حكاية
2 مقال مرتبط
قول
هذا الحب لاجئٌ من يافا
مُدهشة جدتي التي جعلتني أذكر أهل يافا دائمًا بحب! مدهشٌ كيف يمكن لإنسان واحد أن يجعلك تحفظ ملامح مدينة لم تزرها. أكتب عنها بصيغة الحاضر لأن الموت لا يسلب الحكاية آثرها ولا يغيّر ترتيب مشاعرنا تجاه الأحداث والأشخاص..
ذاكرة وطنية
الجعبري المُحترف..
طفل يحدّق بصورتك تحت شمعة ببيت من الصفيح، مزروع على طرف الحدود، التي عبر منها جدّه لاجئًا قبل 68 سنة، إلى ما صار يعرف بقطاع غزة، فالحكاية تشبه أصحابها، ولكنّ الهجرة الآن تبدّلت بفعل بأسك إلى وجهة أخرى