25-أكتوبر-2023
gettyimages

خطوط الهواتف السلكية، سمحت بإجراء توصل سري، لا يمكن تعقبه من قبل الاستخبارات الإسرائيلية (Getty)

نشرت وكالة "سي إن إن" الأمريكية، تقريرًا حول المعلومات الاستخبارية التي يتم تبادلها بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، والمتعلقة في سرية عملية "طوفان الأقصى"، مشيرةً إلى أن العملية المفاجئة، وعدم كشفها بشكلٍ مبكر، كان نتيجة لشبكة الاتصالات السلكية، واقتصار الحديث عن العملية في دوائر ضيقة.

وبحسب مصادر "سي إن إن"، فإن خطوط الهواتف السلكية، سمحت بإجراء توصل سري، لا يمكن تعقبه من قبل الاستخبارات الإسرائيلية.

قال أحد المصادر لـ"سي إن إن"، إنه على الرغم من تدريب قادة الوحدات البرية والمقاتلين لعدة أشهر وإبقائهم في حالة استعداد عام، إلا أنهم لم يتم إبلاغهم بالخطط المحددة إلا في الأيام التي سبقت العملية

وقالت المصادر، إن حماس تجنبت استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة خلال فترة العامين لتجنب اكتشافهم من قبل المخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية، وعبر عن ذلك أحد المصادر، بقوله: "لم يكن هناك الكثير من النقاش والتنسيق خارج المنطقة المباشرة".

ووفق التبرير الإسرائيلي للفشل الاستخباراتي الذي قدمته لواشنطن، فإن حماس استخدمت خلال التخطيط لـ"طوفان الأقصى"، إجراءات قديمة الطراز، مثل اجتماعات شخصية وعدم استخدام شبكة الاتصالات الرقمية.

وذكرت شبكة "سي إن إن" في وقت سابق، أن سلسلة من التحذيرات الاستراتيجية من وكالات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، لم تدفع المسؤولين من أي من البلدين إلى توقع أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

وقال أحد المصادر لـ"سي إن إن"، إنه على الرغم من تدريب قادة الوحدات البرية والمقاتلين في غزة، لعدة أشهر وإبقائهم في حالة استعداد عام، إلا أنهم لم يتم إبلاغهم بالخطط المحددة إلا في الأيام التي سبقت العملية.

وأضاف مصدر آخر: "دائمًا يدربون الأشخاص بهذه الطريقة. لم يبدو الأمر مختلفًا".

يشار إلى أن دولة الاحتلال، كانت على معرفة بوجود شبكة اتصالات سلكية للمقاومة، وحاولت اختراقها عدة مرات.