية كل صباح
رائحة الطعام هي أكثر ما قد يثير الفضول لمعرفة هذه الوجبة الصباحية، إذ تختلط رائحةٌ دسمةٌ للّحمة مع الثوم والبقدونس والبهارات الخاصة "تشمها من سفر كيلو"، والدخان الذي يتصاعد منها مخبرًا بأنها ساخنةٌ وطازجة

"لحم الفقراء" في تراث فلسطين
ورد في التوراة، أن "عيسو بن اسحق تنازل من أجل خبزٍ وطبيخ عدسٍ عن حقّ البُكوريّة لأخيه يعقوب"، وقيل أيضًا إن الإمبراطور السوري هيليوغابال كان ينثر الأحجار الكريمة في أطباق العدس. وقالوا إن العدس كان طعامًا لبناة الأهرام في مصر

المفتول: طبخة النَّبي سليمان!
المفتول لا يُؤكل إلا عائليًا، فـ"البركة في الأيادي"، ولا يُطبخ إلا عند اشتهائه، وَيغلبُ طبخه في أول الشتاء، وفي أيام موسم الزيتون، وفي "وَنسّة الأموات"، وفي شهر رمضان، ويوم الجمعة، وبعض قرى فلسطين كانت تقدمه كوجبة الغداء في العرس