04-يونيو-2023
مريض كلى بغزة – صورة أرشيفية (Momen Faiz/ Getty Images)

مريض كلى بغزة – صورة أرشيفية (Momen Faiz/ Getty Images)

الترا فلسطين | فريق التحرير

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إنّ الحرمان من جلسات غسيل الكلى اليوميّة، يتهدد 1200 مريض بالفشل الكلوي في قطاع غزة، منهم 35 طفلًا، مع قرب نفاد المستهلكات الطبية الخاصة بعملية الغسيل.

43 في المئة من قائمة الأدوية الأساسية الخاصّة بمرضى الكلى، و25 في المئة من المهمات الطبية الخاصة بعمليات الغسيل، رصيدها صفر

وأوضح مدير دائرة صيدلة المستشفيات في وزارة الصحة، علاء حلس، خلال مؤتمر صحفي، أمام مستشفى الرنتيسي للأطفال بغزة، اليوم الأحد، أن 43 في المئة من قائمة الأدوية الأساسية، و25 في المئة من المهمات الطبية الخاصة بعمليات غسيل الكلى، رصيدها صفر.

خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة
خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة

وبيّن أن أرصدة المهمات الطبية الضرورية لاستمرار تقديم خدمات غسيل الكلى في 6 مراكز بمحافظات قطاع غزة، ستنفد خلال أيام، الأمر الذي يعني دخول المرضى في مضاعفات صحية خطيرة.

وقال حلس، في حديث لـ "الترا فلسطين" إن المشكلة الأساسية تكمن في عدم توفر المستهلكات الطبية، اللازمة لعملية الغسيل، والمكونة من الفلتر الخاص وأنابيب نقل الدم والكانيولا.

ويتم إجراء 14 ألف عملية غسيل كلى شهريًا لمرضى قطاع غزة، وأثناء عمليّة الغسيل يحتاج كل مريض إلى فلتر وأنبوب نقل دم و2 كانيولا، ما يعني الحاجة إلى 14 ألف فلتر، و14 ألف أنبوب نقل دم، و28 ألف كانيولا، وهو عدد كبير ويتم الاحتياج إليه بصورة دائمة.

وبيّن حلس أن رصيد وزارة الصحة من هذه المستهلكات كان يكفي لثلاثة أشهر، لكن الرصيد الآن يكفي لأسبوع ونصف فقط، بسبب الوضع المالي والوضع الاقتصادي وشح الموارد القادمة من دول مانحة ومتبرعين.

ولفت إلى أن المستهلكات الطبية التي يتم إرسالها من رام الله إلى قطاع غزة تغطي 20 في المئة فقط من الاحتياجات، في حين أن المؤسسات الدولية تتعاطي بصورة ضعيفة مع هذا الملف مقارنة بملف الطوارئ.

ويحتاج عدد كبير من مرضى الفشل الكلوي إلى إجراء الفحوصات والأشعة التشخيصية عبر أجهزة التصوير المتحركة، والتي يحتجزها الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من 18 شهرًا. كما أن المرضى الذين أجروا عمليات زراعة كلى بحاجة ماسّة للأدوية التي تساعدهم في الحفاظ على عملية الزراعة، وتجنّبهم المضاعفات التي قد تعيدهم إلى أجهزة غسيل الكلى.