23-يوليو-2022
مي آل خليفة

الترا فلسطين | فريق التحرير

أعرب باحثون ومثقفون عرب، وجهات فلسطينية، عن دعمهم للأميرة البحرينية مي بنت محمد آل خليفة، بعد قرار ملك البحرين إقالتها من رئاسة هيئة البحرين للتراث والثقافة، بسبب رفضها مصافحة السفير الإسرائيلي في المنامة إيتان نائيه خلال مجلس عزاء لوالد السفير الأمريكي.

وفي تغريدة نشرتها آل خليفة، مساء الجمعة، أعربت عن شكرها للرسائل التي وصلتها قائلة: "وحدها المحبة تحمينا وتقوّينا".

وقالت حركة حماس إنها "تُقدر" موقف مي آل خليفة، معتبرة أنها "تعبير حقيقي عن مواقف الشعب البحريني الأصيل الداعمة للحق الفلسطيني والرافضة لدمج الاحتلال في المنطقة باعتباره العدو المركزي، وأن ضمير الأمة الجمعي سيبقى يرفض كل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيونى".

كما أشادت حركة الجهاد الإسلامي بالأميرة مي "التي اتخذت موقفًا عمليًا جريئًا وحاسمًا في رفض التطبيع، غير آبهة بالعواقب، لتجسد بذلك الإرادة الحقيقية لأحرار وحرائر أمتنا" حسب تعبير الناطق باسم الحركة طارق سلمي.

وعلق أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي معتبرًا أن مي آل خليفة "فقدت موقعها في السلطة فاحتلت قلوب الفلسطينيين وشرفاء الأمتين العربية والإسلامية".

وأثنى طارق مطيري على الأميرة مي قائلاً إنها "قدمت الكثير لبلدها البحرين وتميزت باهتمام قل نظيره بالحفاظ على البيوت التراثية وترميمها".

وكتب الشاعر إيهاب بسيسو، وزير الثقافة الفلسطيني سابقًا، منشورًا مطولاً عبر حسابه في موقع فيسبوك، تحدث فيه عن مي آل خليفة، قائلاً إنها برفضها للتطبيع "تضعنا أمام صورة جديدة من صور الحقيقة الناصعة وهي أن الانحياز للانسان - الضحية أمام ماكينات الفولاذ القاتل لا يمكن أن يتجزأ بل يزداد ثباتاً وتماسكاً وقوة تؤكد على أن الانسان في المقام الأول حق وحرية".

الباحث سلام كواكبي، من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، علق على الخبر بالتعبير عن فخره بأنه كان قد تلقى دعوة من مي آل خليفة لإلقاء محاضرة افتتاحية في المنامة، مؤكدًا أنه لن يلقي المحاضرة بعد التطورات الأخيرة.

وعلق الصحافي الكويتي سعد السعيدي، مدير مكتب قناة الجزيرة في الكويت، موجهًا "التحية والتقدير" إلى مي آل خليفة، باعتبارها "أعلت قيمُها فوق مناصب زائلة".

وأثنى عيسى بن محمد المهندي، على الأميرة مي، قائلاً إنها "نموذج للقيادية الخليجية".